|
بشرى الخليل : سنقدم أدلة تبرّئ صدام ورفاقه في جلسة 15
آيار |
|
 |
|
شبكة
البصرة |
|
حوار فاطمة بن عبد الله الكراي |
|
لو لم تضطرّها المحكمة وتوجهات المحكمة إلى إعلان مذهبها الديني لما فعلت...
ولو لم تلحظ أن في الأمر خطة جهنمية رسم معالمها الاستعمار ويحاول تطبيقها من
كلفهم بمهمات تقسيم العراق مذهبيا واثنيّا لما كانت الأستاذة بشرى الخليل،
لتنبس بكلمة عن انتمائها «الشيعي» لأنها وببساطة امرأة مواقف حين تعزّ المواقف
عن الأشداء...
حين وقفت أمام
موكلها السيد الرئيس صدام حسين وتيقنت أن المحكمة التي سنها «بريمر» عنوة لكي
تكون تحت سلطة الأمريكيين وأنه ليس في الأمر سهو أو نسيان بادرت الرئيس الأسير
بالقول: «سيدي الرئيس أنا بشرى الخليل، أقف مع زملائي في هيئة الدفاع لكن أريد
أن أقول لك إن جدّي «فلان» وهو مؤسس المحكمة الجعفرية في لبنان «وخالي فلان»
وهو مرجع شيعي بلبنان... وتضيف محدثتي في هذا المضمار، أن الرئيس صدام الذي لم
يكن لها به ولا له بها معرفة سابقة، بقي مشدوها وعندما قالت له الأستاذة بشرى
الخليل إنها أعلنت عن مذهبها لأنها تريد أن تكشف زيف الادعاء الأمريكي من أن
إطار «عملية الدجيل» تحكمه محركات مذهبية مفادها أن صدام حسين الرئيس في 1982
وهو السني عمل على إبادة طائفة شيعية عوض أن يقولوا الحقائق التاريخية والمؤكدة
أن في الأمر خيانة للوطن وهو في زمن حرب وأن في المسألة تواطئا مع جهة أجنبية
ضد استقرار وسلامة الوطن...
جرأتها كلفتها
الكثير، ولعلّ أهم ما حدث لها هو ذاك الفصل الذي جمعها بالقاضي «رؤوف» عندما
أمرها بالخروج وانتقدها لأن صوتها مرتفع... في هذا اللقاء الذي تخصّ به
«الشروق» مجددا وقبل أيام معدودات من انطلاق المحكمة مجددا في بغداد والتي يمثل
أمامها الرئيس العراقي الأسير وعدد من مساعديه في الدولة حول قضية ما يسمى
بالدجيل تتحدث الأستاذة الجريئة هذه العربية التي حملت ولا تزال روحها على كفها
بل إنها وفي هذه المرة ردت على أسئلة «الشروق» بأكثر جرأة وطلاقة وبلا تحفّظ
يذكر فوصفت لنا عملية دخول طاقم الدفاع إلى بغداد ومن الذي يستقبلهم وأين
ينقلون كما أكدت بالحجة كيف يدير المحكمة «سلطان» الاحتلال وأن «العراقيين»
المعنيين بشؤون السياسة ومحاكمة صدام لا ناقة ولا جمل لهم في ما يجري في باحة
المحكمة وخارجها.
كما ختمت الأستاذة
بشرى هذا اللقاء بكلمة إلى أبناء الأمة أينما كانوا لتؤكد لهم وبالملموس أن كل
مواطن عربي له ساحة مواجهة أينما كان يذود من خلالها وعبر اختصاصه عن الوطن
الكبير والأمة محذرة الجميع من مشروع التقوقع الإقليمي الذي يريده لنا
الأمريكيون والامبرياليون القائل إن التونسي عليه أن يكتفي بتونسيته واللبناني
ينحصر في لبنانيته في حين تكسر أ. بشرى الخليل هذا الطوق بالتأكيد بأن لنا
مصلحة استراتيجية في الارتباط بعضا ببعض... العراقي مع التونسي والمغربي مع
اللبناني والجزائري مع المصري وهكذا دواليك...
* سألت محدثتي في البداية وبعد التحية عن السبب الذي حال دون مشاركة هيئة
الدفاع من خارج العراق، في الجلستين الأخيرتين فقالت:
في آخر جلسة حدثت أشياء لا علاقة لها بالقانون في أبسط استحقاقاته... أولا كانت
جلسة مخصصة حسب ما قيل لنا وتقرّر لمضاهاة خطّ السيد العزاوي فقط وقد أبلغت
المحكمة زميلينا العراقيين وتوليا نقل قرار المحكمة لنا في عمان بالقول إنه لا
داعي للحضور لأن الجلسة مخصصة لما ذكرته آنفا... لكن فوجئنا انه وفي هذه الجلسة
وقعت تلاوة تقرير الخبراء... وكان من المفترض وقد تحوّل الأمر إلى تلاوة تقرير
أن تُناقش الأمور فهناك إجراءات لا بد منها... كنت شخصيا، أريد أن أذهب وأشارك
في تلك الجلسة لكن بعد ذلك تفطنا أن المحكمة عملت على استبعادنا من الجلسة
بسابق إصرار منها وأن ما حدث كان مقررا دون أن يحيطوننا علما...
* الجلسة القادمة بعد أيام قليلة أي في الخامس عشر من الشهر الجاري فهل ستذهبين
حيث ستكون على حد علمنا الجلسة الأولى بعد تلك الحادثة التي حصلت معك في قاعة
المحكمة حين وقع إخراجك من القاعة ثم رفضت العودة فيما بعد؟
نعم أكيد، بإذن الله سأكون موجودة وسيكون فريق الدفاع كاملا بمن فيهم «رامزي
كلارك»
* التنسيق كفريق دفاع، هل يتم مع عائلة صدام في عمان أم تكتفون فقط بإمكانية
السماح لكم بلقاء موكليكم؟
طبعا، وبدوري أنا ألتقي «أم علي» دائما قبل كل جلسة هذه المرة سوف نأخذ بعض
الإجراءات وهناك بعض المستندات التي تخص الرئيس سأطلب حقي في مناقشتها... طبعا،
عندما أتحدث عن نفسي لا أعني الفردانية بل أتحدث عن كامل الهيئة... فنحن تجاه
مجريات هذه القضية واحد.
* سألتك المرة الفارطة عن مفاجآت... قادمة من فريق الدفاع وأعيد عليك نفس
السؤال، مع طلب ما يمكن أن تنسبي له من إمكانيات في هذا الباب؟
المفاجآت مازالت قائمة... وما أستطيع أن أقوله أنه ووفق هذه المحكمة التي لا
تملك من القانونية شيئا وأنها من إقرار قوات الاحتلال فإنه لنا أدلة تبرئ
موكلينا من التهم الموجهة إليهم... ولنا النقاط القانونية ا لتي تدعم هذا
الاتجاه... وسوف تكون هناك مفاجآت عديدة كلها من صلب القانون...
* أنتم كفريق دفاع، من خارج العراق كيف تقيمون في العراق طوال أيام المحاكمة
وكيف تصلون إلى المحكمة... وهل يقع الاتصال بكم من السلطة الحاكمة أو من قوات
الاحتلال كيف تتم الأمور معكم؟
الأمريكيون (العسكريون) هم الذين يأخذوننا إلى المنطقة الخضراء... يأخذوننا من
المطار ولا يدعون الجانب العراقي حليفهم يرانا أو أن يتعاطى معنا نحن ممنوعون
من التجول، ومن الحركة... لنا فقط إمكانية الحركة داخل المكان الذي يقيم فيه كل
منا وهو عبارة عن بيت ولا نمشي إلا في حدود معينة...
* هذا تأكيد آخر بأن الأمريكان (قوة الاحتلال) هم الذين يحكمون العراق؟
طبيعي... هناك إحساس بل ويقين منذ الوهلة الأولى، وحتى نصل قاعة المحكمة بأن
حلفاء الاحتلال من «العراقيين» ليس لهم باع بشأن المحكمة أصلا... سأقول لك شيئا
لتأكيد ذلك في المحكمة هناك مكتب اسمه مكتب الارتباط ورئيسه المباشر والمرتبط
به مباشرة هو «زلماي خليل زاده» وهذا الشخص هو الذي يسيّر المحكمة وليس رئيس
المحكمة الذي تشاهدونه...
* كيف يكون الأمر وكيف يتم فهذا الذي تقولينه لا يظهر لنا منه شيء؟
نحن في قاعة المحكمة نراه... أقول لك شيئا آخر يؤكد ما أقول وهو على مسؤليتي
طبعا، إذا أردنا كفريق دفاع مقابلة القاضي هناك موظف أمريكي (ضابط) آخر، هو
الذي يؤمن لنا اللقاء وهو الذي يقول لنا «نعم» أو «لا» وهو الذي يطلب الموعد...
عن طريق مكتب الارتباط الذي يقوده «زلماي خليل زاده» أكثر من ذلك الأماكن التي
تجلس عليها لا نختارها، ولا يحددها لنا «العراقيون» من القاضي أم هيئة المحكمة
بل «الأمريكي» هو الذي يحددها... تقول «بشرى» هنا و»نجيب» (النعيمي) هناك...
وأنا أقول هذا وأنا مسؤولة عن كلامي... أنا عندما كنت أشير في قاعة المحكمة ومن
مكاني إلى مكان آخر بالقاعة وأقول ها هو الأمريكي هناك... كنت أريد أن أجعل
الرأي العام العالمي على بينة مما هو جاهل به ولا يمكنه أن يراه... كنت أريد أن
يعرف الرأي العام العالمي أن ضابطا عسكريا بزيه العسكري يقف داخل قاعة محكمة
يقول عنها القائمون عليها وكذلك القانون المنظم لها إنها محكمة غير عسكرية...
وجود الضابط العسكري الأمريكي هو عامل إرهاب لنا نحن كفريق دفاع... حتى وإن كنا
أقوياء لأننا ندافع عن قضية عدل وحقّ... فهذا ضابط من جيش عدو ومعروف أن عداءنا
للأمريكان الذين يحتلون العراق هو الذي أتى بنا إلى هيئة الدفاع لذلك قلت إن
وجود الضابط الأمريكي هو عامل إرهاب لنا...
* عندما حدث معك ما حدث في الجلسة الشهيرة ليوم الخامس من أفريل الماضي، هل
اتصل بك خليل زاده مثلا وهل اتصل بكم كهيئة دفاع مرة من المرات التي تواجدتم
بها في المنطقة الخضراء؟
أبدا... لم يحصل هذا أبدا... هم (الأمريكان) لا يخطئون مثل هذه الأخطاء ولا
يغلطون هكذا غلط...
* هل تريدين أن تقولي إن عملية إخراجك من قاعة المحكمة كانت أيضا بإيعاز من
الأمريكان؟
ما حصل لي هو أمر موعز إليه من قبل... كان لا بد من إخراجي بأي شكل.
لقد راهنوا في الأول على ا نسحابي بعد منعي من الكلام بصفة استفزازية... نعم
راهنوا على انسحابي بشكل شخصي...
خليني أكون صريحة معك كلهم عرفوا أنني شيعية وعرفوا من أكون... وإلى أي عائلة
أنتمي في لبنان... لكنهم (الأمريكان وهيئة المحكمة واخرون) أرادوا أن يلعبوا
على هذا المعطى الذي لا يعيبني أن أجاهر به لأنني أعي أن الصراع قومي بحت مع
الأعداء وأن ليس هناك مكان لصراع داخلي طائفي إلا بما يشتهيه الأعداء... هم
عرفوا أن جدي هو مؤسس القضاء الجعفري والأمريكان شاؤوا أن يقولوا للناس وللعالم
وهما بأن هؤلاء أهالي الدجيل هم شيعة وصدام السني عمل على إبادتهم... وأن قضية
الدجيل (حسب ادعائهم) هي جريمة ارتكبت لأسباب قال لي: لا تعودي إلى المحكمة...
فأجبته أبدا: أنا عندي شرف المهنة على عاتقي ولا أترك بأي حال من الأحوال موكلي
ورغم أنني رفضت العودة إلى قاعة المحكمة للأسباب التي ذكرتها لكم على صفحات
«الشروق» في اللقاء الفارط غير أن رفضي لا يشمل بقية الجلسات الموالية... عندي
مسؤولية وعلى إتمامها على الوجه الذي يترضيه ضميري وشرف مهنتي... مهنة
المحاماة.
* فجأة وبدون مقدمات علم الجميع بأنك شيعية وشخصيا كانت المعلومة عندي لكني
أعرف أنها لا تعني لك شيئا في ميزان الصراع الذي تدخله الأمة العربية اليوم لكن
حدث وأن صرحت أو جهرت بالمعلومة فهل لك أن توضحي لنا لماذا تم ذلك ولأية غاية؟
مذهبية... وهذا النهج السيء والمرفوض منا كعرب جميعا هو الذي يعمد الاحتلال على
نشره وتأييده...
وأن حضوري في هذه المحكمة أنا التي يعرفونني أنني شيعية أفسد مهمتهم... وإلا
كيف يتقبل الرأي العام العالمي وجود لبنانية عربية شيعية تدافع عن «سنّي»
«أجرم» في حق بني مذهبها؟ لقد قلت للرئيس صدام حسين وهو لا يعرف من هو جدي ولا
من هو خالي قلت له إن جدي هو مؤسس القضاء الجعفري في لبنان وخالي هو من أهم
المرجعيات الشيعية في بلدي وكان لقائي معه في الحادي عشر من مارس 2006، لم يكن
الرئيس صدام على علم بهذه الحقائق، وأنا أعرف أن ليس لها علاقة لا بمواقفي ولا
بوجودي في هيئة الدفاع... والكل يعرف أن لا علاقة لنا بالطائفية لكني لعبت على
الوتر الذي حاول الأعداء أن يلعبوا به مع الرئيس وعندما كنت أقصّ هذا الأمر على
الرئيس صدام كان الضباط الأمريكيون يتنصتون على حوارنا وكلامنا لذلك عملوا على
إخراجي من المحكمة لأنني أعلمت الرئيس أنني سأستخدم تلك الورقة لتفنيد
ادعاءاتهم في قضية الدجيل...
* أنت كشفت الكثير... وعملت على تعرية حقائق... سواء بخصوص المحكمة أو الاحتلال
ومرة أخرى أسألك: ألا تخافين على حياتك أو على نفسك... فقد تتعرضين إلى أكثر من
عملية إخراج من قاعة المحكمة؟
أنا لا أستبعد أعمال عنف ضدي... وممكن تهديد حياة المحامين من جديد... أنا لا
أستبعد أمرا مشابها... وهذه قرار أمريكي وعراقي من الحكومة... القاضي ليس له
دخل في شيء من هذه الأموار...
* بخصوص القاضي... ألم تلاحظي أنه تغيّر نحو اللين قليلا، خلال الجلستين
الماضيتين فهل لما جد من أحداث بخصوص إيران وتعارض الموالين لإيران مع الأكراد
دخل في طريقة تسيير القاضي (الكردي) للجلسة؟
أنا أقول إنه لم يتبدل بل إنه وخلال الجلستين الماضيتين أثبت جهلا بالقانون
بالنسبة له وجود كاميرات تنقل على الفضائيات سير الجلسة تسمى علنية.
وطبعا هذا غير صحيح... العلنية شيء وبثّ مداولات محاكمة على التلفزيون شيء آخر.
العلنية القانونية تختلف تماما عن نقل تلفزيوني فالمعروف مثلا عن المحاكمات في
الغرب، أنها لا تنقل تلفزيونيا ولا تصوّر فوتوغرافيا لكنها جلسات ومحاكمات
علنية يؤمّها الناس ومن يشاء ما يتم في المحاكمة الحالية هو نقل تلفزيوني وهي
مغلقة القاضي لم يعط «بالة» لهذا الأمر... وتصرف بسخرية تجاه كلام زميلي..
وبالتالي لم يواصل زميلي المحامي العراقي كلامه..
القاضي أخطأ وعبّر عن جهل بتفاصيل قانونية تهم مفهوم العلنية في القانون بخصوص
المحاكم والمحاكمات... إضافة إلى أنه سمح للادعاء بإذاعة مكالمة يقول إنها بين
السيد طه ياسين رمضان والرئيس صدام، في حين أن الجلسة كانت وهذا مثبت لدينا،
كانت مخصصة للمضاهاة... مضاهاة الخطوط... كان يجب على القاضي أن يمنع الادعاء..
* في اخر جلسة... رأينا الرئيس الأسير صامتا إلا من بعض الابتسامات وطريقة
الجلوس التي رأينا فيهما موقفا أو رسالة فإلى أي حد شعرت بهذا الأمر؟
آخرجلسة جرى فيها شيء من الفوضى القانونية... والأكيد أن الرئيس صدام فهم كل
هذه التجاوزات وهذه الفوضى...
* حول الحادثة التي جرت لك في قاعة المحكمة كتبت صحف غربية وتحديدا أمريكية فهل
بلغ هدفك مكانه؟
الصحافة الأمريكية كتبت عن الحادث وأدانته بل وأدانت المحكمة... واعتبرت أن ما
قام به القاضي كان معيبا... وهم يقصدون الأمريكان المتحكمين في المحكمة...
الصحافة الأمريكية كانت تسخر من تهمة المحكمة لي بأن صوتي عالي... وهل يملك
المحامي غير صوته العالي ليعلو الحق ويزهق الباطل... وأعتقد أن ملاحظات أعطيت
للقاضي من الأمريكان.
*
هل مازلتم كفريق دفاع تؤكدون عدم قانونية المحكمة وتأخذون الأمر بعين الاعتبار
في مراحل المرافعة؟
هي محكمة تناقض كل القوانين الدولية وقد أقرها «بريمر» حاكم العراق المحتل، وفق
نص يجعل منه هو كحاكم العراق صاحب المرجعية الأولى والأخيرة... والكل يعلم أن
هذه المحكمة باطلة لأنه لا يحق للاحتلال أن يقيم المحاكم... المحامي هو صوت
عال... فهذا جزء من كاريزمية المحامي... بهذا الصوت المرتفع والعالي يمكن إنقاذ
متهم من حبل المشنقة...
* ماذا تقول بشرى الخليل بالأخير؟
أريد أن أقول لقراء «الشروق» في الوطن العربي وتونس هذه مساحة مواجهة مع
العدوان على الأمة العربية... العدوان جاء للأمة من كل مكان... وكل منا يحارب
من ساحته وكل منا يقدم من اختصاصه صوتا للأمة... أنا أقدم من الزاوية التي
أقاتل فيها وبها وهي القانون... والمحاماة... أرجو من كل عربي أن يعي هذه
الحقائق وحقيقة الهجمة... لننظر جميعا إلى المحاسبات التي تقع في أمريكا
للمسؤولين عن الاحتلال... صدام حسين يحاكم لأنه أحد رموز المشروع القومي
العربي.
المشروع العدواني يريد إبعاد التونسي عن اللبناني والتونسي يكتفي بتونسيته
والعراقي بعراقيته... نحن عرب أولا ولبنانيون وتونسيون ومصريون ثانيا ولنا
مصلحة استراتيجية في هذا الارتباط... ليس كعرب بل كمصلحة استراتيجية... وللجميع
تحياتي...
تونس – الشروق |
|
شبكة البصرة
|
|
الاحد 9 ربيع
الثاني 1427 / 7 آيار
2006 |
|
يرجى الاشارة الى
شبكة البصرة
عند اعادة النشر او الاقتباس |