|
صدام للقاضي: ما زلت رئيسا للعراق وكلامك لا يهز شعرة مني |
|
شبكة
البصرة |
|
استمع الرئيس العراقي الاسير صدام حسين الي الاتهامات الرسمية التي وجهت اليه
بقتل وتعذيب مئات القرويين الشيعة ورفض الرد عليها
وقال للقاضي انه ما زال رئيسا للعراق.
وقرأ القاضي رؤوف عبد الرحمن لاول مرة منذ بدء المحاكمة في تشرين الاول
(اكتوبر) الماضي الاتهامات المفصلة الموجهة ضد الرئيس العراقي الاسير صدام حسين
والتي تتعلق بقتل 148 شيعيا بعد محاولة لاغتيال صدام في عام 1982 في قرية
الدجيل. واتهم الرئيس باصدار أمر بقتل وتعذيب مئات من أهالي القرية منهم نساء
واطفال وبارسال طائرات لقصف الدجيل شمالي بغداد. |
|
وابتسم الرئيس العراقي الاسير صدام حسين الذي كان
يرتدي سترة داكنة وقميصا أبيض وهو يستمع للاتهامات ويمسك بمصحف في يده اليسري.
وقال الرئيس العراقي الاسير صدام حسين بعد أن انتهي القاضي من قراءة التهم وبعد
أن سأله القاضي هل أنت مذنب أم لا أنت قدمت مطالعة طويلة وهذه المطالعة لا يمكن
اختصارها جوابا علي ما تفضلت به مذنب أم لا... هذا
الكلام لا يهز شعرة واحدة من رأسي وانما يهمني العراقيين والشعب أكثر مما تهمني
نفسي.
وأضاف (أنت) الان أمام صدام حسين رئيس جمهورية
العراق.. أنا رئيس جمهورية العراق بارادة العراقيين وحتي هذه اللحظة. وأنا
أحترم ارادة العراقيين وأدافع عنها بشرف بوجه العملاء وبوجه أمريكا وأعوانها .
ورد عليه القاضي بانه كان رئيسا للعراق لكنه لم يعد كذلك. وقال عبد الرحمن ان
بعض الرجال والنساء الذين قبضت عليهم قوات أمن صدام من الدجيل وسجنتهم تعرضوا
للضرب علي الرأس والصدمات الكهربائية وان خمسة قتلوا تحت التعذيب. وقرأ كذلك
أسماء 32 شخصا من بين الشيعة المئة وثمانية وأربعين قال القاضي ان اعمارهم كانت
تقل عن 18 عاما وما كان ينبغي اعدامهم بمقتضي القانون الدولي والقوانين
العراقية في ذلك الوقت. واستدعت المحكمة برزان التكريتي أخا صدام غير الشقيق
ورئيس المخابرات السابق الذي رفض الاتهامات الموجهة اليه ووصفها بالاكاذيب.
وتجري كذلك محاكمة سبعة متهمين اخرين في قضية الدجيل وهي الاولي ضمن عدد من
القضايا التي قد يواجهها الرئيس العراقي الاسير صدام حسين.
بغداد - القدس
العربي – 16/5/2006 |
|
شبكة البصرة
|
|
الثلاثاء 18 ربيع
الثاني 1427 / 16 آيار
2006 |
|
يرجى الاشارة الى
شبكة البصرة
عند اعادة النشر او الاقتباس |