|
الدور الدنيء لال الصباح (مغتصبي قصبة كاظمة) في المؤامرة على العراق |
|
شبكة البصرة |
|
د. صباح محمد سعيد الراوي |
|
الفصل الرابع من الجزء الثاني عشر خاتمة البحث وبعد،،، أمريكا التي زعمت انها تريد تحرير العراق، نهبت العراق، وقام لصوصها وأوغادها وسفلتها وحقرائها بنهب محتويات القصور الرئاسية بما فيها من كنوز ونفائس وهدايا وملابس، واستمرت طائرت النهب الامريكية لمدة عشرون يوما تنهب موجودات القصور والبيوت والفلل... هذه هي الحضارة الامريكية وهذا هوالتحضر الامريكي، وهذا هو التحرير الامريكي!!!!!! واصلا هذا ليس بغريب... فأمريكا قائمة على النهب واللصوصية والاجرام والدعارة... وأمريكا التي زعمت أنها تريد تعمير العراق، دمرت العراق، وجعلته خرابا وأطلالا، ولا زال العرب يتفرجون على المشهد العراقي.... متشوقين لمعرفة من منهم سيكون التالي دوره !!! إن الامة التي تريد البقاء تحمي عناصر وجودها بسياج متين من الحراسة، وعناصر وجود أي أمة والضامن لاستمراريتها هو وحدتها أولا وقبل كل شيء، ثم يأتي الدين والهوية والقومية والتاريخ والثقافة والتراث و.....و....و.... والامة العربية بدأت تدريجيا بالتخلي عن كل هذه العناصر، فلا الوحدة باتت مطلوبة، والدين في معظم البلدان العربية صار دينا مفترى عليه وعلى ثقافته وعلى تعاليمه، اتبعوا ما تقوله أمريكا والغرب والصهيونية، فقرنوا الدين الاسلامي مع الارهاب، واطلقوا على المتدينيين وصف (ارهابيين متشددين أو متطرفين!!!!) حتى صار بعض العرب يهربون من الدين الاسلامي وليس غريبا التبرؤ منه يوما، والتاريخ بالنسبة لبعض العرب صار شيئا من الماضي، فاليوم وما في اليوم هو أهم من أمس وما في الامس، والثقافة باتت في الكتب وعلى الرفوف أو في المتاحف، والامة بدأت بالانسلاخ عن هويتها، فلم يعد العربي يقول عن نفسه انه عربي، هذا يقول خليجي والثاني اسيوي والثالث فرعوني والرابع افريقي والخامس ربما سيقول انه من جزر الواق واق..... المهم لن يقول انه عربي ومسلم !!! فهذه الان تهمة... يعاقب عليها القانون الامريكي الصهيوني!!!!
ختام ما أقوله.... هذا جهد متواضع حاولت فيه تقديم – ربما ما لم يقدم من قبل للقاريء العربي- ولم، ولن، ازعم انني قلت وكتبت كل شيء عن هذا الموضوع، فمن المؤكد ان هناك كثيرون غيري كتبوا عنه واشبعوه بحثا وتمحيصا وتحليلا، ولن ازعم انني اخترعت امرا جديدا، ولن اقول انني جئت بما لم يأت به الاولون، هذه شهادة على حدث مر على بلادي كان قاسيا، وعانى منه شعبنا العراقي– ولا زال يعاني - وخسر من أبناؤه – ولا زال يخسر- اضعاف مضاعفة من عدد سكان قطعة الارض المقتطعة من جنوبه، والتي صارت بقدرة الاستعمار الانجليزي دويلة تتآمر على العراق، انما كان هدفي الاول تقديم ولو جزء بسيط من الحقيقة، وعما جرى في تلك الفترة التي مرت على بلادي وعلى الوطن العربي، اذ كما قلت في البداية، ان الاعلام العربي والعالمي على السواء انقلب ضد العراق بفعل الدولار والرشاوي التي دفعت هنا وهناك، ولو اردت الاسهاب في الحديث اكثر من هذا، لربما احتاج الموضوع الى صفحات اكثر، ولطال الموضوع على القاريء العربي، ولكن اكتفيت بهذا القدر، ولانه يقال في المثل العربي المشهور ( كثرة الكلام تصبح اسفاف)... واعتقد انه سيأتي يوما ما من يتحدث اكثر مما تحدثت، ويأتي بحقائق اكثر مما أتيت، ولربما سيكتب عن هذا الموضوع بطريقة افضل من طريقتي، وبأسلوب اكثر قبولا من اسلوبي، فأنا أولا لست محترفا بلكتابة ولست صحفيا متفرغا، وثانيا لربما شطحت ببعض الشتائم والكلمات التي اعتبرها البعض بذيئة، لكني اعترف أنها كانت بحق المجوس والخمينيين ومغول العصر المحتلين لبلادي على اختلاف اجناسهم وجنسياتهم..
في هذا الجهد المتواضع حاولت تبيان عدة حقائق هامة للمواطن العربي، وهي :
أولا: حقيقة ال الصباح ومن هم واين كانوا وكيف كانوا ومن اين جاؤوا وكيف صاروا شيوخا يتبجحون بأن لهم تاريخا وماضيا عريقا، وأنهم يحكمون منذ عام1756!!!!! لقد اعتقد ال الصباح (كما اعتقد بالواقع معظم حكام الخليج الاخرين)، ان الدولار والرشاوي والنفاق يمكن ان تصنع تاريخا، ويمكن ان يصدق المواطن العربي ان هذه الاسرة موجودة من الازل، وان سلالتها تمتد الى الحاكم الفلاني، او الى الامام الفلاني، نسوا ان اللص مهما فعل، فإنه سيظل بنظر الناس لصا، والمجرم وان حاول التستر على جريمته، الا ان آثارها ستظل وسيتداولها الناس الى قيام الساعة، ولعلي اذكر قصة ذكرها لي يوما ما اخي الغالي ابونوار (وهو سوري الاصل، كان يكتب في الساحة العربية، ويعيش حاليا في نيوزيلاندا)، لربما فيها نوع من الفائدة، وربما تلبس هؤلاء القوم، وهذه القصة وان تغير مبناها، الا ان معناها ومغـزاها هو المطلوب، وهي من تراثهم الشعبي في بلاد الشام.... يحكى ان رجلا كان يعمل في مقهى بإحدى القرى، وفي يوم من الايام، وبينما كان يصب القهوة، نزل بنطاله عنه بسبب حل الرباط، فشعر بالخجل والحرج الشديدين، لاسيما وان رواد المقهى اخذوا يضحكون ويسخرون منه، وفي اليوم الثاني، وبينما هو يمشي في ازقة القرية متوجها إلى عمله، اذا به يسمع من خلال شبابيك المنازل رجلا يحكي لقوم مجتمعين في داره قصة ما حدث معه وكيف نزل البنطال، فيضحك القوم عليها، ثم وصل الى المقهى حيث يعمل، فوجد القوم مجتمعين ويتحدثون عنه، ولم يلق منهم الا الاستهزاء والضحك، والبعض منهم يطلب منه اخبارهم عن كيفية نزول بنطاله.... وذهب للشرطة يحاول الشكوى، فقال له الشرطي: احكي لي اولا كيف نزل بنطالك!!! فشعر بالضيق والغضب الشديدين، وقرر هجران تلك القرية الى الابد... وفعلا هاجر مع اهله الى قرية بعيدة جدا عن قريته، وبدأ حياة جديدة... وبعد مرور حوالي ربع قرن على تلك القصة، اخبرته زوجته انها تشعر بالحنين الى مسقط رأسها الاول، وانها ترغب في رؤية منزلهم القديم واشجار القرية قبل ان توافيها المنية، وانها تريد لابنهم الشاب ان يرى القرية التي ولد فيها ابويه والتقيا وتزوجا فيها، فشدوا الرحال الى الموطن الاول، وهناك رأى ان البلدة تغيرت حالتها وتطور عمرانها، وصار فيها شوارع ومباني حديثة، فأوقف رجلا يسأله عن بيت (المختار)، فقال له الرجل: اذهب الى اليمين هناك، ستجد مقهى اسمه (مقهى اللي نزل بنطلونه)، وعلى يسار ذلك المقهى ستجد علامة توصلك الى بيت المختار!!! استوقفته جملة (اللي نزل بنطلونه)، فسأل الرجل: ما قصة هذه "اللي نزل بنطلونه"؟ فحكى له الرجل انه كان عندنا رجل اسمه كذا(ذكر اسم الرجل كما هو)، وفي يوم من الايام، وبينما هو يصب القهوة نزل بنطاله عن خصره الى الارض، فأطلقوا على المقهى اسم (مقهى اللي نزل بنطلونه)!! ذهل الرجل من هذه القصة، وازدادت دهشته اكثر حين فكر قليلا انه، وبعد مرور ربع قرن على الحادثة لم ينسى الناس ما حصل، وهو حصل بغير ارادته على اية حال، وما ان مشى قليلا حتى صادفه احد عجائز القرية فناداه: يا فلان يا فلان... شو اخبارك.. زمان ما شفناك.. فأقبل عليه الرجل معانقا ومحييا ومرحبا وفرحا ان هناك من تذكره، فسأله ذلك العجوز: زمان ما شفناك.. من يوم ما نزل بنطلونك بالقهوة .. هل تذكر هذا؟ صعق الرجل بما سمع!!! وصعق اكثر حين اقترب عجوز ثان وعجوز ثالث وراحوا يذكرون القصة ويضحكون كما لو أنها حصلت بالامس!!! فغضب لهذا الامر، وقرر العودة من حيث أتى مقسما على انه لن يعود الى ذلك المكان ابدا. اقول معقبا على هذا، الناس لا يمكن ان تنسى اصل هؤلاء القوم وماذا كانوا، وسيظل ال الصباح بنظر العراقيين مجرد حراس للاهالي في ارض الكويت لا اكثر، ولا يمكن للعراقي (وغير العراقي) أن ينسى ابدا ان هذه الارض ارض عراقية، وستبقى عراقية الى قيام الساعة، وهي مغتصبة من البصرة، وعاجلا ام آجلا ستعود تلك الارض، وعلى يد اي حاكم يحكم العراق، وانا قلت يوما ما لأحدهم، اذا كان علاوي المعين من قبل الامريكان والامريكي حتى النخاع، والذي تسري الخيانة بدمه، قد رفض الاعتراف بها كدولة مستقلة، وتهرب من الاجابة عن السؤال المتعلق بها، (ربما تذكر في تلك اللحظة كلمات صدام حسين عنهم انهم كلاب)، فماذا سيكون موقف حاكم عراقي تشرب كراهيتهم حتى الثمالة، وماذا ستكون ردة فعل الحاكم العراقي الذي عاصر العدوان على العراق المنطلق من اراضيهم وبأموالهم ؟ لقد تآمر ال الصباح على العراق منذ القدم، والوثائق الكثيرة التي اكتشفها رجال الجيش العراقي اكدت هذا الامر، وهنا اريد التأكيد على أمر هام جدا، وهو انني لم انشر إلا ما اعرف عن تلك الوثائق، ومن المؤكد ان العراق كان يحتفظ بالكثير الكثير منها، ولعلي اسلفت من قبل، ان التلفزيون العراقي حين كان يعرض تلك الوثائق، كان يشير اليها اشارة ويلمح إليها تلميحا بخطوط عريضة، فلم تكن القيادة العراقية في ذلك الوقت تريد احراج بعض الاطراف العربية التي تورطت في تلك المؤامرة مع ال الصباح، ولم تكن القيادة العراقية تريد كشف كل شيء، ولعل القيادة كانت تظن انها بصدد كشف كل شيء من تلك الوثائق بالصوت والصورة فيما لو ان العدوان الاخير توقف على العراق ولم تنهار الدولة، واستطاع النظام ان يبقى متماسكا كما حصل في عام1991، ومن المؤكد ان اعضاء في القيادة العراقية الاسيرة لابد انهم اخفوا في مكان أمين الكثير من تلك الوثائق والصور والافلام،متحسبين ليوم قد يعود فيه الى السلطة احد الموالين لهم، فيقوم بكشف كل مستور ويحكي ما يقال وما لا يقال. لقد كشف هؤلاء القوم عن وجههم القبيح حين وجه لهم ليث العراق صدام حسين رسالة تتضمن في ثناياها اعتذارا عما حصل بالماضي، ولانهم حقراء سفلة، تصرفاتهم تشبه تصرفات اليهود، راحوا يتصرفون مع تلك الرسالة كما تصرف بنو اسرائيل مع البقرة، فحين طلب رب العالمين من بنو اسرائيل ذبح بقرة، راحوا يسألون ما لونها وما وزنها وما هي... وهل ذكر أم انثى.... حتى وقعوا في حيرة، واحتاروا.. وهكذا فعل ال الانبطاح، فحين وجه لهم الرئيس صدام رسالة، راحوا يقولون: لم قال الى أبناء الشعب في الكويت، ولماذا لم يتحدث عن الاسرى، ولماذا لم يقل هذا... ولماذا لم يقل ذاك، ولماذا قال هذا، ولماذا.... ولماذا... ولماذا.... احتاروا وراحوا يحللون ويفسرون الكلام ويحرفونه عن مواضعه!!!!! (تابعوا الرسالة في فصل الملاحق).
ثانيا: حقيقة الدور الخياني التآمري الذي قام به بكل قذارة ووقاحة حسني مبارك مخلب امريكا الاول في الوطن العربي، والذي تسبب في اراقة الدماء العراقية في تلك الازمة وفي العدوان الاخير على العراق، حيث اني قرأت بتاريخ (15.09.2004) انه وعبد الله حاكم الاردن، كانا اول من طلب من امريكا اجتياح العراق من اجل نزع ما يسمى اسلحة الدمار، وذلك حسبما ذكره المجرم تومي فرانكس، قائد قوات العدوان المغولية الصهيوصليبية المجوسية، والمفارقة الحزينة، أن الحسين – يرحمه الله – والد عبد الله، الذي حاول المستحيل لوقف اراقة الدم العربي عامي1990/1991، جاء ابنه في هذا العدوان، وشارك بفعالية مؤثرة فيه، عن طريق ارسال الجواسيس اولا، ثم فتح الاراضي لجيوش المغول للغزو من ناحية الاردن. لقد قام حسني بالاشتراك مع باقي حكام الخليج بدور العميل القذر، ونفذ تعليمات امريكا بحذافيرها، واذا كانت مؤامرة قمة القاهرة عام1990 هي التي وأدت الحل العربي، وشرعت العدوان، وفتحت الابواب على مصراعيها امام تدفق قوات الصليب الى ارض الحرمين الشريفين لتعتدي على العراق، فإن مؤامرة القاهرة عام 2003، شرعت العدوان الثاني على العراق تمهيدا لاحتلاله، ومن ثم السيطرة على الوطن العربي برمته!!! وهنا لابد لي من ذكر امر هام جدا، وهو أن الرئيس صدام حسين، قال في أحد رسائله التي كان يوجهها الى الشعب العراقي والى الامة العربية قبل أن يوقفه العلوج، انه لم يطلب من حسني ان يقاتل مع العراق، وانما كان كل طلبه ان يوقف عبور الاساطيل الامريكية والبريطانية عبر قناة السويس!!! ويشير الرئيس صدام في نفس الرسالة، الى ان اكبر خطر على الامة العربية هو حسني مبارك!!! وان سوريا لو حدث لها عدوان يوما ما فسيكون مدعوما من حسني مبارك لا محالة.....
ثالثا: حقيقة ان العراق لم يكن بوارد غزو السعودية ابدا كما اشاع الامريكان وصدقهم ال سعود، والامر كله كان مسرحية مؤامراتية استخباراتية، كتبتها السي اي ايه والموساد الصهيوني، ونفذها بنجاح الممثل بندر بن سلطان، الذي كان العمود الرئيسي للامريكان في اكمال خطتهم للعدوان على العراق. لقد دفع ال سعود، كما دفعت باقي دويلات الخليج، تكاليف عدوان على بلد عربي مسلم، كان له الفضل عليهم بعد الله عز وجل في وقف المد المجوسي الفارسي الخميني، ولولا الله ثم لولا الجيش العراقي والقيادة العراقية، لكان حكام الخليج سبايا لدى الفرس يمسحون، احذيتهم ويخدمون في بيوتهم، ولربما كلفهم الامر حياتهم حتى تأتي امريكا وتنقذهم، أو تنقذ البقية الباقية منهم. لقد قيل ان تكاليف العدوان الثلاثيني على العراق وصلت لحوالي مائة وخمسون مليار دولار، ولم يكن يفترض بال سعود ان يدفعوا ما دفعوه من اموال، ولم يكن يفترض فيهم ان يستجلبوا قوات الصليب لتبقى في ارض الحرمين الشريفين محتلة اياها، ومرهقة كاهل ميزانيتهم، وميزانية باقي دويلات الخليج بفواتير باهظة لا تتوقف ولن تتوقف.
رابعا: حقيقة القنابل المحرمة دوليا التي اطلقها الاعداء على العراق، وهي قنابل اليورانيوم المنضب، الذي يأتي على الزرع والضرع، ويحرق الاخضر واليابس، ويهلك الحرث والنسل، وهي حقيقة غفل عنها الكثيرون، غير عالمين على ما يبدو ان تأثير هذا اليورانيوم سيمتد الى كل الخليج ولن يبقى في العراق وحده، وان اثاره المدمرة ستظهر ولو بعد حين، ولعلي اشير مرة ثانية الى القاريء الكريم ان يقرأ بتمعن وتركيز شديدين، نوعية الاشعاعات التي تسببت بها كارثة تشيرنوبل، لانها نفس الاشعاعات التي احدثتها القنابل التي اطلقها الامريكان على العراق.
خامسا: تبيان اكبر كذبتين عرفهما العالم كله بعد انتهاء العدوان على العراق، وهما أولا: كذبة الاسرى التي نبح بها ال الصباح كثيرا، ودفعوا لاجلها الملايين هنا وهناك، وبالنهاية خابوا وخسروا، فلم يكن هناك لا اسرى ولا الجن الاحمر، وثانيهما: كذبة ما يسمى اسلحة الدمار الشامل، التي لم تستطع امريكا ان تجدها وحتما لن تجدها. ثم هناك كذبة ما قيل يومها عن فظائع ارتكبها رجال الجيش العراقي في ارض الكويت، وهو امر لم اتحدث عنه كثيرا لانه اصلا موضوع كاذب لم يحصل، هذه الكذبة مثل كذبة ما يسمى المقاومة الكويتية، فأصلا لم نجد رجال حتى يقاوموننا!!! أذكر أنني شاهدت كاريكاتير في جريدة اردنية – نسيت اسمها – يتحدث عن جنود كويتيين تدربوا في امريكا، وقدموا الى الخليج للمساهمة فيما يسمى (حرب تحرير بلادهم)!!! صور الكاريكاتير ثلاثة جنود كويتيين ذاهبين بتثاقل الى الحرب، والخدم الهنود ورائهم يحملون لهم المراوح والطعام والشراب!!!!! مثل هذه النوعيات واجه جيشنا في ارض الكويت... نوعيات المخانيث الاتكاليين المتخمين من الطعام والشراب...
لقد قال لي صديقي، ذلك الضابط الكويتي، الذي اسره الجيش العراقي مع من اسر، والتقيت به في احدى دول اوربا، انه لو كان ال الصباح فعلا من تلك الديار، لثبتوا وقاوموا بكل شجاعة، ولم يهربوا مثل الفئران، ولو كان عندهم ذرة حب لتلك الارض لما تركوها ولو داست عليهم دبابات الجيش العراقي!!! لكن هيهات... نحن نتحدث عن قوم جبلوا على حب المال، وعلى عشق الحياة المسترخية الاتكالية، وعلى الخيانة والجبن والخوف.... ولا اريد ان اذكر قصصا رواها لنا بعض ضباطهم وحرسهم، عن حالة الهلع والخوف والذعر الذي انتابهم وهم يحملون ما خف وزنه وغلا ثمنه عند سماع صوت هدير دبابات الجيش العراقي، ولا اريد وصف حالة جابر نفسه وهو يستعجل الخدم الذين يحضرون الحقائب له... فلا اريد ان أؤذي القاريء بوصف ذلك الجبان الرعديد الخسيس....
المشكلة انهم زعموا وجود ما يسمى فظائع الجيش العراقي، ونسو ما فعلوه هم بالفلسطينيين، حين عادوا الى الكويت، لقد سمعنا قصصا مروعة عن جرائم اقترفت ضد بعض الفلسطينيين الذين بقوا في الكويت عند تواجد الجيش العراقي، واتهموا يومها بأنهم كانوا عونا لما سمي وقتها (جيش الاحتلال العراقي)، فقرأنا عن تعذيب وحشي همجي داخل السجون الكويتية، وعن اغتصاب نساء فلسطينيات، وانتهاكات مريعة لحقوق الانسان سواء كانوا عراقيين ام فلسطينيين، فلماذا خرست الالسن وشلت الايدي عن الحديث والكتابة عن هؤلاء ؟؟
ثم اني اريد ان أؤكد على أمر آخر متعلق بهذا، من ذا الذي سيخبر مستقبلا الاجيال القادمة عما حدث؟ ونحن نرى التزوير والافتراء بأعيننا ظاهرا على محطات فضائية اتخذت من الهجوم على الرئيس صدام حسين وسيلة للشهرة؟ واين هي هذه المحطة الاعلامية المحايدة التي ستنقل الصورة بشكل حيادي كما هو؟ واين هـو هـذا الاعـلامي او السياسي في الوقت الحالي الذي سيتحدث بصدق؟ أيعقل ان ندع مجال الحديث لمحطة تدعي انها عربية، بينما هي تنطق بلسان صهيوني ومفردات أمريكية؟ ام نترك لقناة الجزيرة مثلا، التي كانت احد المساهمين اعلاميا في العدوان الاخير على العراق؟ والتي كانت تبعد قيادة العدوان عنها في قطر بضع مئات من الامتار؟ ام قناة ابوظبي والاخبارية و.....و......و..... التي تتبع دول اطلقت عليها امريكا اسم (دول الوظيفة)؟ ولنفترض ان هناك اعلامي..... فمن هو هذا؟ هل الراشد ام العمير ام ناكوزي؟ وهم من اشداء اعدائنا ؟ اما من يريد ان يقول أن هناك شهادات لسياسيين، أقول له تفضل ارني من هم هؤلاء السياسيين الذين سنستند اليهم ؟ هل الحكام العرب مثلا، ام المخنث عصمت عبد المجيد..... ام من ؟...
هذا رأي الاستاذ محمود شنب في الحكام العرب ؟ بعد كل ما نشاهده الآن من مجازر فى كل من العراق وفلسطين أستطيع أن أقول بضمير مرتاح: إن حكامنا العرب لا يصلحون لشئ، إلا لإدارة ملهى أو خمارة أو بيت للدعارة ـ هذا إذا حاولنا تطبيق قاعدة "الرجل المناسب فى المكان المناسب" ـ فلا يوجد بينهم من يغار على شرفه، و يستثار إذا ما أنتهك عرضه، فمنهم من يُعد كبيرًا للمعرصين فى الشرق الأوسط، ومنهم من ينشر البغاء والفحشاء حتى فى قومه، ومنهم من يعمل قوادا للنساء فى تعليمه وإعلامه، ومنهم من هو مدمن وشاذ، ومنهم من هو منافق وكذاب ... لقد حولوا الوطن العربى الكبير إلى خمارة نتنة تصدر منها الروائح الكريهة، وأصوات العهر والفجور .. إنهم حكام بالصدفة لم يوليهم أحد ولا ندرى من أى رحم أتوا .. ما نعرفه أنهم ولدوا مع العار وتربوا وسط العار وكبروا فى حضن العار وتغذوا على موائد العار، ولذلك فإن كل ما يصدمنا لا يصدمهم، وكل ما يؤلمنا لا يؤلمهم، بالتأكيد نظرة الشريف للشرف تختلف عن نظرة الديوث، ونظرة القواد للفضيلة تختلف عن نظرة الرجل السوى الأمين.... أتمنى لو يخصص مركز أبحاث ـ أو جهة ما ـ للبحث فى تاريخ الحكام العرب لنعرف كيف تربوا وشبوا وكيف وصلوا للحكم وتوارثوه أبـًا عن جد .. حتمًا ستكون النتائج قاسية وستروعنا تفاصيلها، وستكون أخطر وأفدح مما تصورنا .. سنعرف أن دم الحكام ليس نقيًا وإنما خليطـًا من الأجناس والأنجاس وعمل مشين غير صالح. أفهم أن يكون الحاكم أطهر من فينا .. فمن الذى جعله أخبث من فينا ؟!! أفهم أن يكون الحاكم رجلاً .. فمن الذى حوله إلى أنثى داعرة ؟!! أفهم أن يكون الحاكم حُرًا .. فمن الذى أخصاه وجعله عبدًا مملوكـًا لا يقوى على شئ وهو كلٌ على شعبه ؟!! أفهم أن يكون الحاكم عزيزًا .. فمن الذى جعله ذليلاً ومهانـًا ؟!! أفهم أن يكون الحاكم شجاعًا .. فمن الذى جعله جبان يتحرك فى الخفاء ولا ينزل إلى الشارع ولا يسير فى الطرقات ؟!! أفهم أن يكون الحاكم ذكيًا .. فمن الذى حوله إلى كتلة من الغباء وسوء الفهم والبلادة ؟!! أفهم أن تكون ثقوب العيب فى الحاكم مغلقة .. فمن الذى فتحها على البحرى واخترق جسده وحوله إلى غربال ممتلئ بالثقوب المهترية والمعيبة ؟!! ... والمثل يقول : من دخل فى ثقبه لا تثق به . يا حكام العار ... إنى كفرت بما تؤمنون به .. إنى وجهت وجهى للذى فطر السماوات والأرض حنيفـًا وما أنا من المشركين . مازلتم تتحدثون عن السلام مع إسرائيل وصداقة أمريكا وكأن شيئـًا لم يحدث !! ما الذى بقى ولم تفعله فينا أمريكا وإسرائيل ؟!! ... وإن لم يكن ما يفعلوه حربًا على الإسلام فأى تسمية صحيحة يمكن أن نطلقها على تلك الأفعال ؟!! الآن تدافع عن أعراضنا منظمات حقوق الإنسان الغربية ـ حتى وإن كانت منافقة ـ إلا أنها تدافع عن أعراض لا تجد من يدافع عنها !! نحن أصحاب البلاء لا نجد حاكمًا واحدًا من بلادنا يأخذ موقفـًا شريفـًا وواضحًا مما يحدث الآن فى كل من العراق وفلسطين !! أليست هذه نكسة ؟!! أليست هذه فضيحة ؟!! أليست هذه مأساة ليس لها حدود ؟!! بلادنا أصبحت مستباحة ومهانة ، وأصبحت أوطاننا كالبيت الخرب الذى تركه الزوج وسار فى الموالد والأفراح خلف البغايا والغوانى .. ففسد من فسد ، وانحرف من انحرف ، وضاع من ضاع ، ولم يعد يعرف من يدخل بيته ولا من يخرج منه .. لا رقابة على أى شئ ولا محاسبة على أى فعل .. لا توجد ضوابط لأى شئ والجميع يعمل تحت لافتة ( إن بيت أبوك خِرب خد منه قالب ) ولا حول ولا قوة إلا بالله . يحاول المصلحون ولكن دون فائدة .. يصرخ الشرفاء ولا من سميع أو مجيب .. الخلل أكبر من أن يُحتوى ، والجرح أكبر من أن يُعالج .. الخطأ فى كل شئ، والتدمير فى كل شئ، والأب مازال نائمًا .. يصدر من بعيد أوامر اعتقال جديدة ... هل هذا وطن ؟!! ... وإن كان فأين الدليل ؟!! نحن لا نعيش فى وطن بل نعيش فى معتقل كبير سجانه الحاكم وجلاده الخائن وحراسه العملاء ، وما سجن أبو غريب إلا "ماكيت" صغير يجسد ألام الوطن الكبير . بين الإهانة والكرامة يوجد خيط رفيع اسمه المقاومة، والمهان هو الذى يشاهد، أما الذى يقاوم فلا يشعر بالمهانة، ولو علم الراقد الجبان ما يلقاه المقاوم من شرف ورفعة لبكى العمر على ما فرط وخان، ولو علم المهان متعة التحدى لغمس الرمح فى القلب المهان، ولو علم الديوث معنى الشرف لحمل الوحل على وجه الهوان .. لا يعرف الكرامة إلا ذوى النفوس السامية، ولا يعرف المقاومة إلا أصحاب الهمم العالية، أما أصحاب الجلالة والفخامة المجتمعين الآن فى تونس ممن جعلوا شعار مؤتمرهم أغنية نانسى عجرم ( أحبك آه .. أخاصمك لا ) وقد أهدوها إلى المجرم شارون، فلا أمل فى إصلاح الفسقة المرتزقة .. الأمل فى خلعهم كما يُخلع الورم السرطانى من الجسد . عندما يرقد الديوث رقدته الأخيرة يتبول الكلاب على قبره ويكتب البول: هذا قبر الخائن الحقير !! فى الزمن الردئ .. قد تنجب اللبؤة كلاب ، وقد تنجب الكلاب فئران، وقد تنجب الفئران صراصير، وقد تنجب الصراصير براغيث تنتشر فى الحضر بقدر ما تنتشر فى الريف إذا ما ظل الوطن عاجزًا عن تأديب حاكمه وظل مقلبـًا لنفايات الغرب وقاذوراته . أمة من الأرانب يقودها أسد ( إسرائيل ) خير من أمة من الأسود يقودها أرنب ( العرب ) ، وها نحن ندفع الثمن صباح مساء ... إسرائيل ترتكب مجزرة فى رفح، وتطلق الصواريخ وقذائف الدبابات على مظاهرة سلمية، وأمريكا فى العراق تطلق صواريخ على حفل زفاف عراقى فتقتل فى الحال أكثر من 40 عراقيًا !! أليست هذه حرب صليبية يهودية يا حكام العار ؟!! أليست هذه حرب عالمية يُباد فيها الإسلام بعد توزيع الأدوار ما بين أمريكا وأوروبا، وما بين مؤيد ومعارض حتى تختلط علينا الأمور ولا نفهم حقيقة ما يحدث على أرض الواقع ؟!! لو أرادت أوروبا إيقاف المجازر فى فلسطين لفعلت، ولو أرادت أمريكا إيقاف شارون لفعلت، لكن الهدف واحد والغاية واحدة ، وليذهب أصحاب الحقوق إلى الجحيم . لم يدخل بوش وبلير الحرب فى العراق إلا بعد موافقة الخونة العرب والحصول على الضوء الأخضر منهم .. شارون يفعل ما يفعله الآن فى قطاع غزة ومخيم رفح بعد موافقة حكام العرب على ابادة الفلسطينيين ... هذا ليس رجمًا بالغيب أو إفتراء على الحكام، لكنه واقع تظهره الأحداث وتثبته القرائن ... هذه الموافقات الجبانة ليست موافقات كتابية وإنما شفهية .. ليست وثائقية وإنما دبلوماسية نرى نتائجها فى صمت القبول وعدم الإدانة ... مهما بلغ شارون من همجية ما كان ليقوى على اقتراف كل هذه الجرائم دفعة واحدة وفى وقت واحد لولا الضوء الأخضر الذى منحه إياه الحكام العرب ، ومهما بلغ بوش من قوة وعنجهية ما كان له أن يجرؤ على وضع هيبة بلاده على المحك ويدخلها فى حرب غير محمودة العواقب دون الاطمئنان لموقف دول الجوار العراقى والدول العربية الفاعلة. هذه حقائق أوضحتها الأحداث، وقد وضحت الصورة تمامًا يوم أعلن مبارك عند اشتداد المقاومة العراقية فى بداية الحرب وقال دون أن يدري: ( لقد قالوا لنا إنها ستكون حربًا خاطفة وسريعة ) . وظهر ذلك أيضًا فى دور السعودية الذى كشف عنه أخيرًا من انطلاق الطائرات الأمريكية من ثلاث قواعد أمريكية بالمملكة وتموينها بالوقود اللازم لضرب العراق . وظهر ذلك أيضًا فى إعلان الكويت لرعايتها لأسر من يُـقتل من الجنود الأمريكان واعتبار أرضها منطقة تجنيد وتعبئة لكل القوات التى غزت العراق .. وظهر ذلك أيضًا فى احتضان قطر لأكبر قاعدة عمليات عسكرية للقوات الأمريكية وفى ضرب العراق بصواريخ انطلقت من الأراضي المصرية والأردنية !! لا تلعنوا بوش .. إلعنوا كل حاكم قذر خان دينه وشعبه ومبادئ أمته .. لا تلعنوا شارون .. إلعنوا من يتستر على جرائمه ويبتسم له ويسامره .. الملك عبد الله ملك الأردن يدشن الآن أكبر المشروعات التجارية مع إسرائيل ويطالب دول أوروبا بفتح أسواقها لبضائع الأردن وإسرائيل التى تنتجها شركات البلدين !! الرئيس مبارك فى حديث للواشنطن تايمز أثناء زيارته الأخيرة لأمريكا ـ سُـئل : هل طلب منكم الرئيس بوش تقديم أى مساعدة فى العراق ؟؟ .. أجاب : (نحن مستعدون لمساعدة الولايات المتحدة بأقصى ما نستطيع وبكل ما يمكننا عمله ) وقد نشر هذا الحوار الأهرام المسائي فى 15.04.2004 . هل يُعد هذا حاكمًا أو زعيمًا ؟!! إننا نعيش أسود فترة عرفها التاريخ الإسلامى ... بلغنا اليوم الذى أصبحنا فيه نتمنى الموت ولا نجده . أصبحنا ـ بفضل وضاعة الحكام ـ نكمل الحياة لا رغبة فيها وإنما صبرًا على قضاء الله. اثنان وعشرون لصًا وعاطلاً عن العمل يتحكمون فى مصير أمة كانت خير أمة أخرجت للناس !! أعجب كل العجب لمن يشغل نفسه الآن بمشاهدة مباراة فى كرة القدم، وأعجب أكثر وأكثر لمن يجلس مسترخيـًا ويستمع إلى أغنية أو يشاهد فيلم!! أعجب لمن ينام طولاً وعرضًا ولا يقلقه حال الإسلام!! أعجب لكل غافل نسى الوطن ومازال متصورًا ان الخطر مازال بعيدًا عنه!! (انتهى كلام الاستاذ محمود)...
أصعب شيء أن ترى الأمة تنحر بأيدي حكامها...وهكذا يفعل بالامة العربية... ما اقسى ان يرى المرء تاريخ امته العربية والاسلامية يمحى بجرة قلم... وهكذا يفعل العرب بأوامر من الصهيونية العالمية والمجوسية الخمينية التي دمرت تمثال ابوجعفر المنصور... باني بغداد وبطلها ورمزها...
ما اقهر ان يرى الانسان رجالات امته يغيبهم النسيان في سبيل نانسي وهيفا واليسا... أخشى أن يأتي اليوم الذي يدرس فيه الطالب العربي تاريخ بنو اسرائيل بدلا من تاريخ المسلمين، وتاريخ شارون وبيريز ورابين وباراك بدلا من تاريخ وسيرة وحياة عمر بن الخطاب وابوجعفر المنصور والرشيد وعقبة بن نافع وموسى بن نصير وخالد بن الوليد و.....و..... ويدرس عن اليهودية المحرفة بدلا من دراسة الاسلام الصحيح النقي الخالي من التحريف...ويدرس عن المحرقة المزعومة بدلا من محارق ومجازر وجرائم حقيقية حدثت بحق أبناء العرب والاسلام مثل جرائم: دير ياسين وبحر البقر، والفلوجة والنجف، وملجأ العامرية...... و.....و..... ويحتفل بعيد الشكر الامريكي وعيد الفصح الصهيوني بدلا من الاحتفال بعيد الفطر وعيد الاضحى......ويصوم مثل صيام اليهود ويتخلى عن صوم المسلمين....
أرجو أن لا يأتي ذلك اليوم... والله غالب على أمره....
في النهاية..... أشكر القاريء العربي شكرا جزيلا على تحمله لي لمدة سنة كاملة، وعلى اتاحة الوقت وهو يقرأ ويتابع، ويرسل الرسائل لي مستفسرا عن موعد ارسال فصول البحث وأجزائه.... وأعتذر من القاريء ايضا فيما لو كان هناك ركاكة في الاسلوب، وعدم متابعة لقواعد النحو واللغة العربية على أصولها، او اذا كان هناك بعض الكلمات التي طبعت بطريقة خطأ.... كما أشكر شبكة البصرة المجاهدة بالكلمة، والتي صار لها صيت ذائع وطيب وواسع في أرجاء العالم، وخاصة بين أبناء الشعب العراقي، والتي بالفعل صارت شوكة بحلوق العلوج واذنابهم ومجوسهم ومنافقيهم، وصار عددا لا بأس به يعتمد عليها وعلى أخبارها الصحيحة الموثوقة. كما أتوجه بجزيل الشكر والامتنان لكل من ساعدني في اتمام هذا البحث، وأول من أخص بالشكر، العراقية الاصيلة، بنت الفلوجة، احلامي الغالية، رفيقة دربي، وشريكة عمري، التي كانت الى جانبي منذ البداية، تقوم بالتصنيف، وتبحث في الارشيف الذي احتفظ به، وتضع الاشارات في صفحات الكتب، وتحضر المجلات، وتستمع وتشاهد اشرطة الفيديو، وتدون وتسجل لي الملاحظات الهامة، وتساعدني بالطباعة. كما اشكر الاخوة الكثيرين في بغداد المنصورة بالله، الذين زودوني ببعض المعلومات التي طلبتها، ونزولا عند رغبتهم أحتفظ بأسمائهم لنفسي، وبعضهم الاخر لهم فضل ايضا، مثل الاستاذ شاكر السعدون، الاخ منصور الدليمي، الاخ عمر عبد الوهاب، الاخ الفاضل حيدر الموسوي، الاخ بشار حلو.... واشكر الاساتذة الذين كانت كتبهم من اهم المراجع لدي، وهم: - محمد حسنين هيكل: حرب الخليج اوهام القوة والنصر- مدافع آية الله. - حمدان حمدان: الخليج بيننا. - مصطفى الدباغ: الخداع في حرب الخليج، صدر في الاردن عام 1993. استعنت ايضا بكتب : - القادة لـ بوب وودورد. - الحصاد – حروب امريكا الطويلة في الشرق الاوسط - لـ جون كوولي. - المفكرة الخفية لحرب الخليج لـ اريك لوران.
إضافة الى أنني استعنت بما كانت الفضائية العراقية تعرضه من افلام وثائقية، وخاصة عما وجده رجال الجيش العراقي في ارض الكويت، والى ما زودني به اخي الكاتب في الساحة العربية ابونوار، من معلومات طلبتها منه وتعب كثيرا في ايجادها وارسالها لي بالبريد، وطبعا كما لاحظ القاريء من ثنايا البحث، انني استعنت ببعض ما نشر في موقعي شبكة البصرة ومفكرة الاسلام. مرة ثانية، أشكر كل من قرأ البحث وكل من ارسل لي رسالة الى البريد يبدي اعجابه بالبحث، وآسف من الفضلاء الذين لم ارد على رسائلهم بسبب كثرتها اولا، وضيق الوقت ثانيا. أرجو الله عز وجل المغفرة لنا ولكم ولجميع المسلمين، وان شاء الله نرى بغداد والقدس، وقد تحررتا من رجس خنازير الصهاينة والصليب والمجوس الخمينيين.... والله اكبر، وعاش العراق، وعاشت أمتنا العربية الاسلامية المجيدة، وعاشت فلسطين حرة ابية من النهر الى البحر.. امجاد يا مجاهدي المقاومة الابطال.. النصر لكم ان شاء الله... وفك الله اسر ليث العراق وإخوانه في ليلة مباركة يفرق فيها كل أمر حكيم...
هم الجبال فسل عنهم مصادمهـــم .......................... ماذا رأى منهــــم في كل مصطـدم وسل حنينا وسل بدرا وســل أحدا .......................... فصول حتف لهم أدهى من الوخـم المصدري البيض حمرا بعدما وردت .......................... من العدا كل مسود من اللمـــم والكاتبين بسمر الخط ما تركــــت .......................... أقلامهم حرف جسم غيــــر منعجــم شاكي السلاح لهم سيما تميزهـــــــم .......................... والورد يمتاز بالسيما عن السلـــــم تهدي اليك رياح النصر نشرهــــم .......................... فتحسب الزهر في الاكمام كل كمي طارت قلوب العدا من بأسهم فرقــــا .......................... فما تفرق بين البهــــم والبهـــم ومن تكن برسول الله نصــرتــــــه .......................... ان تلقه الاسد في آجامهمـــا تجم ولن ترى من ولي غير منتصــــر .......................... به ولا من عدو غير منقصــم أحل أمته فـــي حــــرز ملتــه .......................... كاللـيــث حل مــع الاشــبال في أجم كـم جـدلت كلمـــات الله مـن جــدل .......................... فيه وكم خصـــم البرهــان من خصم يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به .......................... سواك عند حلول الحادث العمم يا نفس لا تقنطي من زلة عظمت .......................... إن الكبائر في الغفران كاللمم
ملاحظة: بالنسبة للفصل الخامس من هذا الجزء (الثاني عشر) فسوف يكون عبارة عن
فصل ملاحق ربما تفيد للاطلاع والمراجعة، ولأنها ستكون طويلة بعض الشيء، فإننا
لن نضعها كلها في فصل واحد، وبنفس الوقت، لن ندخل في جزء جديد، وإنما سنشير
إليها على شكل: ملحق (1)
ف
5
جزء12
– ملحق (2)
ف
5
جزء12
وهكذا..... وذلك كي لا يتوه من يتابع هذا البحث ويحتفظ به... كما قال لي بعض
الفضلاء الاكارم في رسائلهم. |
|
يتبع..... د. صباح محمد سعيد الراوي كييف – أوكرانيا 02.01.2006 |
|
توطئة للموضوع ... الدور
الدنيء لال الصباح (مغتصبي قصبة كاظمة) في المؤامرة على العراق |
|
شبكة البصرة |
|
الاثنين 2 ذو الحجة 1426 / 2 كانون الثاني 2006 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |