|
من ثورة الحسين الى ثورة صدام حسين |
| شبكة البصرة |
| فيصل الجنيدي - العراق |
|
لقد كان من ابرز عبر ثورة الحسين عليه السلام هي ال (لا) التي اطلقها ضد الطغيان في عهد يزيد بن معاويه وليس نحن بخصوص سرد تأريخي لهذه القصه التى كتب عنها الكثير منذ حدوثها والتى كانت من اعظم الفتن التي اصابت الامه منذ عصر فجر الاسلام ولحد الان . ولكننا سنركز في موضوعنا عن تمسك سيدنا الحسين بموقفه وثباته عليه الى لحظة استشهاده وهو الذي كان يعرف ويقدر قوة جيش عبدالله بن زياد والى الكوفه ومن بين افضل ما قيل على وصف هذا التحدي هو الرئيس القائد صدام حسين (فك الله اسره) حين قال (((ماكان الحسين حسينا لولا ثباته على موقفه))) ولو قارنا تنازل اخيه سيدنا الحسن عن الخلافه وبيعته الى معاويه حقنا لدماء المسلمين لوجدنا ان التأريخ اعطى اهميه لتحدى سيدنا الحسين اكثر مما اعطى لاخيه رغم ان موقف الحسن فيه من الحكمه والايمان الكثير وحب للحياة الاخره على الحياة الدنيا ما لايستطيع احد ان يلومه على موقفه هذا.......... وهنا وجه التشابه بين ثورة الحسين وثورة القائد صدام حسين الرافض للطغيان والساعي لبناء المشروع القومى حيث واجهه اكبر التحديات ولعدوانيين الاول عام 1991 بعد دخول الكويت و على اثرها تم تحشيد 28 جيشا بكل اسلحتهم الفتاكه والمتطوره ولم يتنازل عن مبادئه وثوابته وتمكن من مواجهة التحديات التي تلت العدوان بما فيها صفحة الغدر والخيانه وهل تعرفون لماذا سميت بهذا الاسم ؟ لانه بعد انسحاب الجيش العراقى البطل من الكويت استقبل في البصره لا بالطعام اوالماء الذي يستحقه وهو قادم من حرب ضروس بل بتسلل فيلق غدر الى البصره ومعهم الحرس الثوري الايراني نعم استقبل برصاص الغدرفمهما كان موقف العراقي لو كانوا عراقيون من الدوله فهذا جيش الوطن بل لنذهب ابعد من ذلك انهم بشر متعبون . علما بأنه قد تلاها عمليات سلب ونهب وتدمير لمرافق الدوله وخاصه الجنسيه والنفوس والتجنيد بل لم تسلم حتى المستشفيات وبشكل مشابه تماما جرى في شمال العراق ذلك وبعد الاحتلال اعادوا الكره وبنفس الطريقه الوحشيه ولكن هذه المره بحماية الامريكان والصهاينه (هذه انتفاضتهم التى يتبجحون بها والمسماة بالشعبانيه) علما بان الجيش العراقى القى القبض على المئات من الحرس الثوري الايرانى وتم مقايضتهم فيما بعد بالاسرى العراقيين وهذا موثق ولايمكن انكاره وعلاوه على ذلك قتل العديد من ابناء الجيش العراقي ودفنوا بالمحافظات الجنوبيه بعد ان مثل بهم كما يحصل الان واكلت جثامينهم الطاهره من قبل الكلاب علما بأن 6000 مفقود في هذه الحرب من الجيش العراقي وهذا ما اطلقوا عليه بالمقابر الجماعيه اضافه الى الذين دفنوا من الحرس الثوري الايراني ....... وتلا ذلك مرحلةاعادة تنظيم الجيش العراقي و اعادة الاعمار الاسطوريه بعد ان رفع القائد شعار ((تبا للمستحيل وعاش المجاهدون)) وسطروا ملحمة لم يشهد لها التاريخ مثيل فبعد ان خرب العدوان كل شيء تم اعادته وبستة اشهر الى افضل مما كان وبظروف الحصار المعروفه وللنقارن اليوم كيف ان المنشآت لم تدمر بما فيها الكهرباء الا انهم وبعد ثلاثة سنوات ومع المليارات الفلكيه وسعر نفط خرافى (70) دولار والمساعدات بالمليارات المزعومه لايستطيعون تزويد المواطن الا اربعة ساعات في اليوم ناهيك عن اسطوانة الغاز (خمسة وعشرون الف دينار) بعد ان كانت ب 250 دينار والنفط المفقود والبنزين والبطاله ........ وتلا عدوان 91 وفترة الحصار الصمود الاسطوري للشعب الذي لم تنقطع عنه الحصة التموينيه والتى اصبحت اليوم حلم للمواطن استلامها بعد العدوان الاخيرعام 2003 ....... ولكن ما سبق العدوان هي ال (لا) الحسينيه التي اطلقها القائد ضد اكبر متجبر في التاريخ حيث قال القائد لا للصلح مع الكيان الصهيوني التي كانت كافيه لرفع الحصار واعادة العراق الى وضعه الطبيعي بشرط ان يكون عبدا حاشاه لامريكا والكيان الصهيوني... ولا نتجنى على احد من الحكام العرب في كونهم عبيد للاجنبي فقد اعلن قسما منهم ذلك ويلتزم القسم الاخر الصمت ولا ادل من ذلك اعتراف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجيه القطري في لقاء مع احمد منصور في برنامج بلاحدود على قناة الجزيره العام الماضى بأننا عبيد لامريكا وقالها بفمه القذر الملآن وبلا حياء او خجل واضاف نحن في مجلس التعاون نتسابق لارضاء امريكا مثل (الخوي) وتعني العبد بلهجتهم انظرو الى اي حال وصل قادة الامه ولا اعتقد ان تصريحه جاء عفويا والقضيه معروفه للجميع ولكنه مكلف من قبل اسياده لاضافة الوهن على الاحباط الذي يعانيه الشعب العربي بدل من ان نسمع قائدا يستنهض الامه ويرفع معنوياتها المنهاره. فمثلما رفض الحسين الذل رفض صدام حسين الذل. ولما كان صدام حسين هو الذي يتمسك به شعبه من العراقيين!!! شعب المقاومه البطله وشعب القادسيه الاولى والثانيه وام المعارك الخالده . لقد ضحى القائد ابو الشهداء بالمنصب والولد والحفيد من اجل ال (لا) للطغيان ومازال متمسك بها وهو في الاسر بعد العروض التى قدمت له من رامسفيلد وكوندليزا رايس بأن يغادر الى دوله يختارها مع عائلته وبتعامل رئاسي مقابل ان يطلب وقف المقاومه ((( مااعظمك سيدي الرئس القائد )) لقد كان هذا العرض مطروحا حتى قبل الغزو بايام على لسان بوش وعبر وسائل الاعلام وكرره زايد ولا اظن ولو بنسبة واحد بالمليون ان زايد غير مكلف من قبل اسياده وعموما فهي كلمة حق يراد بها باطل رغم ان الكثرين قد طبلوا لهذه المبادره والى ستة اشهر بعد الاحتلال ولكنهم خرسوا بعد ذلك بعد ان شاهدو التدمير والخراب وابو غريب وماحدث في حديثه وسامراء مواخرا واخص منهم عبيد من قناة ابو ظبي واقول له كان الاحرى بكم ان تنصحون حكامكم للتخلص من العبوديه فانت يا عبيد اسم على مسمى فاسمك تصغير عبد وانت فعلا عبد للعبد واهديك بيت من شعر المتنبي لاتشتري العبد الا والعصا معه ان العبيد انجاس مناكيد............. ستبقى ثورة الحسين رمزا لتحدي الطغيان............ عاش القائد صدام حسين رمز تحدي طغاة العصر.............. عاشت المقاومه العراقيه البطله رمز للتحرير........... عاشت فلسطين حرة عربيه |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 7 جماد الاول 1427 / 3 حزيران 2006 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |