|
الدور الدنيء لال الصباح (مغتصبي قصبة كاظمة) في المؤامرة على العراق |
|
شبكة البصرة |
|
د. صباح محمد سعيد الراوي |
|
الفصل الاول من الجزء التاسع فيلق الغدر الصفوي المجوسي إذا، وصلنا في الفصل السابق، الى التعريف بفيلق الغدر، التابع لما يسمى المجلس الاسفل للثورة المجوسية.... انا من ناحيتي، هذه هي التعريفات التي سأستخدمها، وعلى كل حال، انا لم – ولن - اقل يوما ما- ابدا- المجلس الاعلى للثورة الاسلامية، ولم – ولن - اقل عن الخميني، ان ثورته اسلامية، هي تسميات يختلف عليها البعض ويتفق عليها البعض الاخر، وبالنهاية انا اكتب رأيي، فإذا لم يعجب اي قاريء هذه التسميات، تسمية المجلس الاسفل للثورة المجوسية، أو الثورة المجوسية الخمينية، فليسمهما ما يشاء، حتى ولو اطلق أسماء ما انزل الله بها من سلطان... أما لماذا استخدم هذه الكلمات ولا استخدم المسميات المتعارف عليها ؟ فجوابي على هذا، وهل الاعمال التي قاموا بها في الماضي ويقومون بها حاليا هي من الاسلام في شيء ؟ أنا أولا أريد توجيه بعض الاسئلة لمن اغتر به، وبأخيه من قبل، بعض العراقيين، واطلقوا عليه مسمى سماحة المرجع السيد عبد العزيز..... رئيس المجلس الاعلى ....... وذلك لعلمي، ان كثير من اتباعه والمخدوعين به، يقرأون هذا الكلام، ويقرأون المقالات التي تعريه وتظهره على حقيقته، سواء في شبكة البصرة، او غيرها، فيخرجون على الفضائيات ويقولون لماذا يطلقون علينا لقب المجوس؟ ويقولون عنا – نحن الذين نظهرهم على حقيقتهم بدون رتوش - بأننا نواصب... انا شخصيا، أناصب العداء لكل من يحتل بلادي، ويدعم العدوان عليها، ويتعاون مع الاحتلال على التنكيل بشعب بلادي، اما اني اناصب اهل البيت رضوان الله عليهم العداء، فلا والله ابدا، فأنا بفضل الله مسلم بن مسلم، وديني يحتم علي حب الله ورسوله وال بيته، لكن ال بيته الحق، وليس كل من ارتدى عمامة سوداء صار من ال بيت النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ؟؟ وليس كل من ادعى المشيخة ولبس الجبة والعمامة صار يتوجب علي احترامه ؟ لا...لا.... يعرف المرء من خلال حديثه، واعماله تدل عليه، وتصرفاته تنبيء عنه.... فإذا كانت تصرفاته مغايرة لشكله، يعني يقول عن نفسه انه عالم دين او من ال البيت، بينما تراه مثلا يشرب الخمر ويقتل ويسرق ويزني، فبالله عليكم، كيف سنحترم هذا الشخص ؟ هذا سنساويه مع النعال ليس إلا... إذا، هل كانت تصرفات ذلك الشخص واخيه تدل على انهما من اهل البيت فعلا ؟ هل بإمكان هذا – الذي يدعي انه مرجع او بإمكان المخدوعين به – الاجابة على بعض هذه الاسئلة ؟
اخوه باقر، حين دنس بغداد، دعا الى اجتثاث جميع البعثيين، وانهاء وجودهم، فهل هذه الدعوة من الاسلام، اين الاقتداء بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حين دخل مكة فاتحا... وقال لاهلها: ...... اذهبوا فأنتم الطلقاء ؟؟ هل موالاة الكفار هي من الاسلام في شيء ؟ هل أعمال القتل اليومي التي يقوم بها فيلق الغدر ضد السنة والشيعة على السواء هي من الاسلام ؟ هل التآمر على بلد عربي مسلم، والارتماء في أحضان الاعداء من الاسلام في شيء؟ هل سرقة اموال العراق من الاسلام ؟ هل الاقامة في بيت مغصوب (بيت مغتصب) من الاسلام؟ والفقهاء قالوا، ان الصلاة في البيت المغصوب مشكوك فيها، وبعضهم قال انها لا تقبل... فكيف تصلي يا من تدعي انك من ال البيت؟ الا تعلم ان فقهاء الاسلام أجمعوا على أن الصلاة في بيت مغصوب لا تجوز؟؟ ثم انك كذاب والمسلم لا يكذب ابدا، فلا تبرح تكذب بين الفينة والاخرى، بأن الارهابيين ينوون افناء الشيعة لانهم من أهل البيت؟ واخوك كذب قبلك حين ادعى ان جنود صدام هجموا على قرية آمنة فقتلوا جميع سكانها وكان عددهم سبعمائة الف نسمة !!!! قرية آمنة.. عدد سكانها سبعمائة الف نسمة .... من يقل لي اية قرية من قرى مدن العراق يقطنها سبعمائة الف نسمة ؟؟ سبعمائة الف وليس سبعمائة .. وأنا لا أتجنى على ذلك المقبور، بل كلامه مسجلا ... وأعادها مرتين ... فكم عدد الجنود الذين قاموا بقتل اولئك السبعمائة الف نسمة !!؟؟؟ ولو أردت ان استرسل في الاسئلة لذلك الشخص لسألته الكثير الكثير... فأتمنى من المخدوعين به ان يجيبوا على سؤال واحد فقط من هذه الاسئلة...... وليس كلها... هذا اذا استطاعوا.... على أن ما دعاني لهذه المقدمة، ولتوجيه هذه الاسئلة، هو انني تلقيت رسالة مما يسمى مؤسسة شهيد المحراب في العراق!!!! وهي اعتقد سميت على اسم هذا الذي نفق في الصحن الحيدري " باقر"... تبدأ الرسالة بنصيحتي بالعودة الى الله، وعدم التهجم على ال البيت، ثم تتحدث عما يسمى جرائم صدام... و.......و....!!!!! اقول لهم، ان نعال صدام حسين اطهر من هذا الذي سميتموه شهيد المحراب، واطهر من اخيه، ومن كل تلك الجوقة الفارسية المجوسية الحاقدة... ولست بحاجة الى نصائحكم، فأنا – ولله الفضل والمنة – من يقدم لكم النصائح، ولستم انتم بالذات من ينصحني ....
المهم، كي لا نضيع وقتنا وبحثنا، بالرد والحديث مع اولئك التافهين الناعقين المتفلسفين، نعود الى موضوعنا، وهي التعريف بفيلق الغدر الصفوي المجوسي..... لعل افضل من عرف بهذه الميليشيا التابعة للمخابرات الصفوية المجوسية، هو الاستاذ عبيد عطشان الساعدي، الذي كتب مقالا في شبكة البصرة بتاريخ 21/5/2005، ارتأيت أن انقله – مع بعض التصرف - كما هو، لتذكير القاريء العربي بهذه العصابة المجوسية الحاقدة:
فيلق الغدر والمقابر الجماعية من جديد
تشكل فيلق الغدر نهاية عام 1980 من المسفرين الإيرانيين من العراق، ومن الأسرى العراقيين في إيران، إذ كان الخيار بينهم أما الموت أو الدخول في الفيلق .... وكانت مهمة الغدر، هي حفر الخنادق الأمامية للجيش الإيراني المجوسي أثناء العدوان على العراق. ثم أصبح جزءا من القوات الفارسية المجوسية، وبقيادة ضباط من حرس الثورة الخمينية المجوسية. وأنضم العديد من العراقيين لمنظمة الغدر، منهم السنة والمسيحيين، وذلك تخلصا من التعذيب الذي كان يواجههم في أقفاص الأسر في دولة المجوس الحاقدة. وأصبح عددهم (35) ألف.
وكانت أول مقبرة جماعية أرتكبها فيلق الغدر، هي قتل الأسرى العراقيين في معركة البسيتين في 1/12/1980، والتي قتل فيها 1500 أسير عراقي. ثم عهد لقوات الغدر تعذيب الأسرى العراقيين في إيران، بقيادة المقبور باقر الطباطبائي. وارتكب فيلق الغدر العديد من المجازر بحق الأسرى العراقيين، وخاصة في معسكر كوركان، وحشمتية، وبابلسر، وأهواز فرز، وغيرها من معسكرات الأسر في إيران الحاقدة. وراح ضحية هذه المجازر عشرات الآلاف من الأسرى العراقيين. وعلى الرغم من وقف القتال بين العراق وإيران في 8/8/1988، فأن قوات الغدر أخذت على عاتقها القيام بعمليات قتل وسلب في جنوب العراق، وخاصة في هور الحويزة عن طريق التسلل ليلا، والقيام بعمليات عسكرية ضد المدنيين.
ومن أكبر المجازر التي ارتكبها فيلق الغدر، هي ارتكابه المجازر الجماعية ضد رجال الجيش العراقي، بعد ان انسحبوا من ارض الكويت، حيث قتل الآلاف من الجنود غير المسلحين والمنهكي القوى.... فقد أستغل فيلق الغدر القوات الأمريكية، وانعدام الأمن، فقام بقتل العشرات من المدنيين في المدن العراقية، وخاصة الجنوبية، وحرق الدوائر الرسمية وسرق محتوياتها. وكان الهدف الأول لهذه العصابة المجوسية الحقيرة ، هو إبادة البعثيين في مختلف مدن العراق، رغم انه كان من ضمن اولئك الاعضاء البعثيين الاف الشيعة العراقيين، ومع ذلك لم يسلموا من جرائمهم. وان المقابر الجماعية في العراق، والتي اتهم بها حزب البعث العربي اِلاشتراكي، ما هي إلا من عمل فيلق الغدر الصفوي المجوسي الفارسي، الذي تسبب في أكبر مجزرة رهيبة في العراق.
وبعد الاحتلال الصهيوصليبي المجوسي ، دنست قوات الغدر أرض العراق، وبالنظر لقيام بريمر بحل المليشيات الخاصة بموجب قراره المرقم 96، أعلن فيلق الغدر بانه اصبح منظمة سياسية، واتخذ مقرا له في باب المعظم قرب وزارة الدفاع، وقام شقيق باقر اللئيم المدعو عبد العزى بالاستيلاء على منزل السيد عزت ابراهيم الدوري واقام فيه واتخذه مقرا له، بعد ان سرق محتوياته وارسلها الى منزله في طهران، ويتولى رئاسة منظمة بدر في الوقت الحاضر المدعو هادي العامري (ليس اسمه الحقيقي وانما اختار أسما عربيا حركيا، حيث انه بالاصل فارسي مجوسي).
ومن الناحية العملية، سرق فيلق الغدر أسلحة كثيرة من مخازن الجيش العراقي، وأقام معسكرات تدريب في إيران، وأستغل الحالة المعاشية للمواطنين، وعمل على فتح باب التطوع، وقام بإرسال المتطوعين إلى إيران للتدريب قرب الحدود العراقية.
ومنذ تدنيس هذا الفيلق لأرض العراق، توزعت مهماته كما يأتي:
قوة المختار: وتتولى هذه القوة اغتيال البعثيين، بغض النظر عن درجاتهم الحزبية، وكان معدل الحزبيين الذين يغتالهم (12) بعثي في المدن الجنوبية وجميعهم من البعثيين الشيعة. قوة الثأر والانتقام: وتقوم هذه القوة بأغتيال المسؤولين السابقين في جهاز المخابرات، والجيش والامن، بقيادة من يعتقد انه ابن عبد العزى، المدعو عمار. المتطوعون في الشرطة العراقية من أعضاء هذا الفيلق المجوسي: ومهمة هؤلاء اغتيال السنة، ويرأس هذه القوة صولاغ المجوسي، وزير الداخلية الحالي. وتدرب هؤلاء على يد القوات الأمريكية. المتطوعون في الجيش العراقي من أعضاء الفيلق الغدري: ومهمة هؤلاء، مساعدة القوات الأمريكية في عملياتها العسكرية، وخاصة في محافظة الرمادي، ويتولى قيادة هذه القوة صاحب الاسم الحركي هادي العامري.... وأشترك فيلق الغدر في العديد من العمليات مع القوات الأمريكية في مناطق متعددة من العراق، في الموصل وبعقوبة وتلعفر والفلوجة والرمادي والقائم واللطيفية.... وقام هؤلاء الخنازير المجوس بضرب العديد من الشرفاء في مناطق عديدة في كافة أنحاء العراق، كما انهم داهموا البيوت والمستشفيات والمدارس، واعتقلوا وعذبوا الكثير من العراقيين.
ثم اني وجدت ايضا على شبكة البصرة هذا التعريف بفيلق الغدر المجوسي، على انني ارجو من القاريء ان يشاركني الراي القائل: ان التفصيل في التعريف بهذه العصابة المجوسية الفارسية الحاقدة الكافرة، يعني التسهيل بالفهم، ان الذي قام بمحاولة زعزعة استقرار الدولة بعد توقف العدوان الثلاثيني هم هؤلاء المجوس، ولذلك، كان يجب على الدولة ان تقمعهم، بقوة وبقسوة، ايضا، بل انني انا شخصيا لم اشعر بالاسف ابدا لرؤية اي خنزير منهم مسحولا بدبابات الجيش، ولعل العراقيون الان، بعد الذين يرونه من تصرفات خنازير فيلق الغدر ، قد ادركوا ان صدام حسين كان على حق، حين دعس ببسطاره بشدة على عمائم الفسق والخيانة المجوسية تلك القابعة في قم النجسة، والتي نجست ارض العراق بهؤلاء الاوغاد....
يقول الاستاذ كهلان القيسي في مقاله المنشور على شبكة البصرة في يوم الاحد 26 شعبان 1425 / 10 تشرين الاول 2004:
أول مرة اسمع فيها عن هذا الفيلق كانت في عام1991، عندما قبضت القوات العراقية على عدد من الأسرى العراقيين، الذين جندوا للهجوم على العراق، وكان ذلك في منطقة خانقين، محافظة ديالى، وذكر لي زميل عسكري، انه استجوب احد العراقيين الذين يسمون بالأسرى التوابين (الذين أعلنوا توبتهم من المشاركة في الحرب على إيران – وبذلك تم ضمهم إلى فيلق الغدر). وكان هذا الأسير من الطائفة السنية وليس الشيعية، وقال الضابط إنني استغربت من واجبات هذا التواب، فقلت له: أنت ألان في العراق وليس في السجن في إيران، إذا أطلقت سراحك ألان ماذا تفعل ؟ قال: أقتلك أيها الضابط، وقال الضابط : هنا أدركت كيف إن ملالي إيران المجوس قد غسلوا دماغ هذا الرجل، إلى درجة لم يدرك معها سواء هو في العراق أم في إيران.
وتعليقا على هذه الحادثة، فقد استغل أسرى الحرب العراقيون أبشع استغلال من قبل نظام الثورة المجوسية الخمينية الإيرانية، التي يعتبرها البعض المثال الراقي في التحضر الإسلامي، - بينما هي بالواقع ثورة منحطة حقيرة قام بها اناس سفلة أوغاد شواذ - لقد خير هؤلاء الأسرى بأمرين: أما أن تنظم إلى فيلق غدر وتخرج من الأسر وتتزوج متعة ولك راتب الخ...... أو تنال العقاب الذي لا يمكن تصوره حتى الموت، ولا احد يسال عنك، لان 50 % من أسرى العدوان المجوسي الحاقد على العراق، رفضت الدولة المجوسية تسجيلهم لدى الصليب الأحمر الدولي (صلب الله شياطين قم الانجاس من الخميني الى اصغر واحد فيهم على عيدان جهنم). ولا نريد الزيادة أكثر، فقد حصل دكتور عراقي هو الدكتور: ك. السوداني، على شهادة تقدير مجلس كلية طب بغداد، على البحث الذي أجراه فقط على عينات الدم التي أخذت من الأسرى المحررين من سجون دولة المجوس. لقد ذكر لي هذا الدكتور، نتائج بحثـه، وأظهرت نتائج مخيفة للأمراض والمواد الكيماوية الغريبة التي تؤدي إلى الموت البطيء والتي دست في طعامهم، فقال الدكتور إنها جريمة حرب، ومن كان يأبه بهؤلاء، وقال لي: إن بحثه أشتمل على بعض لنواحي النفسانية في معاناة هؤلاء... إنهم محطمون نفسيا من سوء المعاملة الإسلامية الثورية (إنها معاملة عجمية)....
أقول، أنا أسأل عمائم الفسق والخيانة النجسة الشاذة هذه التي اباحت زواج الذكور، والتي تخرج منها الفتاوى الغريبة ذات الرائحة المجوسية، كيف يا اولاد الافاعي كانت معاملة بلادنا لاسراكم ايها الاوغاد ؟؟ لقد عاملناهم معاملة راقية نابعة من تاريخنا الراقي، بينما انتم عدتم الى اصولكم الوضيعة الاتية من فراش الزنا والعهر والمتعة، حيث كان الواحد فيكم لا يجد حرجا في مجامعة ابنته او اخته، ولذلك خرجت منكم تلك التصرفات التي لاتخرج الا من ابناء الزنا.... على ان هذا غيض من فيض مما حدث لاسرانا في سجون العدو المجوسي، فقد سمعنا قصصا مرعبة عما حدث لهم... بينما اسألوا مسؤولي السجون العراقية كيف عاملوا هم اسرى المجوس لدينا... ثم يأتي بعد ذلك المتفلسفون والناعقون ليقولون لنا: جمهورية ايران الاسلامية!!! اي اسلام هذا الذي يؤمنون به ؟ هؤلاء ليسوا بمسلمين... هؤلاء كفرة مجوس فرس انجاس، تنبعث منهم روائح الكفر المنتنة... من دجالهم الاكبر الخميني لعنة الله عليه، الى اصغر واحد يقبع في مواخير قم النجسة، ينام ويصحو على فراش المتعة والعهر، بينما الخمس يذهب الى حساباته في اوربا وامريكا...
ونتيجة طبيعية أن ينظم الاسير الى فيلق الغدر بدلا من سوء العذاب، فلذلك شكل فيلق غدر ونال ما نال من تقدير وأموال، واعد لهذه الأيام العصيبة. وجرى ما جرى، وحصل ما حصل، وبعد أن استباح الأمريكان العراق، اراد فيلق غدر تدنيس العراق بكل أسلحته، ولكن الأمريكان رفضوا ذلك، واجتاح هؤلاء الخنازير العراق وفعلوا ما فعلوا، من قتل واغتيالات واستيلاء على ممتلكات الحكومة العراقية، وحولوها إلى مقرات، حتى مقر نقابة المعلمين في أحدى المدن، بحجة ان كل الأبنية الحكومية كانت للبعث وأموال البعث مباحة لهؤلاء. إنها ليست أموال البعث، إنها أموال الشعب المسكين. لقد مارسوا إرهابا فظيعا في جنوب العراق، فقد استولوا على كافة السيارات الحكومية، وكل ما يمت للدولة بصلة. فهم ربحوا مرتين من إيران ومن العراق.
كنا نتوقع أن يكون فيلق غدر هو أول المعادين للوجود الأمريكي في العراق، بحسب نظرية التابع والمتبوع التي سادت جميع فصائل المعارضة السابقة لنظام صدام، فان كل له ولاء فهو للذي يدفع له، وكل له ولاء للذي يؤويه، سواء كان دولة مجاورة، أم دولة أوربية، أو أمريكا. ولم نكن نعلم إن فيلق غدر درب على الانتقام أولا من أبناء جلدتهم، ثم بالاغتيالات لعديد من العراقيين، وأكبرها إثما، هو مشاركة عدوهم المفترض، الاستكبار العالمي (والشيتان الاجبر)، في قمع ثورة الصدر، ومشاركة الأمريكان في أن يكونوا أدلاء ومخابرات في بقية المدن، وهاهم يريدون أن يؤججوا حربا طائفية، يكون المستفيد الأول منها أعداء العراق، سواء كانوا غربيين أم مستعربين.
أما أسيادهم في طهران النجسة، (سلط عليها وعلى قم البراكين والزلازل والكوارث بحيث لاتقوم لها قائمة)، فإنهم يغرقون العراق بكل ما استطاعوا من فواحش، وأولها المخدرات، التي هي غريبة على الشعب العراقي، والأسلحة، وتهريب الأفغان وغيرهم إلى العراق، بحجة الزيارة، وأخر ما يريدون إيصاله إلى العراق هو المسدسات الكاتمة للصوت، لماذا المسدسات ؟ هل هي لقتل الأمريكان؟ أم للاغتيالات داخل البلد؟ بئس العمل الذي تعملون....
طبعا سيرد علينا بعض المنبطحين للاحتلال، وسيقولون ان هذا الفيلق قد حارب نظام صدام سنينا عديدة، نعم صحيح، فقد كانوا يغدورن بكل جندي مسكين، نازل في إجازة أو ملتحق بوحدته في جنوب العراق وفي الاهوار، ليقولوا دمرنا الجيش العراقي!!!!!! نفس العملية، وهي الغدر بالجنود المساكين، مارستها عصابات خونة الاكراد، (البيشمركة) في شمال العراق.
أن الهدف الاساس لتشكيل فيلق الغدر، هو انهاء وجود العراق كدولة، وضمه إلى إيران المجوسية، وبث الروح الطائفية المعادية للوطنية، ولهذا، فانهم قاموا باغتيال أكثر من 98 عالم وأستاذ جامعي، كما أغتالوا 150 طبيب اخصائي في مختلف مناطق العراق، على أن شبكة البصرة، كانت قد نشرت يوم الخميس 2 رمضان 1426 / 6 تشرين الاول 2005 هذه الوثيقة الهامة جدا، والتي ارى انه من غير المعقول عدم ضمها الى هذا البحث، وهي تظهر بلا غموض ما هو الهدف الرئيسي من تشكيل فيلق الغدر الصفوي المجوسي، وتقول الوثيقة ما يلي:
سري للغاية!! وثيقة رسمية عن المخطط الإيراني للسيطرة على الدول العربية والإسلامية من خلال تصدير التشيع ألصفوي إليها العراق اليوم، عراق دموي مخضب، تختلط فيه الأشلاء والدماء، تفجيرات يذهب ضحيتها العشرات، ولا تترك مدينة، سواء في الشمال أو الجنوب، فضلاً عن وسط العراق، إلا وقد نالها نصيب من هذه الأعمال الدموية التي لا ترحم، اغتيالات تخلف قتلى من جميع الطوائف والأعراق: أساتذة وأكاديميين، علماء دين، رجال شرطة، قضاة، مسؤولين في الحكم، متعاونين مع المحتل، وآخرين رافضين للاحتلال، أبرياء ليس لهم أثر في شيء؛ بالإضافة إلى جنود الاحتلال والمقاومين. والأطراف المتحاربة والمتصارعة لا يبدو أنها تملك أفقاً سياسياً للحل، وتصر على الوصول إلى أقصى درجات القوة للحسم. وفي هذا الخضم المائج، تطل علينا الافعى المجوسية الإيرانية، تريد أن تضع قدماً لها في هذه الأرض المستباحة، تساعدها في ذلك عوامل كثيرة على الساحة الإقليمية والدولية والمحلية. وللبحث في الدور الإيراني المجوسي في العراق، لا بد من تتبع حقيقة الأهداف الإيرانية، وإستراتيجيتها لتحقيق تلك الأهداف، وأخيراً رصد المتغيرات المؤثرة على تلك الإستراتيجية. الأهداف الإيرانية في العراق : يمثل العراق للسياسة الإيرانية عدة معطيات هامة: 1 - بوابة مهمة لتحقيق الحلم الفارسي، بإقامة إمبراطورية شيعية في العالم الإسلامي، هذا الهدف الذي يمثل حلم إيران الصفوية منذ حدوث ما يعرف بثورة الآيات. وفي وثيقة كشف النقاب عنها حديثا كانت سارية المفعول في عهد خاتمي نفسه، أوضحت الغاية العظمى لهذه الدولة الصفوية المجوسية، فقد أرسل مجلس شورى الثورة الثقافية الإيرانية، رسالة إلى المحافظين في الولايات الإيرانية، وكتب عليها: (سري للغاية) ، كان مما جاء فيها: «الآن بفضل الله ، وتضحية أمة الإمام الباسلة، قامت دولة الإثني عشرية في إيران بعد عقود عديدة، ولذلك فنحن ـ وبناء على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين ـ نحمل واجباً خطيراً وثقيلاً، وهو تصدير الثورة ، وعلينا أن نعترف أن حكومتنا فضلاً عن مهمتها في حفظ استقلال البلاد وحقوق الشعب، فهي حكومة مذهبية، ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات. لكن نظراً للوضع العالمي الحالي والقوانين الدولية ـ كما اصطُلح على تسميتها ـ لا يمكن تصدير الثورة، بل ربما اقترن ذلك بأخطار جسيمة مدمرة. ولهذا، فإننا من خلال ثلاث جلسات، وبآراء شبه أجماعية من المشاركين، وأعضاء اللجان، وضعنا خطة خمسينية تشمل خمس مراحل، ومدة كل مرحلة عشر سنوات لنقوم بتصدير الثورة الإسلامية إلى جميع الدول، ونوحد الإسلام أولا، لأن الخطر الذي يواجهنا من الحكام الوهابيين وذوي الأصول السنية، أكبر بكثير من الخطر الذي يواجهنا من الشرق والغرب، لأن هؤلاء (أهل السنة والوهابيين)، يناهضون حركتنا، وهم الأعداء الأصليون لولاية الفقيه والأئمة المعصومين، حتى إنهم يعدُّون اعتماد المذهب الشيعي مذهباً رسمياً ودستوراً للبلاد أمراً مخالفاً للشرع والعرف. وإن سيطرتنا على هذه الدول تعني السيطرة على نصف العالم، ولإجراء هذه الخطة الخمسينية، يجب علينا بادئ ذي بدء أن نحسن علاقاتنا مع دول الجوار، ويجب أن يكون هناك احترام متبادل، وعلاقة وثيقة وصداقة بيننا وبينهم، حتى إننا سوف نحسِّن علاقتنا مع العراق بعد الحرب، وذلك أن إسقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو واحد. إن الهدف هو فقط تصدير الثورة، وعندئذ، نستطيع رفع لواء هذا الدين الإلهي، وأن نُظهر قيامنا في جميع الدول، وسنتقدم إلى عالم الكفر بقوة أكبر، ونزين العالم بنور الإسلام والتشيع حتى ظهور الإمام المهدي الغائب عجّل الله فرجه». 2 ـ مخزن نفطي هام يضاف للثروة النفطية الإيرانية، لتصبح الحصيلة ثروة هائلة في أيدي الإيرانيين، حيث يبلغ احتياطي نفط العراق ما يقارب 112.5 مليار برميل مكتشف حتى الآن، ويتوقع أن يوجد خزين آخر يقدر بـ250 مليار برميل غير مكتشف. إن البئر العراقية كانت، وما تزال، تعطي من النفط الخام يومياً أكثر من 13 ألف برميل في غالب الحالات، أي ما يعادل ما تعطيه 900 بئر أمريكية، وأضعاف ما تعطيه الآبار السعودية والكويتية والإيرانية بنسب تتراوح بين 50 و600%. وتنتج إيران |