صدام فرصة الامه التي مازالت

شبكة البصرة
ابو صهيب المصري

مما لا شك فيه ان الشعب العربي والاسلامي يعيش حالة من الاحباط  والخور لما يجده من تصرفات الحكام في كل القضايا التي تهمه فهم ما بين حاكم عميل خائن لدينه ووطنه وشعبه وحاكم اجبن واضعف من ان يقف وقفة شريفة امام اعدائه حتي اتسعت الفوهه بين الحكام والشعب العربي والاسلامي فلا تجد شعب في اي بلد يثق بحكومته او حاكمه واذا اتيحت له الفرصة فسوف يلقي بالحكومه  وحاكمها من اعلي مكان في عاصمة تلك  البلد جزءا لهم علي تفريطهم في حقوق الشعوب وعلي اهمالهم قضايا الامه وعلي تفريطهم حتي في الاوطان نفسها وثروتها . ولكن كيف تتاح لهم الفرصة والحكام يحكمون البلاد بالقوة والقسوة التي يعجز الاحتلال نفسه علي ان ياتي بمثلها في بعض الاحيان واصبحت الشعوب ذليلة مكسورة داخل بلادها عاجزة ان تفعل شئ  عاجزة علي التغير حتي في احلامها. ثم جاء الفرج وظهرت الجماعات الاسلاميه واعطت الامل للشعوب في التغير  وما هو الا وقت قليل حتي عاد الاحباط للشعوب من جديد بعد ما تبين للشعوب ان كل جماعة تسير وفق منهج رسمته لنفسها ولا يعنيها الشعوب كما يعنيها امرها وتعددت الجماعات واصبح الخلاف بينها اكثر من الخلاف بينها وبين الحكومات وبدل ان يجمعوا كلمتهم في وجه الحكام واعداء الامه خروجوا علي بعضهم حتي اصبحت كل جماعة لا يعنيها الا ان تبرز مميزاتها وعيوب الجماعات الاخري ولو فرض ان وصلت جماعة الي الحكم في اي بلد عربي او اسلامي فسوف تكون الجماعات الاخري اول من يخرج عليها ويقاتلها حتي مع  انها لم تقاتل الحكومات العميلة من قبل. و ما زالت الشعوب ما بين محبط  تائه وبين انسان يغلي ولكن لا يملك ان يفعل شئ. ولكن نور الله لا ينطفي ولا ينقطع الامل في التغير فمن سنة الله في كونه التغير مع الاخذ بالاسباب مصدقا لقوله وتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ [آل عمران : 140] فجاءت حرب العراق لتكون مرحلة التغير في الامه فمن ناحية دخلت امريكا امبراطورية الشر الكبري ضد الاسلام في معركة علي ارض العراق الطاهر لن تخرج منها الا مهزومة مفتته .

ومن ناحية اخري ان تلك الحرب قد جمعت الشعوب العربية والاسلامية في قالب واحد ووحدت قلوبها لاول مرة منذ سقوط الخلافة  حتي مع انها عجزت ان تغير سياسة  الحكام و ما فعلت اكثر من المظاهرت ولكن تلك المظاهرت اظهرت مدي كرهية الشعوب للانظمة والعربية والاسلامية   واظهرت استعداد تلك الشعوب للتوحد تحت قيادة واحدة إن وجدت القيادة المناسبة . فمن يمكن ان يعيد الثقه  للشعب العربي والاسلامي من يمكن ان تجتمع الامه تحت قيادته ؟ انه القائد المجاهد صدام حسين الوحيد في الامه الاسلامية والعربية من بين حكامها الذي لم يخن او يفرط في دينه او وطنه او مبادئه وضحي في سبيل ذلك بملكه وولده انه القائد الذي اعاد ثقة الشعب الاسلامي والعربي  بالحاكم .  اذا انه القائد المسلم العربي الوحيد الذي رفع راية الجهاد في وجه اعداء الامه واطلق النفير للمجاهدين في بلاده ومن كل الامه لمن اراد الجهاد ومن قبل تلك المعركة  قاد العراق الحبيب وامم ثراوته واعد جيشا يعد من افضل الجيوش في العالم وها هو جيشه يقاتل اكبر قوة بربرية ويذيقها الوان الهزيمة . وجمع الشعب العراقي بكل طوائفه واخرج ما به من طاقات فأعد بلد من افضل بلاد العالم في كل شئ حتي اجتمع عليه اعداء الامه والخونه من الحكام العرب  فكانت تلك الحرب التي سوف يخرج منها منتصرا باذن الله. فاذا كا صدام حسين قد رفع كتاب الله ونادي بالجهاد وجمع الصفوف فوجب علي الشعوب ان تلفتف حوله وتبايعه واذا كان هذا القائد قد وحد صف الشعب العراقي بكل طوائفه فهو قادر علي ان يوحد صف الامه بكل شعوبها وطوائفها. واذا كان صدام قد حافظ علي ثراوت بلاده ولم يفرط في خيراتها ولم يسرقها  فهو الامين علي ثروات الامه و خيرتها  .واذا كان صدام قد قاد جيشه اما اكبر قوة همجية وحلفائها فكيف لو ان تحت امارته كل جيوش الامه الاسلامية والعربية ماذا يمكن ان يفعل بها .

ان الرئيس صدام حسين اثبت انه الحاكم المسلم الوحيد في الامه الاسلاميه والعربية يمكن وبكل جدارة ان يوحد الشعوب الاسلاميه والعربية ويجمع شملها بعد ما ثبت لها ان كل قيل عن هذا القائد هو تشويه لسمعته وكذب وافتراء عليه لانه لم يخن او يفرط. ولانه اعاد للامه عزتها بعد مواجهتة لحاملة الصليب امريكا ولليهود. ان صدام حسين هو الفرصة التي ما زالت قائمة لخروج الامه من ازمتها وتوحيد صفها .

 

اللهم انصر المجاهدين في كل مكان وحرر العراق وفلسطين وافغانستان والشيشان

اللهم فك اسري المسلمين وفك اسر القائد صدام واعوانه 

شبكة البصرة

الخميس 6 ربيع الثاني 1427 / 4 آيار 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس