أخطر أربعة شيوخ في مدينة الثورة مسئولين عن الترويج لأعمال العنف

شبكة البصرة

اخواني تحية صادقة
لقد حصلت على المعلومات الخطيرة أدناه من داخل مكاتب المعممين في مدينة الثورة، والله على ما اقول شهيد، وأكتب لكم اليوم عن أخطر أربعة شيوخ في مدينة الثورة مسئولين عن الترويج لأعمال العنف:
1- الشيخ عبد الزهرة السويعدي - اي الساعدي
2- الشيخ حسن سالم
3- الشيخ ابو درع
4- الشيخ مصطاف  


وهذه الاسماء معروفة جدا في المدينة.. ونبدا بأولهم  :

1- الشيخ عبد الزهرة السويعدي - اي الساعدي
هذا الشيخ هو مدير مكتب السيد (مقتدى الصدر) في المدينة ولديه بحدود ستمائة مقاتل من اتباعه، وهو معروف عنه في المدينة انه حرامي متمكن وابيه كان كذالك ومهمة جماعته هي السرقه والخطف والسلب واباحة دماء المسلمين من السنة.. واصدر آخر فتوى بان أموالهم حرام عليهم وحلال لنا !!

2- الشيخ ابو درع
هذا الشيخ لديه اكثر من الف مقاتل اي حرامي ومجرم وهو من اخطر الشيوخ حتى اكثر الناس تجهل اسمه الحقيقي ومهمته القتل والاغاره على بيوت المسلمين الامنيين وسلب ونهب وسرقة وقتل الناس.

3- الشيخ حسن سالم
ولديه مجموعه كبيرة جدا من الحراميه تحت امرته.

4- الشيخ مصطاف
وياليته من شيخ حتى القراءه والكتابه لايعرفها لايعرف سوى اصدار الفتاوى ضد اهل السنه والسرقة ويترأس مجموعات كبيرة وهو من القياديين الكبار في مايدعى بالتيار الصدري.

اخواني هل تعلمون من اين يتقاضون رواتبهم هؤلاء القتله والمجرمين اضافة لعمليات السلب والقتل والخطف والسرقة؟ انهم يتقاضون رواتبهم من وزارة الصحه ووزارة النقل كل راس شهر ويستعملون سيارات وزارة الصحة بكثرة، وهل تعلمون اخواني انه كل حرامي من هؤلاء لديه سيارة آخر موديل وانتم احسبوا براحتكم السيارات الموجوده عندهم !

مهنة القتل اصبحت عندهم اسهل مهنه واربح مهنه لايهم من يقتلون المهم يقتلون وكان العرب السنة واموالهم غنائم حرب يكسبوها، وهل تعلمون ان الناس الشرفاء اللذين كانو يؤيدون التيار الصدري قد تركوا هذا التيار بسبب هؤلاء المعمميين وعصاباتهم المرتزقه والذين لايجرؤ أحد ان يتكلم معهم حتى داخل المدينة خوفا من القتل .

أما الامريكان فهم متفقون مع هؤلاء المجرمين ولا يعترضون طريقهم.. وقد اقسم لي المصدر على هذا الكلام وانني اعرفه جيدا بالصدق .

وقبل ان اختم سئلت مصدري: الا يعلم (مقتدى الصدر) بهؤلاء الأشرار وبأعمالهم؟ فقال لي بصراحه انه لاسيطرة له عليهم !! فسألت اذا لماذا لايتبرأ منهم أمام العالم ؟ فامتنع المصدر عن الاجابة !!

ولا يفوتني أن أذكر ان الناس الشرفاء تركوا الصلاة خلف هؤلاء الاوغاد والخنازير المتسترين بالدين
هذا والله على ما اقول شهيد على كل كلمة كتبتها بصدق وأمانه ومن داخل مكاتبهم، وتقبلوا مني كل الاحترام لكم وللقراء وشكرا

مراسل الرابطة في مدينة الثورة

شبكة البصرة

الاربعاء 18 جماد الاول 1427 / 14 حزيران 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس