|
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ الفاضل خليل الدليمي |
| شبكة البصرة |
|
السلام عليكم ورحمة الله تعلي وبركاته أراسلكم اليوم في بداية المحاكمة المهزلة ، وكلي ثقة بما ستقدمونه خلال مرافعاتكم أنتم هيئة الدفاع ، هذه الهيئة التي تمثل شرف وكرامة هذه الأمة ، هذه الهيئة التي أصبحت مركز استقطاب للشرفاء من امتنا العربية ، هذه الهيئة التي نتابع بكل فخر واعتزاز كل ما يصدر عنها . أراسلكم اليوم لأنني أعتبركم ضمير الأمة الحي، فأخاطب من خلال لكم وبكم شيخ المجاهدين ، أبو الشهداء رمز كرامة هذه الأمة ، ومصدر قوتها، ومثلها الأعلى في العزة والشهامة والكبرياء والإباء الرئيس المناضل صدام حسين ورفاقه الأشاوس . وأقول لكم من البوابة الغربية للوطن العربي موريتانيا وبكل صدق أن كل موريتاني يبقي مشدودا أمام جهاز التلفاز رغم الانقطاع المتكرر وغياب الصوت أحيانا خلال البث المسجل للمحاكمة المهزلة ، حتى يتابع الجلسات بكل تفاصلها الدقيقة رغم مشاغل الحياة اليومية ، بل أبدعوا في متابعة المحاكمة وكونوا مجموعات للمداومة ، وذلك ليوفقوا بين الواجب اليومي والمتابعة الدقيقة للمحاكمة . أستاذي الفاضل خليل الدليمي ، لتبلغ القائد أننا نر فيه هيبة الأسد في عرينه رغم ضيق قفص الاتهام ، نر فيه الرئيس القائد صاحب القرار المستقل رغم سجانيه ، نر فيه القائد كما عهدناه بين حرسه الخاص وفي قصره رغم ضيق المكان ، نر فيه الشيخ المهاب ذو الكرامة والعز والكبرياء . نراه كما عدناه منذ سنوات عديدة مسلما حنيفا ، صابرا شاكرا ، عطوفا حنونا ، أبيا وفيا ، خلوقا بشوشا ، حامدا ضارعا ، نفوعا قنوعا ، بسيطا أصيلا ، متواضعا وأنوفا ..... فصبرا أيها القائد المجاهد ، فأنت من قض مضاجع الصهاينة وعال أسر الشهداء من حماس والجهاد والكتائب وعوائل الأسري حماية للمقاومة الفلسطينية الباسلة . أنت من كدر صفو المعتدين وبني جيشا من العلماء والمهندسين في العراق العظيم ، أنت من أنار مدننا وعالج مرضانا وعلم أبناءنا وكون زبدة أطرنا ومثقفينا . صبرا أيها الشيخ المجاهد ، كان بإمكانك أن تعيش رغده الحياة وملذاتها وينعم معك الأهل والبنون لو أنك قبلت ما أرادته قوي الشر ، لكنك أسوة بنبي الله يوسف قلت (السجن أحب إلي مما يدعونني إليه) فتشرد الأهل واستشهد الأبناء . فصبرا أيها القائد العظيم ، فإننا نر في تلك المحنة بداية صحوة للأمة ، فهاهي المقاومة التي أسست تضرب المحتل بيد من حديد ، وهاهو العالم كله ينظر إليها كحالة فريدة من نوعها لم يشهد التاريخ مثيلا لها ، وهي تحقق الانتصار تلو الآخر رغم الإمكانيات الهائلة للعدو ، فغدا ستشرق شمس الحرية علي بغداد الرشيد ، بغداد السلام حيث يرقد أبو حنيفة وحيث نهل ألائمة وقادة الفكر والرأي في الإسلام ، فترجع كما كانت محجة للشرفاء . وفي الختام لكم كامل الشكر .
أخوكم : احمد ولد عبيد انواكشوط 24/1/2006 |
|
شبكة البصرة |
|
الثلاثاء 24 ذو الحجة 1426 / 24 كانون الثاني 2006 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |