صدام حسين السيف الذي لم ولن تثلمه الأيام والمحن

شبكة البصرة

يابناء شعبنا العراقي الأبي
ياابناء امتنا العربية المجيدة
نستذكر اليوم ذكرى عزيزة وغالية على قلوب العراقيين والعرب ..  إنها ذكرى ولادة ابن الأمة البار ورمزها وعزها وعنفوان إرادتها .. لقد شكلت ولادة القائد المجاهد صدام حسين تحولا كبيرا في تاريخ الأمة لأنه جمع في شخصيته كل قوى الأمة الروحية والمادية وأصبح رمزا إنسانيا وقياديا فريدا ذات قدرات ذاتية فذة فاتسم بالحس المرهف وسرعة البديهية وان سجايا القائد هي سجايا الرجولة والبطولة والقيادة العبقرية وأصبح مدرسة للقيم والشجاعة والتحدي والجراءة والثقة في النفس ومعينا دائم التدفق يمنحنا القوة والعزم والإصرار وأضحى القائد صمام الأمان لوحدة العراق أرضا وشعبا وضمانة أساسية للصمود والنصر وهكذا قال عنه القائد المؤسس المرحوم احمد ميشيل عفلق (صدام هدية البعث للعراق وهدية العراق للأمةلقد حاول الأوغاد بعد احتلال العراق النيل من عزيمته وثباته وشجاعته من خلال شن حرب نفسية قاسية وحرب إعلامية بغيضة استخدمت خلالها كل تقنيات هوليود الإخراجية ليهزوا صورته أمام شعبه وحزبه ولكن الله والقائد خيبوا أمالهم وأحلامهم الصفراء فظهر القائد في مسرحية المحكمة المهزلة كما عرفناه كالأسد في عرينه شجاعا حكيما يضع مصلحة شعبه وأمته في المقام الأول يفكر في رفاقه قبل أن يفكر في مصلحته الشخصية في احلك الظروف بل استطاع أن يوصل أكثر من رسالة إلى شعبه ورفاقه وان يلقن الحكام العرب الجبناء درسا جديدا ومضافا في الشجاعة والقيم والثبات على المبادى.

ياابناء شعبنا  المؤمن الصامد الصابر المجاهد

إن ما يجري اليوم على ارض العراق الجريح من احتلال غاشم وتناوب العملاء الأقزام على مقاليد السلطة تحت حراب المحتل وحمايته وعلى أسس طائفية مقيتة وتفريط كامل بحقوق ومقدرات وثروات الشعب  وفي ظل انعدام الأمن وابسط مستلزمات الحياة الكريمة يضاف إلى كل ذلك التدخل السافر للحلف ألصفوي-الصهيوني من خلال الحرس الثوري الإيراني والمليشيات الكردية التي دربها الموساد الصهيوني في شمال العراق  بعد الاحتلال حيث يعملون مع المليشيات التي دربتها الولايات المتحدة الأمريكية قبل غزوها للعراق وبالتحالف مع مليشيات الأحزاب الصفوية العميلة على سرقة نفط العراق من جهة  وإثارة الحرب الطائفية بين أبناء الشعب الواحد المتداخل من جهة أخرى من اجل تحقيق أجنداتهم المختلفة وأهمها إضعاف الشعب تمهيدا لتمزيقه وتقسيم العراق على أساس عرقي وطائفي وان مسلسل القتل اليومي على الهوية وتهجير عشرات الآلاف من  العوائل على أساس طائفي هو الحلقة المتقدمة لهذه المؤامرة الذي تنفذها هذه المليشيات مجتمعة مضافا إليها إرهاب الدولة الذي تمارسه قوات الشرطة ومغاوير الداخلية العميلة  ضد ابناء شعبنا  .

أيها المناضلون /

إن مقاومتكم الوطنية الباسلة طليعة شعبكم المجاهد تعي كل هذه الحقائق وهي تتصدى بشجاعة وتدك معاقل المحتل وأعوانه الأوغاد وسوف لن تسمح لمؤامرات الحاقدين والمرتزقة من تحقيق أهدافها الخبيثة  وهي تحصد يوميا روؤسهم الخاوية وقلوبهم المريضة وان الأيام القليلة القادمة ستشهد تصاعد العمليات الجهادية البطولية كما ونوعا وستشهد فشل أخر حكومة عميلة شكلها سفير دولة الاحتلال والتي بنى أماله وأمال دولته على نجاحها لإنقاذهم من مأزقهم الحرج والخانق ومن المصيدة العراقية التي اصطادت قواته كالجرذان وأغرقتهم في وحل العراق ... وفي هذا اليوم المبارك نجدد عهد الحب والوفاء بان نبقى أوفياء للقائد وللمبادى وان لا نغادر خندق المقاومة المسلحة إلا بعد تحرير ارض الوطن المحتل وطرد الغزاة والعملاء الأنجاس وان تباشير النصر قادمة بإذن الله انطلاقا من إيماننا بثوابتنا الوطنية وبقدراتنا على الأرض وضمن حسابات واقعية تؤكدها حقيقة معروفة وقدرات مؤمنة لجعل الأرض التي يقف عليها المحتلين الغزاة نارا تصلي أجسادهم بما يحول العراق إلى مقبرة كبيرة لأجسادهم النتنة ....  وان غدا لناظره قريب .

 

تحية إجلال وإكبار للقائد المجاهد صدام حسين (فك الله أسره)

عاش العراق عربيا حرا موحدا أبيا شامخا

عاشت المقاومة الوطنية الباسلة بكافة فصائلها المقاتلة

المجد والخلود لشهداء العراق والأمة الابرار

 

الصداميون

)أنصار القائد المجاهد صدام حسين)

28 / نيسان / 2006

شبكة البصرة

الجمعة 29 ربيع الاول 1427 / 28 نيسان 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس