الاعظمية تشيع/بيقة/المجنون بها

شبكة البصرة

سكينة مجمد سعيد - بغداد 

شيع يوم الثلاثاء الماضي اهالي السفينة في حي الاعظمية فقيدهم محمد عبد الرحيم كاظم النعيمي المشهور ب/بيقة/ الذي رشقة قناص امريكي بوابل من الرصاص امس في احداث العنف التي تفجرت هناك. وقال ابناء منطقة السفينة في احاديث يوم الثلاثاءابماضي:"ان محمد المشهور بـ/بيقة/كان انسانا مسالما على الرغم من فقدانه لعقله ولايؤذي احد، وجميع اهالي المنطقة يحبونة ويعطفون عليه. محمد مولود من اهالي المنطقة قال:"ان/بيقة/ولد في الاعظمية وينتمي لعائلة معروفة ومن سكنة منطقة السفينة ابا عن جد لم يؤذ يوما احد .. هو جزء من العلامات الفارقة للمنطقة". واوضح حسام راضي من المنطقة:"ان شارع الجرداغ الذي كان يتمشى فيه /بيقة/ منذ صغرة ويتكلم به مع نفسه شهد امس استشهاده على يد القوات الامريكية التي ربما لو عرفت بانه /بيقة/الانسان المسالم الفاقد لعقله لما رشقته بنيرانها". وقالت سلمى العبيدي من سكنة المنطقة :"ان جميع اهالي السفينة خرجوا اليوم في تشييع مهيب /لبيقة/لانهم فقدوه حقا فقد كان يغني ويرقص ولايعير بالالاحد". واضافت:"حتى المجنون لم ينجو من القتل والدمار والرصاص". واشار ابو حيدرالبقال في المنطقة:"الى ان محلات المنطقة كانت تستضيف الشهيد عندها وتقدم له الطعام، وكان عندما يشعر بالجوع يركن اليهم ليطعموه وعندما يعطش يطرق باب احدى الدور ويطلب الماء..بيقة لم يكن يحب الاستجداء، انه يمشي في شارع الجرداغ فقط ". وقال حيدر الدليمي:"امس كان/بيقة/يمشي كما يفعل دائما دون ان يعي ماذا تعني طلقات الرصاص، صرخت عليه لكنه لم يسمعني ومضى الى الامام.. ضربته الهمر الامريكية برصاصة اولى اصابت كتفه فرفع يديه خوفا وهو يصرخ، لكن اصوات الرصاص كانت اقوى منه ..فجاءته ضربه رصاصة اخرى استقرت في رأسه والقته صريعا في شارع الجرداغ، دون ان يستطيع احد اخلاءه حتى انتهاء الاحداث". واضاف على السامرائي احد ابناء المنطقة :"/بيقة/لذي بلغ قببل وفاته الرابعة والاربعين، كان يحب الجميع الا انه كان يكره الاحتلال". واستطرد:" شاركنا اليوم بتشييعه وسنقيم له مجلس الفاتحة في جامع صالح افندي القريب من المنطقة". واخيرا نقول وداعا/بيقة/فشارع الجرداغ الذي شهد مولدك شهد بالامس استشهادك، واليوم شهد اكبر تشييع لك..بيقة ايها الغائب الحاضر، العقلاء كانوا يتمنون ان يفقدوا عقولهم مثلك.. لان مايحدث في البلد فوق مستوى العقل، الى رحمة الله وفي ذمة الخلود".

شبكة البصرة

الخميس 28 ربيع الاول 1427 / 27 نيسان 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس