|
هذا التصريح الذي ورد بجريدة الرأي اليومية بالجزائر يوم الخميس 17 أبريل 2003 العدد 1518.
أول تصريح صحفي لقيادي بارز في حزب البعث العربي الاشتراكي بعد احتلال بغداد صدام بخير والمقاومة ستسحق الاحتلال |
| شبكة البصرة |
|
هكذا صرح الدكتور أحمد شوتري للصحافة الجزائرية 96 ساعة بعد عودته من العراق وتداولت الخبر كما يلي : |
|
أكد الدكتور احمد شوتري العائد من بغداد قبل 96 ساعة أن القيادة العراقية بخير وفي احسن حال وتوجد حاليا في منطقة ألاعظمية العريقة غرب بغداد. وفند المتحدث كل الكلام المعلن عن سقوط نظام صدام. مشددا أن الحكاية وما فيها اختفاء تكتيكي لاغير. أضاف انه إلى غاية 12 أبريل تاريخ مغادرته بغداد. الأمور سارت على ما يرام في المعسكر العراقي المصمم على تأجيج نمط مقاومة واسعة النطاق في غضون الأيام والأسابيع القادمة بالشكل الذي سيجبر العلوج على التراجع.
سجل الدكتور احمد شوتري أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي بالجزائر في لقاء صحفي جمعنا به صباح أمس بالعاصمة.ان الرئيس صدام شوهد الأسبوع الماضي وهو يؤدي صلاة الظهر بمسجد أبو حنيفة النعمان بالاعظمية وقد رآه العديد من المواطنين وطالبهم بمزيد من الصبر والتجلد والصمود أوضح الأكاديمي المقيم بالعراق منذ سنوات ان الحرس الجمهوري مؤمن بفيالقه وعتاده شانه شان سائر القيادات في حزب البعث العربي الحاكم رغم ما اسماه بالمؤامرة العربية حيث عدد 21 دولة عربية منحت الضوء الأخضر للأمريكان من بينها 15 دولة شاركت فعليا في القتال ونقل شوتري عن مصادر عسكرية عراقية أنهم اسروا العديد من المصريين والسعوديين والقطريين وضابط كويتي إضافة إلى مرتزقة إسرائيليين وكشف شوتري أن العدو ومن تحالف معه من الأعراب تكبد خسائر كبيرة تراوحت بين 5000 إلى 8000 قتيل فضلا عن آلاف الأسرى مستدلا بحادثة اقتحام المطار التي كللت بأسر 630 جنديا ولا حظ شوتري أن القيادة العراقية ارتأت غداة الهجوم المكثف على بغداد الانسحاب التكتيكي من العاصمة تاركة بعض الدبابات والآليات للتمويه والمراوغة. وبشأن ولاء الشارع العراقي الذي أظهرته الكاميرات العالمية منقلبا على نفسه شدد الدكتور أن نخبة من العشائر قبضت بنفسها على 240 جنديا أمريكيا وبريطانيا وقدموهم كهدية للرئيس والحادثة وقعت في باحة فندق الرشيد كما ان المعارضة التي اجتمعت في باريس وشكلت سبع مجموعات التقت صدام .. معبرا عن يقينه بكون النظام وكافة الحساسيات ستلتئم لمصلحة العراق . أما مروج عن استرجاع أمريكا أسراها فهي مفتعلة كونها تخص سبعة مساجين أمريكيين كانوا في مستشفى أما ألوف الأسرى فالأعداء يتغافلون عنهم. وانتهى الشاهد على مأساة العراق الى تفصيل الدخول الأول للدبابات الأمريكية إلى بغداد انجر عن قصف دبابات الحرس الجمهوري باليورانيوم المنظف الذي يحرق الدبابة بما فيها أفادنا شوتري أن القيادة العراقية ولغرض إحباط الآلة الإعلامية المعادية أنشأت إذاعة سرية متنقلة بدأت في 11 أبريل الماضي بصفة متقطعة مستبعدا وجود خيانة أو صفقة بين نظام صدام والاستخبارات الأمريكية كما تروج وسائل الإعلام المعادية وردد انه لو كانت فيه خيانة لاكتشفت بسرعة لان الأمريكان حاليا بحاجة لحسم الموضوع وتشكيل حكومة والانتهاء من مسالة تمثل لهم غاية في العسر |
|
شبكة البصرة |
|
الجمعة 7 ربيع الثاني 1427 / 5 آيار 2006 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |