|
اصرار العراقيين على
التمسك بعلمهم الوطني
انعش تجارة الأقمشة
والاصباغ والخياطة في العراق |
|
 |
|
شبكة
البصرة |
|
من ضياء السامرائي |
|
أدي الجدل حول ازمة العلم العراقي بعد ان رفض مسعود البارزاني ان
يرفع العلم الحالي علي دوائر إقليم كردستان الي انتعاش سوق الأقمشة والاصباغ في
العراق.
محال بيع الاقمشة والاصباغ التي تنتشر بكثرة في مناطق الشورجة والسوق العربي
والكرادة والمنصور والبياع في بغداد تشهد ارتفاعا كبيرا في بيع الاقمشة
والاصباغ، وخاصة تلك التي يتكون منها وصلت الي نسبة 70% عما كانت عليه قبل
الأزمة الأخيرة خاصة وان اغلب اسواق المحافظات الجنوبية تعتمد بشكل اساسي علي
مدينة بغداد في شراء الأقمشة والاصباغ.
ابو هدي تاجر أقمشة في منطقة البياع يقول اغلب الحركات السياسية التي تأخذ
طابعا عربيا قوميا سجلت لدي ارقاما خيالية في شراء الأقمشة بحيث ادت الي افراغ
السوق المحلية وزاد سعر المتر بنسبة 4% من قيمته.
اما ابو عماد الكبيسي وهو
تاجر اقمشة بالجملة فيقول ان تجار الأقمشة في اغلب المحافظات يأتون الي لأخذ
حصصهم المتنوعة اما خلال هذة الفترة فإنهم يرغبون بشراء ألوان محددة تدخل ضمن
الوان العلم العراقي. وأضاف لقد
سجلت محافظتا
صلاح الدين ونينوي المرتبة
الأولي بينما حلت
الانبار والتأميم وديالي المرتبة الثانية في شرائها للأقمشة.
وأضاف الكبيسي لقد أرسلت وجبة كاملة مجانية تقدر بخمسة عشر الف علم عراقي يحمل
عبارة الله اكبر الخالدة وعلي حسابي الي
محافظة البصرة الباسلة حيث هناك الإخوة
والأصدقاء أوصوني بها خيرا.
اما تجارة بيع الإصباغ فهي الاخري شهدت في عموم العراق ارتفاعا ملحوظا كما أكد
تجارها حيث نفدت من الأسواق الألوان الداخلة في العلم العراقي.
محمد الوائلي احد تجار بيع الاصباغ يصف عملية الشراء بأنها أشبه بالحمي، وموجة
الضغط الشرائي علي محال بيع الاصباغ بغض النظر عن سعرها ادت الي نفاده بسرعة
فائقة زادت من مدخولات البيع والشراء.
واضاف الوائلي ان الطلبات علي بيع الاصباغ تأتي من
محافظة البصرة ونينوي مرتفعة
جدا عن باقي المحافظات حيث قمنا بتسجيل الوكلاء المعتمدين وغير المعتمدين
لوجبات تصل بعضها فترة شهر .
اما معمل خياطة الاصدقاء في منطقة حافظ القاضي وسط بغداد فيقول مالكه معن
البصري ان المعمل قام بخياطة قرابة 300 الف علم عراقي من الفئة الصغيرة و100
الف من الفئة المتوسطة لحساب تجار في عموم المحافظات، مؤكدا ان معامل الخياطة
تشهد ازدحاما غير مسبوق منذ عام 1996 عندما امر الرئيس العراقي صدام حسين وقتها
بخياطة الزي الموحد لطلبة الجامعات العراقية وكوادر التعليم المختلفة.
واضاف البصري ادهشني قدوم شاب في التاسعة عشرة من عمره يطلب ان نخيط له علما
يغطي برج صدام للاتصالات، الواقع في حي المأمون الراقي الا انني رفضت لسببين
الأول ان البرج محتل من قبل الأمريكيين والسبب الآخر هو الكلفة العالية لهذا
العلم لان البرج ارتفاعه 120 مترا بقطر 50 مترا.
واضاف ان هذه الفكرة لو تحققت لدخلت كتاب غينيس الشهير، كما تعتبر صفعة علي وجه
الراغبين بتقسيم البلد.
بغداد - القدس
العربي 11/9/3006 |
|
 |
|
شبكة البصرة
|
|
الاثنين
18 شعبان 1427 / 11 أيلول
2006 |
|
يرجى الاشارة الى
شبكة البصرة
عند اعادة النشر او الاقتباس |