في الجلسة 27: صدّام يسخر من جلاّديه... ويدافع عن معاونيه

شبكة البصرة

تأجلت المحاكمة المهزلة أمس إلى الاثنين القادم بعد جلسة استكملت فيها المحكمة الاستماع إلى بقية شهود الدفاع الذين تطابقت إفاداتهم مع إفادات الرئيس العراقي الأسير صدام حسين ورفاقه السبعة..
وفي جلسة يوم أمس أبدى الرئيس العراقي الأسير صدام حسين بعض الملاحظات وتدخّل في أكثر من مرّة لمصلحة معاونيه الذين جدّدوا نفيهم للاتهامات المزعومة المنسوبة إليهم...
وقد قرّر القاضي الكردي رؤوف رشيد عبد الرحمان أمس رفع الجلسة السادسة والعشرين من المحاكمة إلى الثاني والعشرين من ماي الجاري وذلك بعد أن وافق على السماح للرئيس العراقي الأسير صدام حسين ورئيس جهاز الاستخبارات برزان التكريتي بأن يقفا شاهدين في المحكمة بطلب من طه ياسين رمضان...

ملاحظات... صدام
وفي الجلسة أبدى الرئيس العراقي الأسير صدام حسين ملاحظات أثارت ابتسام القاضي حين وصف احتجاج المتهم محمد عزاوي حول عمر أحد الشهود وعدم وجود أي علاقة له بالحادثة بأن «أهل الدجيل معروفون بدمهم الحامي»...
وتدخّل الرئيس العراقي الأسير صدام حسين مرّة أخرى بعد أن أدلى الشاهد الثاني لمصلحة محمد عزاوي بإفادته حين قال إن عمر الرجل كان سبع سنوات وهو الآن في الثلاثين من عمره... إنها فترة طويلة...
وأضاف الرئيس العراقي الأسير صدام حسين قائلا الخيال جزء من طبيعة الطفل... ولذلك يمكن أن يقوده ذلك إلى أن يدلي بشهادته بناء على التخيلات وهو ما قد يؤدي إلى انعدام العدالة.
كما تدخل برزان إبراهيم التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام بالقول إن بعض الذين شهدوا ضده وبقية المتهمين في وقت سابق كانوا أيضا من صغار السن فرد القاضي قائلا إن الاستماع إلى صغار السن هو للاستئناس... لكن رئيس ما يسمى الادعاء العام جعفر الموسوي اعترض على هذا قائلا إن العبرة هي في وقت إدلاء الشهادة طالبا عدم اعتبار الشهود من دون سن الخامسة عشرة...
وهنا أشار القاضي إلى أن هذا الأمر سيترك للمحكمة وذلك قبل أن يتدخل برزان مجدا ليطالب بالاطلاع على تقرير فحوصاته حول مرض السرطان.
لكن المدعي العام خاطبه قائلا إنك كنت على موعد في المستشفى لفحوصات حول مرض السرطان الذي تشتكي منه لكنك لم تذهب... ويمكنك الآن الذهاب... فردّ برزان إنه سبق وأن ذهب إلى المستشفى قبل ثلاثة أشهر وأجريت له فحوصات لكنه لم يبلغ بموعد جديد للفحص موضحا أن تقرير الطبيب جاهز لكن أحدا في المحكمة لم يأمر بعرضه عليها... وأكد طه ياسين رمضان أنه لم يذهب إلى الدجيل...

نفي... واتهامات...
وقد استمعت المحكمة أمس إلى 10 شهود نفي ليصبح عدد الشهود الذين أدلوا بإفادات هذا الأسبوع 15 شاهدا...
وأكد أحد الشهود خلال جلسة يوم أمس أن عددا من المشاركين في محاولة اغتيال الرئيس العراقي الأسير صدام حسين عادوا إلى الدجيل من إيران بعد احتلال العراق وأقروا أمام سكانها بمشاركتهم في المحاولة... وفي بداية الجلسة أشار القاضي الكردي رؤوف رشيد عبد الرحمان إلى أن المتهمين لم يحضروا جلسة يوم أمس الأول لكن المحكمة ارتأت حضورهم أمس جميعا لأنه ربما ترد أسماؤهم في أقوال بعض الشهود ويريدون مناقشتهم حولها.
وبدأت المحكمة بالاستماع إلى إفادات ثلاثة شهود دفاع عن «المتهمين» عبد الله كاظم رويد ومحمد عزاوي علي المسؤولين السابقين في حزب البعث بالدجيل.
وقال الشاهد الأول الذي أدلى بأقواله من وراء ستار مع تغيير صوته بمؤثرات لأسباب أمنية بحسب طلب الدفاع إنه بعد وصول الرئيس العراقي الأسير صدام حسين إلى الدجيل بنصف ساعة سمع أصوات إطلاق نار مؤكدا أنه علم من أقوال مواطنين أن موكب صدام تعرض إلى هجوم.
وأوضح أن عبد الله رويد لم يساهم في أي عمليات دهم أو اعتقال شنتها السلطات عقب محاولة الاغتيال... وهو ما أكده الشاهد الثاني الذي قال إنه سمع إطلاق نار وأنه علم بأن موكب الرئيس العراقي الأسير صدام حسين هوجم وفي شهادته أكد الشاهد الثالث أن الرئيس العراقي الأسير صدام حسين دخل إلى مسجد الدجيل لدى وصوله إليها فأدى صلاة الظهر وبعد خروجه تعرّض موكبه إلى إطلاق نار... وأشاد الشاهد بالرئيس العراقي الأسير صدام حسين وأكد أنه كان أبا للجميع.

بغداد - وكالات – الشروق

شبكة البصرة

الجمعة 21 ربيع الثاني 1427 / 19 آيار 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس