|
ألْملاحدَة |
| شبكة البصرة |
| عبيد حسين سعيد |
|
على مر التاريخ وما به من وقائع وما وصلنا من نتف نجد أن العالمين القديم والحديث يكاد يتساويان في عدد الطغاة ففي كل عصريظهراحدهم ويزرع في قلوب معاصريه من البشر الرعب. ولنترك صدر الإسلام والراشدين والتابعين ونترك دولة بني أمية وبني العباس ولنعرج إلى القرن التاسع عشر حيث المد التحرري الذي هبت رياحه من أوربا وما رافق ذلك من قيام الثورة الفرنسية والثورة الصناعية في أوروبا كلها وماتبع ذلك من استعمار استيطاني توزع بعد انهيار الخلافة الإسلامية متمثلة في الدولة العثمانية وما عانت منه الدول المستعمرة (بفتح الميم) من الظلم والطغيان والجبروت والكبر حتى في الشعارات يوم رقع الاتحاد السوفيتي بعد الثورة البلشفية شعار لااله والرأسمالية يقولون إن الشيء مادة فعند زيارة خر وتشوف إلي مصر عند فتح السد العالي تقدم الرئيس العراقي عبد السلام عارف رحمه الله لالقاء كلمته فاستهلها (بسم الله الرحمن الرحيم وجعلنا من الماء كل شئ حي) ثارت ثائرة خر وتشوف وقال مخاطبا الحضور(نحن بنينا السد العالي ومولناه بأموالنا ولادخل لما تقول بذلك) عندها قال له عارف (من خلق السماوات والأرض) وبعد صعود الإنسان إلى الفضاء ورؤية الأرض وشكلها الكروي وما توصل إليه العلماء من آيات في الماء وفي السماء تدل على وحدة الخلق والخالق واليوم نجد من يتحدى الله بعد كل الذي سبق إن باني السد العالي هو بشر ولكن تستطيع أن تبدل حجر مكان آخر ولكنك لا تستطيع أن تبدل كلمة الله اكبر ابتدأ بها الآذان وابتدأ بها الفتح وابتدأ أ بها الحوار فياماسعود أنسيت نجدة الدولة عام 1996 تحت نفس العلم ونفس الشعار-ورأيت بأم عينك كيف يقتل الطالباني البيشمركة بالة تسمى بالعامية (الطبر) انك والطلباني في خريف العمر والمنصب…. فلو كنتما زمن عمر وعلي لوضع عليمكما الحد ردة عن الدين ولوضعتما في خانة النفاق فالله اكبر لم يبتدعها صدام كما تدّعون ولكنها أوامر لا تستطيعون الاّ تنفيذها فلو اعترفتم لارتحتم وارحتم فكلنا يعرف ارتباطاتكما مع اليهود فمن غير المعقول أن تنسوا الفضل بينكم فالذي أمدكما بالسلاح هو نفسه الذي يرعاكما الان واعلموا إن الشعب المغلوب على أمره ليس لديه حول ولاقوة سوى التضرع والابتهال إلى الله القوي الجبار أن يرفع الغمة عن هذه الأمة التي ابتليت بأقزام لا يعرفون من الله إلا اسمه ولا يعرفون من الانسانيه إلا ابتسامات أمام الكاميرات وتوزيع النكات على سرادقات الموت اليومي وطوابير العراقيين الذين ينتظرون دورهم فلا يكاد يمر يوم دون ان يفتعل زوار الليل وفي ساعات المنع- المفخخات والانفجارات التي باتت تستهدف الغث والسمين تطبيقا (للفوضى العارمة) الشعار الذي رفعه مهندسوا الاحتلال يعاونهم عارضوا أزياء تراهم تارة بعمّة وأخرى بزي غربي يتلونون كما الحرباء يقودهم قادة من ورق يحكمون في بغداد(المنطقة الخضراء) لا يستطيعون ويحكمون قي الشمال ويتامرو ن على هذا الشعب المسكين فابشروا فبيت الظالم خراب ها وقد كشقتم عن أنيابكم (إذا رأيت نياب الليث بارزة قلا تظننّ أن الليث يبتسم) فمادام الشعب تعلم كيف يقاوم فليس لكم إلا الرحيل والرجوع من حيث آتيتم فالعراق يلفض الخونه وان غد الناظره قريب obeadhs@yahoo.com |
|
شبكة البصرة |
|
الخميس 14 شعبان 1427 / 7 أيلول 2006 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |