لكم علمكم ولنا علم

شبكة البصرة
عاصم الفياض

ألا يكفي؟؟.. ألا يكفي ما أصاب العراق وشعبه وبناه ومستقبله من سياسات الأحزاب الكردية التي تعاملت مع ألد أعداء العراق لتدميره وأوصلت العراق إلى خراب ما بعده خراب (وقالها مسعود البرزاني يوم 4/9/2006 رداً على تصريحات صالح المطلق: إنكم لم تحصدوا في صراعكم معنا إلا الندم) وكان صادقاً وأي ندم وألم أكبر من أن نرى العراق يحكمه (ولا يتحكم فيه) أمثال مسعود البرزاني.

ألم يحن الوقت لنقول للأحزاب الكردية :

- كفى معزوفتكم النشاز باتهام كل من يتصدى لجرائمكم ويفضح اعتداءاتكم بالشوفينية، وشوفينيتكم تتضاءل أمامها شوفينية هتلر وتتحول إلى ليبرالية. 

- كفى معزوفتكم النشاز: بأن علم العراق هو علم البعث والأنفال والإبادة والجرائم (وينسون أن يسموه علم آب المتوكل حين حرر الحرس الجمهوري العراقي أربيل من جلال الطلباني وسلمها إلى "الرئيس" مسعود عام 1996). وأسمعوا قول العراقيون: بأن العلم الجديد الذي تسعون إليه سيكون علم العملاء وسراق العراق وأسلحته ومصانعه، علم من دمر العراق (غير المقدس حسب قول مسعود)، علم القنابل العنقودية والفسفورية التي دكت الفلوجة وبغداد والنجف، علم تهديم المدن وحرق المساجد، علم سجن الآلاف دون محاكمة، علم سجون أبو غريب والجادرية وبادوش والسليمانية، علم من اعتبر المجرمين الأمريكان "محررين" ويوم سقوط بغداد عيداً وطنياً.

"الرئيس" مسعود

لا داعي لنقاش طويل، وأقولها لك باختصار: إنك لن ترضى بعلم العراق مهما كان (ولن يشرفنا أن ترضى)، ولن نرضى بعلمك الجديد الذي تريد رفعه في أرجاء العراق (الذي سنمسح به أحذيتنا ونحن نستظل بعلم العراق)، فلكم علمكم ولنا علم، ومن يندم أخيراً يندم كثيراً.

 

assemalfaiad@yahoo.com

شبكة البصرة

الاثنين 11 شعبان 1427 / 4 أيلول 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس