بسم الله الرحمن الرحيم

ميلاد القائد الشعلة التي لاتنطفأ

شبكة البصرة

أيها  المجاهدون والمناضلون من أبناء أمتنا العربية المجيدة وأبناء شعبنا العراقي المجاهد ... أيها البعثيون الابطال ... يمر علينا في هذا الشهر وأيامهِ شهر نيسان الخالد شهر العطاء والفداء ... شهر مولد سيد الكائنات النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ... وشهر التأسيس ... وميلاد القائد المجاهد صدام حسين حفظه الله وفرج عنه الكرب ... شهر أنطلاق المقاومة الباسلة وتواصل مراحلها لمقاومة الغزو الغاشم ( الامريكي _ الصهيوني _ الصفوي) .. ولقد كان ميلاد البعث علامة بارزة في حياة الامة العربية وهدايتها للعودة الى حقيقتها ومعرفة أزمتها الحقيقية التي كانت مع الاستعمار القديم ومشاريعه لأقامة الكيان الصهيوني على أرض فلسطين العربية وكان فكر الحزب وطروحاتهِ قبل وأثناء التأسيس تمثل الاستجابة الصحيحية لمعالجة حال الامة العربية المتردي المتمثل بلتمزق المتشرذم الذي أوجدهُ الاستعمار وتخلفها مما جعلها تخسر حرب المقاومة ضد قيام دولة الكيان الصهيوني فيما بعد عام 1948م ... وأعتبر فلسطين هي القضية المركزية للأمة ولتحررها وأستقلالها وعبر عن ذلك بلشعار الخالد (طريق فلسطين هو طريق الوحدة وطريق الوحدة هو طريق فلسطين) ... وهاهو الزمن الحاضر يجسد صحة ذلك التوجه والتفكير .. فأن فلسطين والعراق يمثلان رمز نهضة الامة وتطلعها للتحرر والتحرير على طريق وحدة الامة وبناء حياتها الحرة الكريمة وهما يمثلان ساحة المقاومة الباسلة الامامية للأمة أتجاه اعدائها ... وعاش البعث مابعد التأسيس رغم الوضوح وصحة الفكر لكنه ظل يعيش حالة ضعف في توضيح وتحديد عقيدته الفكرية والسياسية الى أن جاء القدر بفضل الله تعالى ... وهو ظهور القائد التأريخي للحزب الرفيق القائد صدام حسين حفظه الله ورعاه ... وكان حقاً يمثل ظاهرة ( القائد الضرورة ) بعد قيام ثورة البعث في 17_ 30 تموز 1968 في العراق والذي يمثل مرحلة جديدة في الوضوح والتمسك بلثوابت القومية والوطنية ... وكانت طروحات القائد الرمز معبرة عن فكر ومبادئ الحزب بشكل صادق وواضح لأزالة حالات الضبابية والتداخل مع الافكار الاخرى التي كانت مطروحة في تلك المرحلة لقد كان الاحتفال بمولد الرفيق القائد المجاهد صدام حسين حفظه الله وفرج عنه الكرب ظاهرة وطنية قومية وظاهرة بعثية أنسانية وأصبح القائد الضرورة والرمز للبعث والامة والعراق العظيم حيث اصبحت حالات الاستهداف للقائد هي أستهداف للأمة والعراق وان ماحصل من عدوان على العراق هو تنفيذ لذلك الاستهداف وماتبعه من حصار ظالم وجائر وتكرار العدوان العسكري المسلح والغزو العسكري الغاشم الذي قادته أمريكا والصهيونية عام 2003 وكانت نتيجتهُ أحتلال العراق ... فقد أعلن الرفيق القائد تحول العمل الحزبي لتنظيم من العلن الى السرّ في نيسان من عام 2003وأردفهُ بأنبثاق المقاومة المسلحة للأحتلال والتي كانت الطلقة الاولى لها قد أطلقها الرفيق القائد المجاهد صدام حسين حفظه الله  عندما قام بأصطياد دبابات العدو المحتل بشوارع بغداد الباسلة وتصعيد المقاومة المسلحة وتوسيع رقعتها على عموم العراق المجاهد المقاوم .. وكانت العلامة الاولى لخيبة الغزات وعملائهم وجواسيسهم حيثما صورّ لهم أن الشعب العراقي ألأأصيل سوف يستقبلهم بلورود ولكن الاستقبال كان بالنار والبارود ... وأستمرت المقاومة بتوجيه الضربات الساحقة للمحتلين وعملائهم مما جعل صبر الغزات ينفذ على عملائهم وجواسيسهم رغم تدخلهم المباشر بكافة الامور وتفاصيلها في تشكيل الحكومة العميلة واجراء أنتخابات مزيفة وتشكيل برلمان هزيل ...  وفي كل يوم يمر ينزف شعبنا المزيد من الدماء الزكية وتقديم الضحايا على طريق التحرير والخلاص ونؤكد ان الخلاص من الازمة ولكل الاطراف هو بعودة الشرعية الدستورية والقانونية الوطنية والغاء كل ماصدر عن سلطة الاحتلال وحكوماتهِ العميلة المتعاقبة وتحت كل المسميات ... ونؤكد على ضرورة تصعيد فعاليات المقاومة المسلحة ورّص الصفوف وتحجيم محاولات العدو من بث الفتنة والفرقة العرقية  والطائفية لتغطية فشل مشروعهُ الامبريالي _الصهيوني وأستمرار وجوده العسكري ... وتعزيز تواجده ورفض الدعوات المشبوهة من النظام الايراني لمساعدة الشيطان الاكبر (أمريكا في العراق ) والذي أصبح التعاون بينها واضح وبشكل علني رغم التظاهر بلأختلاف والتضاد ونؤكد في هذه المناسبة وغيرها على ضرورة التمسك بمطالبنا المشروعة وهي أنسحاب القوات الغازية والمحتلة وجلائها عن العراق وجلاء كل المظاهر والكيانات التي أوجدها الاحتلال وتعتبر عملية الانسحاب هي المقدمة الصحيحة لعودة الشرعية الدستورية والقانونية الوطنية والتي أقرها القانون الدولي وحقوق الانسان المعترف بها من قبل الامم المتحدة … ونذكر بهذه المناسبة العظيمة بدعوة كافة القوى الوطنية والقومية والفصائل الدينية الى التوحد ورص الصفوف لأفشال المؤامرة الطائفية التي يحاول الاعداء وعلى رأسهم العدو المحتل وعملائهِ من أثارة الثغرات الطائفية والقيام بأعمال الغاية منها أشعال نار الفتنة ….

 

عاش الرفيق القائد المجاهد صدام حسين حفظه الله ورعاه …

عاشت المقاومة الوطنية الباسلة بكافة فصائلها المجاهدة …

 

ابو عبد الرحمن

شبكة البصرة

الخميس 28 ربيع الاول 1427 / 27 نيسان 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس