بسم الله الرحمن الرحيم

أحتفال بعيد ميلاد الشرف

شبكة البصرة

سيدي الرئيس القائد المجاهد صدام حسين حفظه الله ورعاه وفرج عنه الكرب ... مبروك لك عيد ميلادك التاسع والستون وأنت تشمخ عالياً من وراء القضبان وتقارع الظلم والظالمين بروح أجدادك العظام الذين سطرو أروع معاني الرجولة والأباء ... سيدي أن ميلادك في هذا الزمن الصعب له طعم خاص .. ياسيدي بدأنا نحتفل منذ العام الاول لغزوا بلدنا العظيم وأنت تقودنا مع بقية المجاهدين الابطال لتدمير وضرب أسطورة أمريكا التي لاتقهر ... نحتفل وأنت لم تغادر وطنك ولو للحظة واحدة ... نحتفل منذ قدمت فلذات كبدك الشهداء الابطال الثلاثة ( عدي وقصي ومصطفى ) رحمهم الله  قرباناً لتراب وأرض العراق العظيم أسوةً بالشهداء المجاهدين الذين هم أكرم منا جميعاً من رجال العراق النشامى والعرب الابطال … نحتفل سيدي بعيد ميلادك كل مرة تطل علينا بشموخك المعهود من خلال المحكمة المهزلة … نحتفل وأنت جالس كالضرغام لاتأبه لأحد … نحتفل وأنت تصر بأنك الرئيس الشرعي المنتخب للعراق العظيم … نحتفل وانت متمسك باليمين الغليظ الذي أقسمتهُ بعد أنتخابك مرتين رئيساً وقائداً … ونحتفل وانت مصر على عدم الاعتراف بالمحكمة وشرعيتها … نحتفل ويحتفل معنا كل عربي ومسلم شريف وانت تخاطب الأقزام أشباه الرجال بالأوصاف وتنعتهم بالنعوت التي تحلو لك … سيدي أن أعداد كبيرة من الذين ليس لديهم أهتمام بالسياسة أصبحوا يتابعون جلسات المحكمة المهزلة بسبب حضورك … وان معظمهم عندما يخاطبك بكلمة (متهم) القاضي (الخفيف) او الادعاء الصفوي (الوسخ) بوّدهم كسر التلفاز ليشفي غليلهم على هؤلاء الاقزام … سيدي لقد أعترف احد روؤساء تحرير الصحف الامريكية الواسعة الانتشار من على القنوات الفضائية بأن سير المحكمة المهزلة تفقد أثارتها ورونقها إذا لم تكن سيادتك حاضراً فيها …. سيدي ثق بأن حكمة الله وأرادتهِ هي  التي جعلتك تقع في الاسر لكي تخاطب ملايين الشرفاء في هذا العالم تخاطبهم بالغة التي عهدوها عنك ... لغة التحدي والصبر والجلد واللأباء ... ولم نسمع أو نقرأ أن أسيراً بيد أعتى وأكبر جيش على مرّ التاريخ يتحدث بهذه الشجاعة من خلف قضبان الشرف ويصف رئيسهم بلمجرم ويصرّ  على ذلك ... ولايخاف أو يهاب الاعدام أو الموت ... أنها والله من شمائل العظام المؤمنين المجاهدين الذين باعوا حياتهم ليشتروا الآخرة ... وان الذين معك سيدي في قفص الشرف يستمدون القوة والايمان منك ... فالأستاذ برزان التكريتي ينتفض على أشبهاه الرجال كالنمر المفترس ... والرفيق طه ياسين يهجم عليهم بهدوءهِ المعهود ... وكذا بقية الرفاق الموجودين معك ... سيكتب التأريخ سيدي القائد بأحرف من نور هذهِ اللحظات التأريخية التي نمر بها ونحتفل ... وأن الشمس لايحجبها غربال ... ونذكر سيدي أنك على روؤس قمم الرجال الذين عاهدوك وناصروك ولن يتخلو عنك وعن منهجك البعثي الاصيل ويفدوك بالغالي والنفيس حتى يحكم الله بيننا وبين من عادانا وخان الوطن المفدى والله خير الحاكمين (( وقلّ لن يُصيبنا إلا ماكتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون )) صدق الله العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... والله من وراء القصد

 

أبو الصفا البكر

آواخر نيسان 2006م

شبكة البصرة

الجمعة 29 ربيع الاول 1427 / 28 نيسان 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس