نسرين برواري ... في قفص الاتهام

شبكة البصرة

المحامي عادل العقيلي

نسرين مصطفى برواري من مواليد بغداد1967 من عائلة كردية تخرجت من جامعة بغداد عام1991 لتحصل على بكالوريوس هندسة مدنية بعد ذلك هاجرت الى الولايات المتحدة لتلتحق بجامعة هارفارد لدراسة الإدارة والسياسة العامة لتتخرج منها عام1999 ومن ثم عادت إلى إقليم كردستان لتشغل منصب وزير التطوير والأعمار في نفس العام، برواري رشحت من قبل التحالف الكردستاني لتشغل منصب وزيرة البلديات والأشغال في حكومة علاوي عام2004 وقد سافرت مع ثلاثة من الوزراء بمعية الرئيس غازي الياور الى الولايات المتحدة كان ذلك في7 كانون أول/ديسمبر2004 هذه السفرة كانت تاريخية في حياة برواري لانها وطدت علاقتها بالشيخ الياور ولتكون الوزجة رقم (3) في حياة  الياور بعد ان كانت الزوجة رقم (2) هي شقيقة صفية السهيل علما انه هذه الأخيرة زوجها كردي هو وزير حقوق الإنسان في حكومة علاوي، والنتيجة شبكة من العلاقات القوية (الكردية + السنية + الشيعية العلمانية) هذا بالنسبة الى حياتها الشخصية مايهمنا هو عملها في الوزارة التي شغلتها في حكومتين متعاقبتين وان كانتا قصيرتين هل تستحق برواري ان تشغل هذا المنصب في المرحلة المقبلة هذا ما يحاول ان يقوله هذا المقال بهذه النقاط القصيرة.

1- نسرين برواري لها ملف ثقيل في مفوضية النزاهة وقد استطاعت بفعل علاقاتها الكردية الرئاسية ان تعيق رفع الملف للمحكمة ، السيدة نسرين متهمة حد الإدانة وبأدلة قاطعة لا تقبل الشك  بعلاقات مالية تصل الى ملايين الدولارات مع "شركة الخازر" والتي حولت لها اغلب عقود الوزارة وحرمت كل الشركات من منافسة هذه الشركة (الكردية) والتي يرجح ان لبرواري والبرزاني اسهم عديدة في ملكيتها، ان مجرد تحقيق بسيط من اقل المحققين دراية (في جوقة الراضي) من شأنه ان يكشف عن اختلاس برواري لمائة مليون دولارعن طريق شركة الخازر، لكن من يجريء على ذلك، فنسرين تعني الطلباني والبرزاني وخلفهما إقليم  كردستان وعجيل الياور ومن خلفه قبيلة شمّر، وصفية السهيل وخلفها الحبيب علاوي  ومن ثم لا قيمة لمائة مليون دولار تتمتع بها الوزيرة العروس الشابة  وليذهب أطفال وأيتام ونساء العراق الى الجحيم.

2- برواري استطاعت بذكائها ان تتخلص من عدو كان يتربص لسرقاتها وهو المفتش العام للوزارة (موسى فرج) حيث تم أقالته من الوزارة اثر ضغط برواري وبكل ما تملك من دهاء وعلاقات على الجعفري الذي أذعن لمطالبها وأقال المفتش العام واستنادا لم ينص عله الامر57 المنظم للأحكام المفتشيين العموميين وحسب ما ينص عليه الأمر19 لسنة 2005 الذي جعل ترشيح وإقالة المفتش العام من اختصاص مفوضية النزاهة وهنا المفوضية رشحت من تراه مناسبا لشغل هذا المنصب الا ان برواري لم يعجبها ذلك لتمارس ضغطها على رئيس الوزراء المتدين جدا الجعفري ويوافق هذا الأخير على رغبة المرأة وينصب من رشحته هي وهذه المرة مهندس يعمل لديها ولتكون في مأمن من كل شر يحاك لها ولتحيل ماشأت وأنى شأت من عقود على شركة الخازر وغيرها.

3- خصصت برواري سبعين بالمائة من ميزانية وزارتها الأولى إلى إقليم كردستان وشرفت بنفسها على مشاريع الإقليم وزيارتها لم تنقطع الى هناك ، اما المحافظات الجنوبية والغربية فلا عين رئت ولا أذن سمعت ولم تخصص لهما سوى النزر القليل الذي لم يكفي لمشروع واحد في حين كانت الفلوجة والنجف عبارة عن خربة بعد ان كانت مسرح للحروب، ولم تكلف نفسها الست الوزيرة بزيارة قصيرة للجنوب المستقر أمنيا ان كانت المحافظات الغربية تنفع معها حجة فقدان الأمن.

هذه هي الوزيرة نسرين برواري فهل نرى اسمها  ضمن قائمة وزراء الحكومة الجديدة الجواب بكل تأكيد نعم .

al-980@maktoob.com

كتابات

شبكة البصرة

الاثنين 4 ربيع الاول 1427 / 3 نيسان 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس