البرلمان والعلم والحل!!

شبكة البصرة

الخبر:

فرانس برس: حذر رئيس (البرلمان) العراقي محمد المشهداني المسؤولين العراقيين من مغبة انهيار البلاد اذا لم يتجاوزوا خلافاتهم. ودعا في اول جلسة للفصل التشريعي الثاني اعضاء البرلمان للعمل على ان تكون بداية هذا الفصل هادئة وبناءة ومثمرة.

ردود الأفعال:  

الفضائية الشرقية:

· عدد اعضاء البرلمان الحضور (180) من اصل (275) عضوا مع ان هذه اول جلسة بعد الاجازة!!

· سادت الجلسة عدم انضباط وفوضى خاصة عندما تلت احجى العضوات مشروع قانون استيراد المشتقات النفطية لعدم قدرتها على ضبط ابسط مستلزمان قواعد اللغة العربية.

· عدنان الدليمي من جبهة التوافق قال (القانون مبهم غير واضح ولم يعرض على الاعضاء).

· وائل عبد اللطيف من الجبهة العراقية طرح موضوع (ضرورة تحديد رواتب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء ورئيس البرلمان والاعضاء). وأشار ان هناك فساد اداري كبير في مؤسسات الدولة!! وان الوزراء في ايفادات دائمة الى الخارج؟ وان هناك مسؤولين احيلوا للقضاء لا يمكن محاسبتهم لأنهم يحملون جنسيات دول اجنبية؟!!

· عدد من النواب الاكراد من التحالف الكردستاني اصروا على ما اقدم عليه مسعود البارازاني بمنع علم العراق في محافظات العراق الشمالية.

· اياد مصطفى جمال الدين من العراقية يتسائل اذا لم نرفع العلم العراقي الحالي فأي علم نرفع اذنه لحين احتيار غيره!

 

التعليق:

اصبحت حالة الغيابات لأكثر من نصف العدد ولأعضاء (البرلمان) العراقي السابق واللاحق سمة شبه دائمة حيث لم يحضر هؤلاء الا في الجلسات (التأريخية) لترديد القسم واستلام الرواتب فقط!! اما مناقشة قرارات وتوصيات لها علاقة بمصير المواطنين وأمنهم وأمانهم واحوالهم المعاشية فأنها في نظر هؤلاء المتغيبين بالأغلبية ونصف البرلمان لم يحضروا وربما ان الـ(180) يتضمن الحرس والمرافقين والصحفين الحاضرين من قبل هيئة الرئاسة!! لأن الصور التي نقلتها الفضائيات للاعضاء كانت اقل من العدد المعلن.

لقد اثار احد الاعضاء موضوعا خطيرا لم يقف (المجلس) عندها طويلا ولم يتخذ اية خطوة مع انها بحد ذاتها تهدد مستقبل البلد خاصة من الناحية الاقتصادية هو ان القضاء العراقي ليست لديه الصلاحية لمحاسبة بعض الوزراء والمسؤولين بجريمة الفساد الاداري لأن هؤلاء يحملون (الجنسية الأجنبية) وبذلك تخلصوا من المحاسبة .. أليس من واجب ومهام (البرلمان) ان يشرع اية صيغة للقضاء على هذه الظاهرة التي اصبحت شائعة لأن معظم الوزوراء والمسؤولين هم يحملون اكثر من جنسية.

اما موضوع (العلم) والجدل الطويل الذي اخذ من وقت (البرلمان) الثمين ... فقد تساءل احد الاعضاء عنه قائلا (تحت اي علم نبقى اذن لجين اختيار آخر جديد) ان الحل موجود وجاهز ويوافق عليه الجميع من هؤلاء العملاء هو (العلم الأمريكي) والنشيط الوطني ايضا ويقينا انها ستكون مصدر (ارتياح) واعجاب (مسعود وجلال) وكل من يجد من (علم) العراق الحالي مصدر ازعاج له!!

دار بابل 7/9/2006

شبكة البصرة

الاحد 17 شعبان 1427 / 10 أيلول 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس