صدام امل العراق والامة في محنتهما

شبكة البصرة

د. رعد عبد الكريم

يحتفل العراقيون والشرفاء من ابناء امتنا العربية المجيدة في هذا اليوم الخالد بذكرى ولادة وليدهما الشرعي ورمز عنفوانهما ومهندس انتصاراتهما القائد المجاهد صدام حسين(فك الله اسره)  مفكرا مبدعا وخلاقا يمتلك طاقة الفعل الثوري والانساني وذو عبقرية فذه يتصف بعمق التحليل وشمولية الفكر .. انه رمز انساني وقيادي فريد ذات قدرات ذاتية وقدرة نادرة على اتخاذ القرار المناسب في وقته المناسب ولقد وصفه القائد المؤسس (انه من ذلك النوع النادر بين القلة من القادة الافذاذ لانه وضع مواهبه وقدراته في انسجام وتطابق مع المبادى ومع مصلحة الشعب وقيم الامة) ولقد استطاع ان يبني جسورا من المحبة والثقة مع شعبه واصبح التناغم والتفاعل بين القائد وشعبه هو السمة السائدة قبل الاحتلال واستمر هذا التواصل بعد الاحتلال من خلال الرسائل التي وجهها القائد لابناء شعبه وامته ومن خلال  توجيهاته القيمة خلال جلسات المحكمة المهزلة …لقد عاش العراقيين في ظل القائد موحدين ارضا وشعبا بجميع قومياتهم واديانهم المتاخية ينعمون بالامان رغم قساوة الحصار الجائر أما اليوم وفي ظل الاحتلال البغيض فان شعبنا يعيش مرحلة التناحر الطائفي والذي هو النتاج الطبيعي للاحتلال الذي لم يتمكن من مواجهة المجاهدين الابطال طيلة السنوات الثلاث الماضية فالتجأ الى اللعب بالورقة الطائفية تمهيدا للحرب الاهلية على امل ان تحقق اهدافه العدوانية  ولكنه تناسى بان مستنقع العراق الذي غطست به قواته الخائبة سيكون القشة التي ستقصم ظهر البعير الامريكي وان الايام القادمة ستكون الدليل والشاهد على خيبة امال المحتل وعملاءه لان المجاهدين الذين يقاتلون على ارض العراق لايقاتلون من اجل تحرير العراق فحسب وانما يقاتلون دفاعا عن الامة ودفاعا عن الانسانية وكل قيم الخير والفضيلة في العالم وان الامة التي ولدت من رحمها القادة العظام ومنهم القائد المجاهد صدام حسين لهي قادرة اليوم على النهوض بجراحها والالامها ومعاناتها وان تقف مع العراق وهو يقاتل الكفر والاحتلال بثبات وايمان عقائدي بقيم الارض والسماء وان تاريخ الشعوب يكتبه ابناءها بتضحياتهم ودماءهم الطاهرة وان الخط البياني للعمليات الجهادية في تصاعد مستمر وهو دليل على حيوية الامة  وصلابة ارادة المجاهدين الذين عاهدوا الله وشعبهم ووطنهم  بان يكونوا مشاريع استشهاد فداء للوطن وان ايام المحتل اصبحت معدودة وان الضوء في اخر النفق المظلم بدا يظهر جليا ليعلن عن انتصار ارادة الشعب المجاهد على قوى الشر والعدوان والظلام وان تحرير ارض الوطن الغالي سيكون مهرها المزيد من العطاء والتضحيات  والشهداء وان ابناءها سوف لن يبخلوا عليها بارواحهم ودماءهم لكسر قضبان السجن الذي وضع فيه شعبنا ليعود حرا ابيا ولياخذ دوره الوطني والقومي  والانساني والرسالي أما الخونة والعملاء الذين باعوا شرفهم وكرامتهم وارتضوا العيش اذلاء على فتات موائد الاجنبي فان عقابهم سيكون في الدنيا قبل الاخرة لانهم ساهموا في احتلال العراق وسرقة ثرواته وقتل علماءه ومفكريه وتشريد شعبه وتدمير بناه التحتية وتحولوا الى اداة المحتل للتمهيد لحرب طائفية مقيتة من اجل شرذمة شعبنا وتفريق صفوفه … لكن بشائر هزيمة اسيادهم باتت وشيكة لذا بدا البعض بلملمة جنطه للهرب خلف من سبقهم في الهروب الى خارج العراق لانهم ادركوا بان الهزيمة ثلثين المراجل وان اسيادهم  المدججين بالسلاح والذين تثخنت جراحهم يبحثون عن طريقة  ووسيلة تخرجهم من مستنقع العراق بعد هزائمهم المنكرة لانهم ادركوا حقيقة ان بقاءهم على ارض العراق اصبح مستحيلا وان امكانية مواجهة ضربات المجاهدين بداءت تتراجع وتتراجع معها معنويات جنودهم المنهارة في ظل تراجع شعبية رئيسهم  المجرم بوش الى ادنى مستوياتها  واستمرار مسلسل الفضائح وكشف الاكذوبة التي خدع بها شعبه من اجلال احتلال العراق الى مطالبة العديد من  الجنرالات الامريكان باستقالة وزير الدفاع رامسفيلد لفشله في العراق الى اعتراف وزيرة خارجيته كونداليزارايس باقتراف القوات الامريكية للالاف الاخطاء في العراق  اضافة الى تدهور الاقتصاد الامريكي  نتيجة تعاظم النفقات العسكرية في حرب العراق كل هذا يوضح  خطورة المازق والتخبط الذي تعيشه الادارة الامريكية وقواتها المذعورة  في العراق ان حبل الكذب الامريكي قصير وحبل النجاة تتحكم به المقاومة العراقية البطلة والتي سوف لن تدع الايادي الامريكية  القذرة من الامساك به قبل ان تدفع ثمنا باهضا لجرائمها التي اقترفتها بحق هذا الشعب  الصابرالمجاهد وان لاطريق امامها غير الاعتراف بهزيمتها المنكرة وجرائمها التي اقترفتها  والخروج من ارض العراق مهزومة يلاحقها غضب العراقيين الى يوم الدين .

شبكة البصرة

الجمعة 29 ربيع الاول 1427 / 28 نيسان 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس