|
الرد الشعبي العربي على جريمة انزال العلم العراقي |
|
|
| شبكة البصرة |
|
مرة اخرى اثبتت الاحداث ان الاحتلال الامريكي للعراق الابي هو المقدمة الاولى لاخضاع المنطقة لا بل العالم كله للهيمنة الغربية الصهيونية وقد قيل الكثير في هذا الخصوص. ولكن جريمة انزال العلم العراقي في شمال العراق يجب علينا ان نقراها من هذا المنظار بعبارة اخرى ان اعلاما عربية واسلامية اخرى مرشحة للانزال والاسقاط . ونظرة سريعة على دول الجوار العراقي وخصوصا في دول الخليج العربي يظهر لنا جليا وبوضوح ان الكثير من الخونة والعملاء على وزن البرزاني والحكيم والاشيقر والطالباني على اهبة الاستعداد لتكرار نسخة التقسيم في هذه الدول وهذا لم يعد خافيا على احد حيث بدء العملاء والخونة صنائع الاحتلال باللعب على المكشوف وهذا ان دل على شيء فهو يدل على افلاس العملاء وبداية العد العكسي لاندحار وتلاشي الامبراطورية الامريكية ومعها كل الشياطين والابالسة الصغار والكبار من الانس والجن. لا بل استطيع بتوفيق من الله ان اؤكد ان تعبير ايتام اميركا بدء يتردد اكثر فاكثر على السن الكثيرين من ابناء العراق النشامى. من هنا وقبل كل شئ اود ان اؤكد على ان الرد على جريمة انزال العلم العراقي الله اكبر يجب ان تتجاوز حدود العراق الابي بحيث ان كل ابناء الامة قاطبة يجب ان يقفوا صفا واحدا وسدا منيعا امام محاولات تقسيم العراق .نعم ان اي لبناني او اردني او مصري اومغاربي او خليجي كلنا معنيين مباشرة بالرد على هذه الجريمة لان الحفاظ على وحدة العراق وعروبته هو في حد ذاته الحفاظ على وحدة وعروبة المنطقة باسرها. ان شمولية المؤامرة تستدعي قومية الرد .ومن هنا اقول ان هويتنا النضالية اليوم وغدا الى ماشاء الله هي هوية عراقية عربية صرفة حتى انتصار العراق العربي الواحد الموحد دائما ابدا على ايدي ابطال المقاومة العراقية الوطنية الباسلة .لذلك ادعو كل فرد من افراد الامة على كامل الارض واللغة العربية الشريفة بشرف القران الكريم ان يجاهروا برفع العلم العراقي في كل مكان. ان الرد العملي على محاولات التقسيم ومشروع سايكس بيكو رقم 2 هو بالاصرار على الوحدة والتوحد شاء من شاء وابى من ابى ولتذهب اميركا وعملائها واسرائيلها الى جهنم وبئس المصير. شعبيا كلنا مدعوون الى ان نرفع العلم العراقي في الاحياء والمدن والحارات والمؤسسات العربية علينا ان نطبع كل على نفقته 50 علما عراقيا ونوزعها في كل مكان ما استطعنا الى ذلك سبيلا ونحتسب ذلك عند الله العلي العظيم. عاش العراق الابي عربيا حرا موحدا عاش الرئيس الشرعي للعراق القائد البطل صدام حسين فك الله اسره سليما معافى. تحية اجلال واكبار لقرة عين المجاهدين ابا احمد عزة ابراهيم الدوري عاشت فلسطين حرة عربية من البحر الى النهر عاشت المقاومة العراقية الوطنية الباسلة المجد والخلود لشهدائنا الابرار |
|
شبكة البصرة |
|
الخميس 14 شعبان 1427 / 7 أيلول 2006 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |