الأكراد بين خيانة الطالباني والبرزاني وماذا تمثل خطوة انزال العلم العراقي

شبكة البصرة
نصيب معروف الكرخي

ليس بالغريب على البرزاني الخائن هذا الموقف، فالخيانة متجذرة في هذه العائلة بداية من مصطفى العميل الصهيوني وحتى أصغر طفل بالعائلة، فالقرار ليس بالمفاجأ لا بل جاء ليكشف للجميع الحقد المتجدد في أعماق هذه العائلة العميله، ولينصف الأبطال الذين قاتلوا عملاء هذه العائلة التي استعانت وفي مراحل عديدة بالأجنبي والصهيوني ضد الوطن وحكوماته المتعاقبة .

 

ولكن يأتي هذا القرار في ظل صمت العميل الخائن المسمى برئيس الحمهورية، وحلفاء هؤلاء الأحزاب الخائنة، لذا فالمطلوب من العراقيين تحديد المواقف الواضحة والصريحة والتصدي بكل قوة لهذه الزمر، لذلك فاني أطالب من يدعي بالوطنية المباشرة الفورية بالانسحاب من البرلمان والوزارة، لأن سكوتهم على هذا القرار سيجعلهم شركاء، كذلك مقاطعة التعامل مع كافة العناصر الكردية المؤيدة لهذا القرار واعلان الحرب لا هوادة فيها ضدهم وضد عملاء بدر اعوانهم وكل من يقسم العراق .

 

ان هذا القرار جاء تحديدا لاجماع عشائر العراق في مؤتمرها الأخير والذي حاول العميل الحكيم الالتفاف عليه، لذلك فقد اتضح حاليا ًالحزبان الكرديان الحاكمان مع الحكيم هذا الثالوث المؤلف مع الصهيونية يهدف الى تفتيت العراق ومحاولة طمس هويته العربية، ومحاولة زرع كيان في الجنوب يقوده الصفويين الفرس .

 

الا أن هذه الأحلام بدأت تتبدد بفضل الضربات القاصمة للمقاومة العراقية البطلة، وجاء موقف العشائر الوطني والذي تجلى برسالة شيخ عشائر الجنابية الذي وضع النقاط على الحروف دون أي لبس، لذلك فإني أناشد كافة القوى العربية المناضلة والعشائر الكردية الباسلة الى التصدي بوجه هذه الزمر الحاقدة وهدر دمها حقنا ًللدماء العراقية خاصة عناصر الثالوث الماسوني .. الحكيم الصفوي، البرزاني الصهيوني، والطالباني المرتد .

شبكة البصرة

الاحد 10 شعبان 1427 / 3 أيلول 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس