|
الدور الدنيء لال الصباح (مغتصبي قصبة كاظمة) في المؤامرة على العراق |
|
شبكة البصرة |
|
د. صباح محمد سعيد الراوي |
|
الفصل الاول من الجزء العاشر فرق الجواسيس قبل أن نستهل هذا الجزء بالحديث عن قنابل اليورانيوم التي القتها قوات التحالف المجرمة على العراق، لعله من المفيد إلقاء نظرة على عمليات التفتيش عن الاسلحة (أو بالاحرى العمليات الجاسوسية التي رصدت ومسحت العراق من أقصاه الى أقصاه، تمهيدا للعدوان عليه واحتلاله في 9/4/2003)، فبالواقع ان سبع او ثمان أو عشر سنوات لهي أكثر من كافية للتفتيش عن كل أنواع الاسلحة التدميرية وغير التدميرية، التقليدية وغيرها، والمحظورة والمسموح بها، وذلك في قارة بأكملها!!! وليس في بلد مساحته مثل مساحة العراق!! فماذا فعل أولئك الجواسيس الحقراء طوال تلك السنوات الطوال التي دنسوا فيها العراق ؟ كانوا يروحون ويأتون ويتبدلون ويصرحون ويرغون ويزبدون ويهددون ويتوعدون.... فإذا ما ذهب حقير منهم، جاء احقر منه، واذا ذهب سافل، جاء أسفل وأحط منه.... وهكذا.....صار العراق العظيم، بلد الانبياء والخلفاء، والصحابة والائمة، والتابعين والمجاهدين، وبلد الحضارة والثقافة والادب والفن والعلم والعلماء والدعاة والمصلحين.... صار مرتعا لجواسيس الامم الملحدة، جاء اليه اقذر البشر، واحطهم واسفلهم وانجسهم.. اناس اخلاقهم منحطة، جاؤوا من بيئة نجسة وتربوا في النجاسة، فهل كانوا سيتصرفون بغير ما تربوا ونشأوا عليه من حقارة ونجاسة ووضاعة ؟ كانوا يفتعلون الازمات، ويتصرفون بحقارة ووقاحة... والعرب يتفرجون عليهم، يمتدحونهم في صحفهم الصفراء العميلة، بل وصلوا الى ان جعلوا البعض منهم حجة في العلوم والكيمياء والفيزياء و...و... بينما كان الواحد من اولئك الجواسيس قادما مباشرة من مواخير اوروبا ونيويورك وتل أبيب !!!!! وبالطبع لم تكف تلك الصحف الصفراء العملية عن مهاجمة العراق، بحجة انه يعرقل عمليات التفتيش !!! بينما هي عمليات جاسوسية تتم على اراضيه تحت مرأى وسمع العالم بأسره !!! وبمباركة من دول مستعربة ....
فكيف سارت عمليات ما يسمى التفتيش تلك؟؟ ((العراق منذ البداية اطلق عليها عمليات جاسوسية)).
لكن قبل ان نبدأ الحديث عن هذه اللجان الجاسوسية أقول، مما يحز في النفس ويلوع الكبد، ان العراق، و في كل مرة كانت هذه اللجان تفتعل أزمة معه، كان يرسل مندوبيه ووزراؤه الى الدول العربية، وخاصة الى أمانة ما يسمى جامعة العهـــ... العربية، لأجل إخبار تلك الدول والخائن العام لتلك الجامعة، ان هؤلاء جواسيس، يقومون بأعمال تجسسية لصالح الموساد الصهيوني والسي آي ايه، وأنهم يصورون أماكن حساسة لها علاقة بسيادة العراق وأمنه وخاصة الجانب العسكري، ولكن العراق لم يجد آذانا صاغية، بل آذانا وضع أصحابها حجارة عليها، وخاطوا افواههم، وعموا ابصارهم، فصاروا صم بكم عمي فهم لا يفقهون، انطبق عليهم قولـه تعالى : ان هم الا كالانعام بل هم أضل سبيلا..... لم يجد المسؤولون العراقيون في كل تلك الزيارات التي قاموا بها، الا كلاما انشائيا لا يسمن ولا يغني من جوع، والكل صار يردد نفس النغمة، ننصح العراق بالتعاون الكامل مع مفتشي الامم المتحدة!!!! لاحظوا ايها القراء ... التعاون الكامل !!! هذه العبارة الممجوجة التي ما برح المستعربون يرددونها، منذ بداية وقوع عمليات التفتيش تلك، الى يوم العدوان على العراق واجتياحه!!!! ما احقرها وما انذلها من عبارة!!!! وما احقر وما انذل قائلها كائنا من يكون... التعاون الكامل!!!!!! وكأن هناك تعاون كامل وتعاون ناقص !!!!!! وكأن العراق لم يكن منذ البداية يتعاون مع ما يسمى المفتشين !!!! ثم لاحظوا ايها القراء... ننصح !!!! صاروا بموقع من يقدم النصيحة... ولمن!!!! يقدمون النصيحة لاساتذتهم!!!! وهم لا زالوا جهلة اغبياء...الواحد منهم تفكيره محصور فيما بين فخذيه !!!!! وأي نوع من الخمور سيشرب في المساء.... ومع من سيسهر الليالي الحمراء.... ثم يأتي ويريد تقديم النصيحة للعراقيين!!!! شخص وضيع مثل وزير خارجية قطر يريد تقديم النصيحة للعراقيين، وهو الذي لا يعرف كيف يقرأ سطرين في اللغة العربية بدون أخطاء !!!!!
أنا واحد من الناس، وان كنت بعيدا عن بلدي في تلك الايام، إلا أنني كنت دائم المراسلة مع مختلف الصحف العراقية، ودائما ما كنت اطالب بانسحاب العراق مما يسمى جامعة العهر المستعربة، لأن لافائدة من البقاء فيها، وحين أنشيء موقع عراقي على الانترنت باسم اوروك لينك، كنت يوميا ارسل الرسائل لمختلف رؤساء تحرير الصحف العراقية، اطالب فيها باغلاق ابواب العراق بوجه الحكام المستعربين الخليجيين، وخاصة هذا الوغد القطري، ولم أمل من المطالبة بانسحاب العراق من تلك المهزلة، ومن شقيقتها مهزلة ما يسمى منظمة المؤامرة على الاسلام.. وطالبت اكثر من مرة بأن يفتح العراق ابوابا جديدة للتعاون في جميع المجالات مع دول اوروبية مثل المانيا وايطاليا وروسيا واوكرانيا وبيلاروسيا و.....و..... بحيث نبتعد عن حكام الجامعة، التي لم نستفيد منها في شيء، والان، لو اراد القاريء العربي رأيي (وهو لايفيد ولا يقدم ولا يؤخر على كل حال)، فحتى والعراق تحت الاحتلال، فإن انسحاب العراق من مهزلة جامعة العهر المستعربة لهو افضل له... هذا رأي... هل استفدنا بشيء من الجامعة المستعربة ومن منظمة المؤامرة على الاسلام ؟؟ والله لم نحصد منهما الا الويلات والالام والسرقات والسخافات والتفاهات...
نعود الى موضوعنا، لعل أفضل بداية في الحديث عن الفرق الجاسوسية هذه، ومدى الانحطاط الذي وصلت اليه، وقبل ان نتحدث بالتفصيل عن بداياتها وكيف بدأت، لربما من المفيد ان يطلع القاريء العربي مرة ثانية على هذا المقال الذي نشرته شبكة البصرة في يوم 28.05.2005، وهو للدكتور خضير وحيد المرشدي، (كان عضوا في المجلس الوطني العراقي)، هذا المقال يتعلق بفرق التفتيش الحقيرة تلك. ففي جلسة للمجلس الوطني العراقي (دورة العبور للعام 1997) ناقش المجلس ورقة عمل قدمت اليه، كانت عن جولة قام بها هؤلاء الحقراء المفتشون، وربما لشدة الغرابة من نتائج هذه الجولة، ولغرابة الاسئلة التي وجهت للمواطنين العراقيين، ارتأى المجلس عقد هذه الجلسة لمناقشتها، وكان الاستاذ الدكتور خضير وحيد حاضرا تلك الجلسة، أنقل المقال ببعض التصرف، مع الاعتذار من استاذنا خضير كوني تصرفت في مقاله، مؤكدا لحضرته انني لست انا من يتصرف بمقالكم، فأنتم الاستاذ وانا التلميذ، ولكن الضرورات تبيح المحظورات.....
أسئلة وحوارات بسم الله الرحمن الرحيم إنها ليست قصص من الخيال .. وليست نكات عراقية .. بل هي حقيقة لجان التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية ... ((أسئلة وحوارات))
من الوثائق المهمة التي عثرت عليها مؤخرا، هي تلك المتعلقة بعمل ماسمي لجان التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية "المزعومة". والتي اتخذت كأحد المبررات الرئيسية، والكاذبة، لشن العدوان على العراق واحتلاله، وتدمير دولته، وتغيير نظامه الوطني، بنظام منحط عميل، يضم مجموعة من شذاذ الآفاق وقطاعي الطرق، ومرتكبي الجرائم الكبرى والصغرى بحق الوطن والشعب والمقدسات. والذين يتبارون ويتسابقون في عمالتهم، ويتفاخرون بخيانتهم، من اجل تنفيذ مشروع أسيادهم في السيطرة على العراق العظيم، والأمة المجيدة، بل وكل مقدرات العالم الحر والقيم الإنسانية الشريفة. هذه الوثائق تبين مدى الخسة والاستهتار الأمريكي، والاستخفاف بعقول ووعي الآخرين وإرادتهم، ومحاولة لإظهار الصلف الأمريكي المكشوف للأحرار أساسا، للنيل من كرامة الآخرين، ومما لاشك فيه، أن العراقيين، وقيادتهم الوطنية الباسلة والمجاهدة، قد تعرضوا للإجحاف والأذى والاستفزاز من قبل فرق التفتيش، التي أرسلت للعمل تحت مسمى الأمم المتحدة، ولكنها في حقيقتها كانت فرقا أمريكية تنفذ أوامر واشنطن وتل أبيب، ترسل معلوماتها حول تحركات القيادة العراقية - وبالأخص الرفيق القائد المجاهد صدام حسين، وإمكانيات العراق العلمية والصناعية وغيرها- مباشرة الى الأجهزة الأمنية والاستخبارية المشبوهة في هذه العواصم، وبالتأكيد، فإن ذلك قد تحقق عبر وسائل التقنيات المتطورة التي استخدمت لجمع المعلومات، سواء عن طريق طائرات التجسس، او أجهزة التنصت، او الكاميرات، او الأقمار الاصطناعية وغيرها، إضافة الى شبكة من الجواسيس والمرتزقة والعملاء والخونة، الذين أدوا دورهم المرسوم بكل إتقان وحرفية، وهاهم الان يتباكون على العراق الذي باعوه ونهبوه، وعلى العراقيين الذين قتلوهم وأذلوهم، وملأوا السجون بشبابهم ورجالهم الشرفاء، ويتباكون على إعادة بناء العراق الذي هدموه ونهبوه، وسرقوا ثرواته مع أسيادهم واستباحوا كل مقدساته، ثم بعد كل هذا، يدعون الى الوحدة الوطنية كذبا وبهتانا، بعد ان عملوا على زرع الفتنة الطائفية، وتأسيس نظام حكم قائم على الطائفية البغيضة والعنصرية الحقيرة، تنفيذا لمخطط صهيوني لئيم، لبناء ما يسمى - مشروع الشرق الاوسط الكبير-.
لا اريد الاسترسال في ما قدمه الاحتلال وما أدى إليه، وما قام به الأذلاء، من عملاءه وجواسيسه في الأحزاب العميلة والحكومة الخائنة، التي شكلها المحتل بتزوير إرادة الشعب، ولكن الذي يهمني في هذا المقال، هو الحوار بين لجان التفتيش والتجسس الامريكية، وبين العلماء العراقيين، وطبيعة الأسئلة الاستخفافية والاستفزازية، والتي لاعلاقة لها مطلقا بما يسمى أسلحة محظورة، او دمار شامل، او غيرها، وانما تكشف طبيعة هذه الأسئلة السقوط الأخلاقي للإدارة الامريكية وللقائمين على تشكيل هذه اللجان التي ضللت الرأي العام العالمي، وهي مع الأسف، دول تدعي أنها تعتبر نفسها محترمة، ومن دائمي العضوية في مجلس الأمن، ومن غيرها من الدول، ولقد خلقت هذه اللجان أزمات خطيرة، ادت الى العدوان على العراق بالقنابل والصواريخ العابرة والموجهة، راح ضحية ذلك العدوان المئات من ابناء العراق الأبرياء، وهدمت بيوت على ساكنيها، ودمرت مصانع عزيزة على قلوب العراقيين، وكل ذلك تم بموجب معلومات ملفقة وكاذبة، لاعلاقة للجان التفتيش بها، وإنما اتخذت هذه اللجان المجرمة كغطاء ومبرر لخلق الأزمات والعدوان المتكرر على العراق، لينتهي الأمر باحتلاله وتدميره، ولقد تبين بشكل قاطع ان العدوان والحصار والاحتلال لبلدنا، انما كان قرارا متخذا في عواصم الشر الامريكية والبريطانية والإسرائيلية، وهذا ما سوف يتضح للقاري الكريم من طبيعة الحوار التالي، والأسئلة الموجهة من قبل فرق التفتيش للمختصين، والمسؤولين العراقيين.... واليكم الحكم ((وهذه الوثائق محفوظة في دائرة المنظمات والمؤتمرات الدولية / وزارة الخارجية، وقد عرضت على المجلس الوطني العراقي / دورة العبور في العام 1997، حيث كنت أنا احد أعضاء جلسة المجلس تلك، الذين حضروا آنذاك لمناقشتها)).
فريق التفتيش 120 : الأسئلة الموجهة من قبل سكوت ريتر الى ممثل مكتب الاستثمارات والعقود في 15/1/1996: س: أين كان موقع الاستثمارات والعقود ( (OIC؟ س: من كان مدير المكتب منذ إنشاؤه؟ س: من المسؤول عن الشؤون المالية في المكتب ؟ س: هل تعرف وئام غربية ؟ س: أين كان عملك في MIC؟
الأسئلة الموجهة من قبل سكوت ريتر الى الدكتور مظهر، وممثل مديرية الرقابة الوطنية، في 15/1/1996 س: هل جبار قريب الى قيس كاظم مصلح ؟ س: هل غربية مسجل في سفارة روسيا ؟ وهل يحصل على الفيزا من بغداد ام من الاردن ؟ س: هل التقيتم مع غربية في معرض بغداد او في الفندق ؟ س: هل تدفعون الى وئام غربية رواتب ؟ س: هل لديه جواز سفر اردني ؟ س: ماذا يعمل غربية بالمواد التي يستلمها في المقايضة ( نفط – اطارات – بطاريات ) ؟
الاسئلة الموجهة من قبل سكوت ريتر الى السيد وئام غربية في 17/1/1996 س: من أنت ؟ س: أين ولادتك ؟ س: هل لديك أي وثائق سفر عراقية ؟ س: اين درست ؟ س: هل زاولت أي نشاط عسكري في كندا ؟ س: هل لديك تخويل بممارسة الأعمال التجارية ؟ س: في أي بنك تحتفظ برصيدك ؟ س: كم عدد الكادر الذي يعمل معك ؟ س: كم رصيدك في البنك ؟ س: من كان يدفع أجور إقامتك في فندق الرشيد ؟ س: هل تسجل المبالغ التي تصرفها في سجل ؟ س: كم كنت تدفع للموظف الذي كان يعمل معك ؟
فريق التفتيش ((4 Chemical group)) الأسئلة الموجهة الى مهندس موقع الفلوجة /2 لإنتاج الكلور : س: ماهي معادلة تحضير غاز الكلور ؟ س: هل لديكم مصافي لتنقية المياه لكي يستخدم فيها الكلور ؟
فريق التفتيش (( Chemical group 5 )) الاسئلة الموجهة الى مهندس موقع الشركة البتروكيمياوية pc2 : س: ماهو سبب وجود اليوريا ؟ س: ماهو استخدام اليوريا ؟ س: ماذا تزرعون ؟
الأسئلة الموجهة من قبل فريق البيولوجي إلى احد المختصين في الصناعة العراقية : س: من هو الشخص الذي جلب أقفاص الدجاج ؟ س: ماهي كمية النتاج السنوي للبيرة ؟ س: هل إن البيرة المنتجة نوع واحد ؟ س: من هم العملاء المحددين لشراء البيرة ؟ س: لماذا يتم استخدام عباد الشمس فقط في انتاج الزيوت ؟ س: ماهو موسم زرع عباد الشمس وما هو موسم حصاده ؟ س: ماهي نوعيات الحنطة والشعير الجيدة والسيئة ؟ س: ماهي طلبات المزارعين من المبيدات ؟ س: في أي مرحلة دراسية يتم تدريس الأحياء المجهرية ؟ س: ماهو مصدر الحليب الذي تستلمه مصانع الاجبان ؟ س: ماهي كمية الحليب المعقم المنتجة ؟ س: ماهو عدد الفلاحين الذين تجهز لهم البذور .؟ س: ماهي أنواع الطماطم الموجودة في محطة الخفر والكمية المزروعة ؟ س: ماهي كميات اللهانة المحلية المتوفرة لديكم ؟ س: لماذا تم اختيار موقع الحكم من قبل اللصوص للسرقة ؟ س: الى اين ذهب مدير الموقع في ذلك الوقت وما سبب ذهابه ؟
الأسئلة غير المبررة لفريق التفتيش البيولوجي برئاسة (( سبيرتزل )) في تشرين الأول 1996عندما شاهد عددا من الحيوانات في احدى المزارع التي زارها الفريق للتفتيش عن أسلحة محظورة، ودار هذا الحديث فقط، دون التطرق إلى أي أسلحة او معلومات أخرى لها علاقة بموضوع البحث، وبعد الزيارة، بعث الفريق برسالة الى واشنطن، يقول فيها: بأنه عثر على معلومات خطيرة تتعلق بإنتاج الأسلحة البيولوجية!!! واليكم نص الحوار :
س: هل خططتم إنكم تريدون هذا العدد من الحيوانات او انه بالصدفة هذا العدد من الحيوانات كان موجودا ؟ ج: هو هذا العدد موجود بدون تخطيط . س: في المزرعة في السلمان ؟ ج: نعم في المزرعة في السلمان . س: هل أتت أي حيوانات من المثنى ؟ ج: أتت فقط الكلاب. س: سؤال يطرحه عضو فريق التفتيش باللغة الانكليزية (ومترجمة اللجنة الخاصة تضحك عليه) من اين جاءت الحيوانات ؟ ج: الكلاب جاءت من المثنى... والحمير جاءت من شخص ما. س: هل جاءت مباشرة من شخص ام اشتريتموها من مصدر في اليوم السابق ؟(مترجمة اللجنة الخاصة وبعض أعضاء الفريق يضحكون). ج: اشتريناها من منطقة السلمان . س: إذن تم شراؤها من اجل التجربة ؟ هل مباشرة قبل التجربة ؟ ج: أي تجربة تقصد ؟ هذه مزرعة... وعادة ما تكون فيها مثل هذه الحيوانات!!!! س: إذن لابد ان هناك شخص قد قرر او حدد بأنه يجب الحصول على خمسة حمير ؟ ج: لم تحدد... كان لدينا هناك طبيب بيطري هو الدكتور كريم عبد النبي ..هذا هو المتوفر الذي اشتراه من السوق. س: كيف تعرفتم بعد ذلك على الحمير ؟ وكيف تمكنتم من تمييز الحمير ؟ هل كان هناك أي علامة او إشارة على الرقبة ؟ ج: الحمير معروفة وواضحة وعلاماتها مميزة .. والكلاب لها صفاتها المعروفة. س: أين وضعت الحمير في السلمان ؟ ج: خلف البناية هناك منطقة حيث ربطناها جميعا. س: إذن فانتم نقلتم الحمير وهي مربوطة الى السلمان وابقي الحمار مربوط في القفص ؟ ج: نعم عندما وصلنا السلمان فتحنا الحبال . س: انا شخصيا نشأت في جزيرة في أمريكا ...تستخدم فيها الخيول في جر العربات، والأطفال يقولون لهم مرحبا .. يحبون الحصان، لان كل حصان له اسم مربوط حول رقبته، وهذا يساعد الناس على معرفة هوية الحصان .... هل هنا لديكم نظاما مشابها، او ترتيب للتمييز وترميز الحمير؟ وهل بقيت نقطة صغيرة من الحبل حول الحمار؟ ج: كان هناك أنواع مختلفة من الحمير والحيوانات. س: هل لديك معلومات أخرى عن الحمير والكلاب وعاداتها ؟ ج: كل مالدي قلته لكم الان وهي معلومات مهمة اعتقد؟ س: طيب سؤال اخير أرجو ان تكون إجابتكم علمية ومهنية .. هل هناك استخدامات باثولوجية للحمير والكلاب ؟ وهل هناك نوع واحد من الأقفاص ام أنواع مختلفة ؟؟ ج: يضحك الجميع - عدا رئيس الفريق صاحب السؤال- حيث أنهى الحوار، وأوصى بتدمير المزرعة، وجمع الحمير وتهريب الكلاب!!!!
تعليق: وستهرب كلاب أمريكا من مارينز ومرتزقة وعملاء وخونة، وسينتصر العراق ومقاومته الباسلة، وتنتصر معه الأمة والإنسانية، ويتخلص العالم بأسره من شر هذه الدولة المارقة، والباغية، وإدارتها البغيضة، وان ذلك بإذن الله وعون منه ليس ببعيد ...
هذه ليست حوارات وهمية، ولا - ولن - تدخل في مجال التسلية او المزحة، وإنما ايها الإخوة الأعزاء، إنها مقتطفات من أسئلة لجان التفتيش، واللجنة الخاصة المشكلة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 687 في العام 1991، الجزء الخاص بقسم نزع السلاح العراقي، وهي وثائق صحيحة ومحفوظة في أرشيف وزارة الخارجية العراقية، وكما ذكرت |