|
هل كانت كردستان العراق مستقلة منذ عام 1991؟! |
|
|
| شبكة البصرة |
| عاصم الفياض |
|
يكرر مسعود البرزاني الذي أصبح يتنفس الكذب، بأن كردستان العراق كانت مستقلة عن الحكم المركزي في بغداد منذ عام 1991 وأن الأحزاب الكردية قد عادت باختيارها بعد نيسان 2003 إلى الاتحاد مع العراق. وهنا نقول: · على ماذا كانت تعيش كردستان العراق طيلة فترة "الاستقلال"؟، ألم تكن على نسبة الـ 13% التي كانت تخصص من صادرات العراق النفطية ضمن إطار مذكرة التفاهم من عام 1996 ولغاية 2003، وقبلها كانت الحصة التموينية تزود من مخازن وزارة التجارة؟. · من أين كانت تزود كردستان العراق بالمنتجات النفطية؟، الم تكن شاحنات وزارة النفط تنقلها؟. · ألم تكن القرطاسية تزود لمدارس كردستان العراق من وزارة التربية؟. · ألم تستمر الدولة العراقية بتوزيع الرواتب التقاعدية في كردستان العراق؟. · ألم يكن ضباط المخابرات العراقية ضمن المنطقة الشمالية والتي مقرها الموصل، متواجدون في زاخو لتأمين مرور البضائع "المهربة" للدولة العراقية خارج إطار مذكرة التفاهم؟، وهذه البضائع وتجارة النفط الحدودية مع تركيا كانت سبباً لحروب (الكمرك) بين مسعود وجلال راح ضحيته ألاف القتلى من الأكراد. · ألم تكن مسعود البرزاني وابن أخيه أنوشيرفان شركاء لعدي وقصي في شركات واجهية مقرها في بغداد؟. · ألم تكن حكومتي كردستان تطلب المعونة الفنية لكافة مرافق الإقليمين من حكومة بغداد. · من أين بُني حي "الفراعنة" في السليمانية وحي "الدولارات" في أربيل (وهي تسمية يطلقها المواطنون الأكراد لمن اغتنى بالنهب) إن لم تكن من أموال العراق ومن سرقة دولة العراق. · ولا داعي لتكرار الحديث عن عمليات آب المتوكل عام 1996 التي أنجدت فيها قوات الحرس الجمهوري ومجاميع من المخابرات العراقية مسعود البرزاني "الذي يريد أن يتقمص دور البطل الآن" ضد جلال الطالباني وقوى "المعارضة" المتواجدة في أربيل.
ألم يفهم المراقبون بعد لماذا لا يلبي الحزبيين الكرديين الذين "يعشقون الديمقراطية" طلب الجماهير الكردية في الاستفتاء "غير الرسمي" بالاستقلال وبنسبة 97%، السبب واضح وظالم وهو: "استقلال كردستان" على حساب العراق، وتلك إذاً قسمة ضيزى.
|
|
شبكة البصرة |
|
الخميس 14 شعبان 1427 / 7 أيلول 2006 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |