لبيك ياعلم العراق .. لبيك ياراية الله اكبر

شبكة البصرة
د. رعد عبد الكريم
ان ماقام به العميل الصهيوني مسعود البرزاني الذي ورث الانتماء الصهيوني أبا عن جد من عمل شنيع ومخزي وذلك باصدار اوامره بانزال العلم العراقي الذي يشرفه ويشرف كل العملاء من امثاله من على كافة اراضي مايسمى باقليم كردستان العراق او القيام برفع العلم العراقي القديم انما هو جريمة عظمى ترتكب بحق مسيرة ونضال وتضحيات الشعب العراقي وينطبق عليه مقولة شعبنا المصري (اللي اختشوا ماتوا) وان  هذا العمل ياتي في اطار عملية خلط الاوراق وتاجيج الاقتتال الطائفي بين العرب العراقيين (السنة والشيعة) من خلال فتح هذا الموضوع الحساس في هذه المرحلة بالذات من اجل تعميق الانشقاق ليستفرد العملاء الاكراد بالمزيد من الامتيازات علما بان هذا العميل الصغير قد سبق له ان صرح في اكثر من مناسبة هنا وهناك بانه اذا اندلعت حرب اهلية في العراق فسنعلن انفصالنا عن العراق؟؟ اذن هو يسعى لاشعال حرب طائفية  ليفي بوعوده بالانفصال؟؟ وقد  ادين فعله الشنيع  هذا من قبل العديد من الجهات وطالبوه باحترام الدستور العراقي ؟؟ لان العلم العراقي الحالي سيبقى العلم الرسمي مالم يقر استبداله واقول الى كل هذه الاصوات التي طالبت العميل البرزاني باحترام الدستور بان العميل البرزاني لو كان يحترم الدستور الذي ولد عن انتخابات مزورة لكان الاجدر به ان لايعلن تشكيل اقليم كردستان قبل المصادقة على الدستور المزور؟؟ كما اننا لانعرف أي علم سيضع الطلي الطلباني في مقره الرسمي وكذلك وزير خارجيته العميل زيباري عندما يمثل العراق في اجتماعات الجامعة العربية؟؟؟ انتبهوا ايها العراقيين العرب بمختلف طوائفكم من محاولة اشغالكم بتغير العلم العراقي وماسينتج عنه من مشاحنات هدفها اشغالكم لتمرير اهداف كردية صهيونية توسعية لان من يعاشر القوم اربعين يوما صار منهم فكيف وان الصهاينة يمرحون في منطقة كردستان منذ اكثر من ثلاث سنوات وان البرزاني صهيوني حتى نخاع العظم وعلى خطى والده لان العمالة (مرض وراثي) وان الصهاينة هم من يخطط للاكراد  اليوم من اجل الانفصال عن العراق من اجل اضعاف العراق اولا وكسب دولة جديدة حليفة للصهاينة ثانيا وان العملاء الاكراد اصبحوا كالارضة تنخر في الجسد العراقي والارض العراقية وان استهدافهم للعلم هو باعتقادهم لمحو ماتبقى من الانتماء القومي للامة العربية كما سبقهم العميل السادات عندما قرر استبدل علم  القائد العربي جمال عبد الناصر ليمحو امجاد مصر التي تسطرت تحت لواء العلم وليستبدله بعلم يتناسب ومسيرته الاستسلامية التي شوهت تاريخ ومستقبل مصر العروبة والامجاد ..لذا اعتقد انها مفارقة ان يطلب من عميل مثل البرزاني باع وطنه وشعبه وسيادته  وشرفه وارتمى باحضان الامريكان والصهاينة ان يحافظ على علم وطنه  لان قيمة العلم واهميته وارتباطه بالمسيرة الوطنية والقومية للشعوب لايعرفها العملاء الصغار انه العلم الذي ارتبط بتضحيات شعب العراق الابي.. انه العلم الذي ارتفعت ساريته على الارض العربية في الاردن وسوريا ومصر واينما قاتل جيش العراق الابي .. انه علم القادسية التي اذل تحت لؤاها الجيش الايراني خامس جيوش العالم عدة وعددا وانهزم في معركة قادسية صدام المجيدة على ايدي الجيش العراقي البطل ..  انه علم ام المعارك الخالدة ومعركة الحواسم  المجيدة .. انه العلم الذي احتضن بين ثناياه الالاف الشهداء الابرار من ابناء شعبنا دفاعا عن ارض العراق الطاهرة ودفاعا عن الارض العربية الغالية (لبيك ياعلم العروبة كلنا نفدي الحما).. انه العلم الذي قاتل جيشنا تحت لواءه عصابات البيشمركة العميلة التي كانت تحاول النيل من وحدة وطننا ومن ثورة شعبنا الابية بعد ان منحتهم في 11 اذار عام 1970 حكما ذاتيا للاكراد ضمن كردستان العراق لم يكن يحلموا به من قبل وقد تعرض حزبنا وثورتنا حينها الى هجمة شرسة من بعض الدول العربية ومن العديد من الاحزاب والقوى العربية واتهموننا حينها بالتفريط بتراب العراق العربي ووحدته وان هذه الجوقة التي وقفت ضدنا عندما عبرنا عن ايماننا  بمبادئنا البعثية التي تؤمن بحق القوميات ضمن اطار وحدة تراب الوطن هي نفسها اليوم وضمن تغير السيناريوهات المصلحية تقف مع هذه الشراذم الكردية العميلة وتتباكى على حقوق الشعب الكردي وتدفعه للانفصال عن العراق من اجل اضعافه وتجزئته وهل يتذكر البرزاني الصغير كيف استجدى الدعم العسكري من القائد المفدى صدام حسين لان العميل الطلباني  بمساندة القوات الايرانية قد احتلوا محافظة اربيل وعندما انتخى اسود الجيش العراقي الابي بتوجيه من القائد وصالوا  في يوم 13/8/1996 ليحرروا اربيل تحت راية الله اكبر واذا كنت تعتبر ايها القزم بان النظام الوطني في العراق قد ارتكب ابشع المجازر بحق الشعب الكردي عام 1987 فلماذا التجاءت اليه عام 1996؟؟ وهل نسيت وقفة جيش العراق وقائده ايها العفن النتن؟؟ وهل  تبدل العلم العراقي ام هو نفس العلم الذي قبلته ورفعته عندما تحررت اربيل من قوات الطلباني والقوات الايرانية؟؟ ان ايمان شعبنا بان المرحلة التي نمر بها هي مرحلة جهادية وان بقاء العملاء واسيادهم  المحتلين على ارض العراق وجود مؤقت فرضته ظروف الاحتلال ضد ارادة شعبنا وان مايحاول العملاء الطلباني والبرزاني من الحصول عليه في ظل هذه الظروف الشاذه سيجعلهم يدفعون ثمنا باهضا لخيانتهم وعمالتهم والتفريط بارض العراق وان الله والتاريخ سيكون شاهدا على ما اقول بان شعب العراق سوف لن ولن يفرط بشبر واحد من تراب ارضه الطاهرة ولو اجتمعت عليه جيوش العالم مجتمعة وسيكنس  هؤلاء العملاء الصهاينة من  الاكراد والذي ابتلى بهم شعبنا الكردي المهمش والمغلوب على امره من قبل هذه الحفنة العفنة والمارقة ..وسوف لن يكون نصيبهم اكثر  من الحكم الذاتي ضمن اطار كردستان العراق الذي منحهم  اياه حزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي وثورة 17 –30 تموز الخالدة واقول له (من كان بيته من زجاج فلايرمي الحجارة على الاخرين) وصحيح ايها العملاء الاقزام انكم تهيئون انفسكم للانفصال عن العراق ولكن الاوضاع الدولية والمحلية تقف عائقا دون تحقيق اهدافكم التوسعية الانفصالية فبدون الاستيلاء على نفط كركوك لايمكنكم من تحقيق هدفكم الصهيوني ولكن شعبنا ومجاهدي المقاومة الابطال لكم بالمرصاد وسوف لن ولن تتمكنوا من الحصول على قطرة نفط واحدة من نفط كركوك خارج اطار وحدة العراق وان كركوك ستبقى ضمن اطار وحدة الوطن  وما ضاع حق وراءه رفاق  القائد المجاهد صدام حسين .. ولاتفريط بالوطن  مادام المجاهدون ليوث المقاومة الابطال يسطرون ملاحم الفداء والجهاد وسيبقى العراق موحدا ارضا وشعبا رغم انف العملاء وسوف لن تلوى ارادتهم الصلبة  وتحت راية الله اكبر سيتحقق نصرنا على اعداءنا اعداء الله والوطن والامة.

dr_raadabdulkarim@yahoo.com

شبكة البصرة

الثلاثاء 12 شعبان 1427 / 5 أيلول 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس