الدور الدنيء لال الصباح (مغتصبي قصبة كاظمة)

في المؤامرة على العراق

شبكة البصرة

د. صباح محمد سعيد الراوي

الفصل الخامس من الجزء الثاني عشر

ملحق (7) والاخير

مختارات من الشعر

هذه الابيات منتقاة من قصيدة البردة النبوية الشريفة للامام البوصيري رضي الله عنه، وهذا المقطع بالذات يتحدث عن جهاد النبي محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم... وتتحدث عن اصحابه ايضا... وطالما نحن نرى المجاهدين الان في العراق العظيم وكيف يذودون عن شرف الامة بأكملها، وكيف يذيقون العدا الضربات الجهادية الموفقة، وكيف يجعلون المجوس وخنازير الصليب يتجرعون كأس السم يوما بعد يوم، فإننا لا نشك ان هؤلاء الرجال تنطبق عليهم هذه الابيات الرائعة... على اعتبار اننا نؤمن جميعا انهم هم الان من يحق لهم ان يقولوا عن انفسهم انهم من أل البيت الكرام الاطهار المجاهدين، وانهم وحدهم مع ليث العراق الاسير واخوانه لا غيرهم هم أحفاد وصحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.... وليس كل من لبس العمامة المنافقة السوداء وقال انه من ال البيت فقد صار حقا من ال البيت الطاهر... أولئك كذابون دجالون منافقون كفرة فسقة مجوس... وعلى الاكيد فإن القاريء الكريم يعلم من اقصد...

راعـت قلـوب العـــــدا أنبــاء بعثتــــه .............. كنبــأة أجفلــت غـفــلا مــــن الغـنـــمِ

ما زال يلقاهـــمُ فـــي كــل معتـــــــرك .............. حتى حكوا بالقنا لحماً علـى وضــــمِ

ودوا الفرار فكـــادوا يغبطـــــون بــه .............. أشلاءَ شالت مع العقبـــــان والرخــمِ

تمضي الليالي ولا يدرون عدتهـــــــا ..............  ما لم تكن من ليالي الأشــهر الحُرُمِ

كأنما الدين ضيــفٌ حــل ســاحتهــــم .............. بكــل قـــرمٍ إلى لحــــم العــدا قـــــــرمِ

يجر بحر خميـــــــسٍ فــــوق ســابحة .............. يرمى بموجٍ من الأبطال ملتطــــــــــمِ

مــن كـل منتــــدب لله محتســــــــــــب .............. يسطو بمستأصلٍ للكفر مصــطلـــــــمِ

حتى غدت ملة الإســــــلام وهي بهـم .............. من بعد غربتها موصــولـة الرحـــــمِ

مكفولةً أبداً منهــــــم بخيـــــــــــر أب ٍ.............. وخيــر بعـــلٍ فلـم تيتــــم ولــم تئــــمِ

هم الجبال فسل عنهم مصادمهــــــــم .............. ماذا رأى منهـم في كل مصـطـــــــدم

وسل حنينا وسل بدرا وســــــل أحدا .............. فصول حتف لهم أدهى من الوخــــم

المصدري البيض حمرا بعدما وردت .............. مـن العــدا كـل مســـود مــن اللمــــم

والكاتبين بسمر الخـط مـا تركــــــــت .............. أقلامهم حرف جسم غيـر منعجــــــم

شاكي السلاح لهم سيما تميزهـــــــــم .............. والورد يمتاز بالسيما عن الســــــلم

تهدي اليك رياح النصر نشـــــرهـــــم .............. فتحسب الزهر في الاكمام كل كمـي

طارت قلوب العدا من بأســــــهم فرقا .............. فمــا تفــرق بيـن البهــم والبهـــــــم

ومن تكن برسول الله نصـــــــــــــرتـه .............. ان تلقه الاســد فـي آجامهــا تجـــــم

ولن ترى من ولي غير منتصـــــــــــر .............. به ولا من عدو غيــر منقـــــصــــــم

أحــل أمتــه فـــي حـــرز ملتـــــــــــــــه .............. كاللـيـث حل مـع الاشـبال في أجـــم

كم جدلت كلمـــــات الله من جــــــــــــدل.............. فيه وكم خصم البرهان من خصــمِ

 

سوفَ يُـشْفَى بعد عُنْفِ الغدرِ جُرحُ

شبكة البصرة

قاف العراق

سوفَ يُـشْفَى بعد عُنْفِ الغدرِ جُرحُ

ويوافـي بعد لـيـل الضُّـرّ صُبح

وسيـأتي الصبــر بالنصر لنــا

وسـيُبْـنَي للفِـدا والعـزمِ صرحُ

قـد بـذلـنـا كل مـا تحـتـاجه

رايةَ النَـصْـرِ ومـا كـنا نَـشِح

كـل نصرٍ حـاسمٍ يُـرجَـى لـه

تـضحياتٌ وفِدا –يـسمو- وكَـدح

قـد وَهبـنـا سـارياً نـعـشقُـه

ما وَنـَى قـلبـا ولم يُقْـعده قَـرح

قـد وهـبـنا دمَـنا الغـالي لـه

ولـنا شـوقٌ إلـى الـمجدِ يـُلِـح

يـعرفُ الأعـداءَ طُـرّاً سـيفُـنا

ولـه فـي ردعـِهـم بأسٌ وكـفح

ليـس نَخـشى من عـدوٍ كـيـدُه

ومن الخـانع لا يـغـرنا نُصـح

إنّ سـيفَ الحـقّ إذ نـُشـهـره

للـفـدى يـعـقبُه نـصرٌ وفـتح

إيها المُـسرجُ خـيـلاً للـفـدى

تنهبُ الأرضَ لها في الجَري ضَبح

تـُنـجِـد الأهـلَ وقد أرهـقهـم

فِـعلُ بـاغٍ كـله شَـيْـن وقـُبح

يا عـراقَ الـمجـدِ يا جَـنـتـنا

ما لـمن عـقـّكَ أو عاداكَ صفح

نحـن نـفـديك وإن جـَلَّ الفِـدا

قُـدّست أرضُـكَ قـيعـان وسفح

قِـبـلةَ الثـوار يـا أرضَ الهُدى

أنـتَ للأمـجـاد رَيْحانٌ ورَوْحُ

يا حِـمى الثـوارِ يا أَغـلى حِمى

أنـت للأهـلِ وللإخـوانِ سَـمْح

 


وكتب الاستاذ عبد الجبار سعد (سهيل اليماني) قصيدتين لليث العراق الاسير صدام حسين، فلله دره على هذه الكلمات وعلى هذا الشعر الرائع النابع من القلب

قمر تحيط به كواكب يوسف

إلى قاضي القضاة... رئيس جمهورية العراق.... السيد الرئيس صدام حسين

عبد الجبار سـعد

(سهيل اليماني)

 

أنوار وجهَك أشرقت بفؤادي

 

 

فمحت ضلالي واستفاق رشادي

 

وسمعت صوتك هادراً ومغرداً

 

 

بين الزئير ورنة الإنشاد

 

فملأت بالفرح القديم جوانحي

 

 

وسكبتَ فيها روعة الأمجاد

 

من أنت؟ - قال الشامتون – ومجدنا

 

 

أوهت قواه شماتة الحساد

 

من أنت حتى تنحني هامتهم

 

 

ذلاً لديك وأنت في الأصفاد؟

 

ما زلت تومئ نحوهم فتصيدهم

 

 

وتسوقهم أسرى بغير قيادِ

 

ما زلت من بين الأنام محجتي

 

 

يا عز أيامي وفخر جهادي

 

جمعت ملامحك المحامد فالتقى

 

 

عزم الأباةِ وحلية الزهاد

 

قمر تحيط به كواكب (يوسف)

 

 

أنوارهم من نوره الوقادِ

 

أسرى الصليبيين في سوح الوغى

 

 

يُسلمهم الغازي إلى قوّادِ

 

هم حجة الله العلي على الورى

 

 

وعلى الخنا والزيف والإفساد

 

وهم السيوف الباترات على العدى

 

 

مذ سلها استعصت على الأغماد

 

يا غائباً حضر الملاحم كلّها

 

 

مذ غبت غاب عن الوجود حيادي

 

وطلبت ميمنةً وميسرةً فلم

 

 

أظفر بغير يراعتي ومدادي

 

فسللتها وبها أصول على العدى

 

 

والشامتين بهمة وعناد

 

أما وقد أشرقت من قلب الدجى

 

 

فلأبلغهن من الـ...ود مرادي

 

وأخلص (الحرمين) من أيدي العدى

 

 

وأعيد في جنباتها أعيادي

 

وأحرّر الأقصى وقـد سطع السنا

 

 

وسرت كتائبنا بصوت الحادي

 

إشمخ.. فقد زلزلت كل عروشهم

 

 

واطفئ بنورك شعلة الأحقادِ

 

إشمخ.. فرأس الكفر حان قطافه

 

 

بعزائم نبويةٍ وأيادي

 

إشمخ.. فأرض الرافدين ملأتها

 

 

بصواعق بشرية وعتاد

 

إشمخ.. فجند الله بعدك لم تهن

 

 

وسرت بروحك سائر الأجساد

 

إشمخ.. فمثلك لا يذل ولا يرى

 

 

إلا بعز وصولة الآساد

 

إشمخ.. فقد روعت كل جيوشهم

 

 

فكلابهم تعوي بكل بلاد

 

سيحطم الأغلال بأسك مؤذناَ

 

 

بشرق شمس حقيقية ومعادِ

 

فاقض القضاء فأنت أعدل حاكم

 

 

وعلى قضائك نصطفى ونعادي

 

وأغفر لمن عثرت بهم زلاتهم

 

 

فهم قريش وأنت سبط الهادي

 

 

كنز البطولات

عبد الجبار سعد

(سهيل اليماني)

بيني وبينك غاباتٌ من الألمِ

يا قامة المجد والعلياءِ والشممِ

بواسق الزور والبهتان يانعةُُ

ثمارها تستقي من أدمعي ودميِ

غِربانها قد أحالت شمسنا كِسفاً

تساقطت في مُحيطات من الظُّلمِ

قالوا أحاطوا بصدَّام وما صدقوا

فالأُسد في أسرها كالأُسد في الأجَمِ

الأُسد في غابها تُخشى لسطوتها

فإن أُحيط بها فابشر بعرس دمِ

آمنت بالله لا العُزَّى ولا هُبلٍ

بفضله وبما أولاك من نِعمِ

بالعلم بالحلم بالتقوى بلا وهنٍ

ببسطة الجسم بالآيات بالحِكمِ

بالصدق بالعدل بالبأس الذي علموا

بالحزم بالعزم بالإقدام بالكرمِ

بالرُّعب إرثاً من الهادي نُصرت به

بالِّلين في موطنٍ لا يُشترى بِدَمِ

هل أنكروا فيك شيئاً من مواهبه

أم يحسدونك في فضلٍ من القِدَمِ

لم يَجمع الكفر في الدنيا قُواهُ على

سواك في سائر الأزمان والأمم

يـ..دهم والنـ. ـارى والمجوس ومن

لم يدخلوا غير طوع السيف في السَّلمِ

ولا تولاَّك إلا المؤمنون ومن

خلوا من الزور والبهتان والتُهمِ

قِسْطُ الموازين فيهم لا تُقيم على

جورٍ وظلمٍ ولا تُصغي إلى إثَمِ

أريتني يا زماني كُلَّ إمَّعةٍ

كالكلب يلهثُ يستغويه كلُّ عَمِ

من كل من باع مختاراً كرامته

إما زنيمٌ وإما فاقدُ الرَّحِمِ

فاعجبْ لبيضِ اللحى والكُفرُ يخصِفُها

نعلاً تقيه من الرمضاءِ والضرمِ

وللعمائمِ شهباءٌ وفاحمةُُ

أحلَّها فاستباحت حُرمَةَ الذِّممِ

يا سادن النار مزهُوًَّا بفعلته

كُفِيتَ غدْري فليس الغدرُ من شيميِ

عاجلت نفسك بالغدرِ الأثيم وبي

يا موقد النار في أهلي وفي حَرميِ

أبلغ أباك الذي استقبلت قبلته

وجمعه وعلى أعناقهم قدميِ

أن الذي أخضعت طهران وطأتُهُ

ودَكَّ إيمانُه قُدسيةَ الصنمِ

يُمرِّغُ اليوم أنف الكفر مُنتعلاً

سُود العمائم في مُبيضَّة اللِّمَمِ

فهم بـ (بغداد) قوَّادو الزناة وهم

مواكب الحزن تبكي بائع الحرمِ

وهم بـ (طهران) آياتٌ مُزغردةُُ

لأسر من صاد منهم نشوةَ الحُلُمِ

ما زال وجهك في هذا الدُّجى قمراً

يُزيلُ ما ران من حُجْب ومن ظُلَمِ

وصوتك العذب يُنسينا مواجعنا

إذا ترقرق مثل الكوثر الشَّبِمِ

ألفاظه بمعاني الحقِّ مُترعةُُ

وقد تلألأ نور الله في الكَلِمِ

وأُلبِسَت كِسوةَ القلبِ الذي خرجت

منه فما أقبلت إلا على عَلَمِ

ما طاب للمؤمنين العيش من زمنٍ

إلا بكم يا أمير السيف والقلمِ

حيث انتهى بك أمر الله أنت لنا

كنزُ البطولاتِ طودٌ شامخُ القِمَمِ

في القصر في الأسر أو في الغار محتسباً

في القيد أو مطلق الكفين والقَدمِ

مع الشهادة إن جاءت على قدرٍ

يا سيدًا لملوك العُربِ والعجمِ

وهذهِ يا إمام الحقِّ بيعتُنا

نحنُ اليمانون نعطيها بملئِ فمِ

أنت الذي ما انحنى إلا لخالقه

ولا تلجلج في "لاءٍ" ولا "نعمِ"

أحييت بـ(البعث) أمجاداً لمن سبقوا

ويُنشِئُ (البعث) أمجادًا من العَدمِ

على ثباتك يا صدَّام عاودَني

فخرُ انتِسابِي وأحيا صرخةً بفمي

يا أُمَّة العُربِ والإسلام لا تلدي

إلا كـ (صدَّام) أو فابقي على عُقِمِ

 

انتهى البحث

د. صباح محمد سعيد الراوي

كييف – أوكرانيا

الدور الدنيء لال الصباح (مغتصبي قصبة كاظمة) في المؤامرة على العراق بدءا من عام 1990

ibnbaghdad_3@hotmail.com

شبكة البصرة

الاثنين 16 ذو الحجة 1426 / 16 كانون الثاني 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس