ازالة العلم العراقي من شمال الوطن، من قبل ربات ومرتزقة

الموساد والسافاك وأطلاعات والسي آي ايه ليس بغريب!

شبكة البصرة

صباح ديبس

يقول المثل الشعبي لا تعمل من الحبة كبة، لذلك رفع العلم حبة، قياسا لما عملوه هؤلاء المرتزقة القتلة اللصوص طوال تاريخهم القذر والمشين، من نذالات ومن غدر ومن بشاعات ومن جرائم تشيب الرضيع، تكبر جبال ووديان وريف وأهوار العراق وتكبر دجلة والفرات، بحق العراق وشعبه ودولته وجيشه، وها ما وصل له العراق اليوم من هول الكوارث والنكبات والمآسي والدمار والقتل والنهب والحرائق والفتنة والتقسيم، وعلى يدهم بالذات كعراقيين!؟-

هذين العصابتين ورئيسيهما!؟، وقبلهما ابوهم الجنرال الفخري!؟ في جيش بني صهيون، والذين ماهم الا قطعان من الخونة والعملاء والمرتزقة والأفاقين والقتلة واللصوص والأغبياء والعنصريين والله لم يتركوا صفة او خسة اودونية كما يقولوا اهلنا، حتى طرقوها وجربوها وعملوها، من الأشياء المهمة دائما ان  نبعد الشعوب والأهل والشرفاء عن هؤلاء، عندما نتكلم عن رداءة ودونية البعض من (الشيعة! والسنة !والعرب! والكرد! والتركمان! وغيرهم وكل هذه الملل والأجناس العراقية علينا ان نفرز بين الطالح والصالح بينه دائما، ولا نخلط ولا ندين شعب او ملة بسبب عمل مشين لقلة او شرذمة افاقة من هذا الشعب او هذه القومية او هذه الملة او هذا الحزب لذلك يمكن القول، ان هؤلاء العملاء لم يكونوا يوما ممثلين لأهلنا الكرد ابدا والله وكما قلت مرة وقالها الكثير، ان الشيوعيين العراقيين اخطأوا وخطأ النظام الوطني السابق ايضا حينما اعتبروا هذين العصابتين ورئيسيهما، ممثلين لأهلنا وأخوتنا الكرد او اهل قضية وطنية او قومية او انسانية او قادة تحرر وطني، هم ليسوا كذلك ابدا قضواعمرهم عملاء وأدوات لدول وقوى تريد ات تؤذي العراق كما هو حاله اليوم هاهم قتلوا حتى اهلهم ورفاقهم وتقاتلوا فيما بينهم لأسباب تافهة راح ضحيتها الكثير من اهلنا الكرد وأعزتنا شبابهم الحلوين –

الأوطان والشعوب والقوميات والملل والأحزاب، دائما ولازالت تدفع ثمن قتلتها وسيئيها ومرتديها وحثالاتها وخونتها ولصوصها، فمثلا هؤلاء الخونة جلال ومسعود وقبلهم الملا اوالسيستاني اوالطبطبائي عبد العزيز وأبوه وأخيه اوالجعفري والمالكي وهذا المأفون الصغير حميد البياتي وعزيز وأمثالهما، او مثلا  محسن عبد الحميد اوالهاشمي اوهذا ابو سدارة الدليمي، هؤلاء جميعهم، لم ولن يكونوا ابدا يوما ما، ممثلين حقيقين لشعوب او قوميات او مذاهب او احزاب، بل ليس اكثر من خونة ومرتزقة وأفاقين جائوا بمرحلة حرجة وجائوا ليس بذراعهم ابدا، بل جاء بهم اجنبي غازي ومولهم ودعمهم ولبسهم وهندمهم وخلق منهم قادة! ورؤوساء وافندية ومهمين وهاهم اثبتوا واثبتت الحياة والتجربة وما عليه العراق والعراقيين اليوم – انهم ماهم الا ادوات ومرتزقة وعملاء ادوا مهماتهم الخيانية الكبيرة والخطيرة في العراق وعلى حساب العراقيين والتي هي التدمير والقتل والنهب والفتنة وتقسيم البلد ونزع هويته العربية وسرقة ثرواته وممتلكات اهلة وهتك اعراضهم وأذلال رجالهم –

انا ارى نفسي متعبا جدا من ان اقوم بمهمة كشف حساب هؤلاء الخونة والقتلة واللصوص، لما عملوه بالعراق والعراقيين ودولتهم وجيشهم وحياتهم ومستقبلهم والله ان بدئنا فلا ننتهي وسنملئ  رزمات ورزمات من الورق وهناك اكثر مني يستطيعوا ان يملئوا طنأ من الورق عن جرائمهم وقتلهم وغدرهم وخيانتهم وعمالتهم وسرقاتهم ودونيتهم وبشاعتهم وهمجيتهم وعنصريته ووووووووو هول ما عملوه منذ ان شاركوا في غزوا الوطن يدا بيد مع سادتهم الأمريكان واليهود والعجم والأنكليز وغيرهم الكثير الكثير ولازالوا

لانريد ان نطيل عليكم لنتعب ونتعبكم ايها القراء الأعزة وايها الشعب العراقي العظيم بعربه وكرده وتركمانه وكل ابنائه الحلوين البررة –

نقول لانعمل من الحبة كبة هؤلاء تجاوزوا الحدود واللوازم الأخلاقية والأنسانية والوطنية والدينية والأجتماعية في خيانتهم واذاهم وخستهم ودونيتهم ونذالتهم وجرائمهم ، وانغمسوا وشاركوا في ابشع جرائم التاريخ المعاصر انها جريمة احتلال ودمار ونهب وحرق العراق، وقتل واذلال وسحق العراقيين وسرقة ثرواتهم وممتلكاتهم ودمار ونهب وحرق دولة العراق واذى وقتل واذلال جيش العراقيين وسرقة وبيع سلاحه ومعداته هؤلاء اليوم من يقاتل رجال مقاومة العراق ومحرريه قريبا انشالله -   

هؤلاء تربوا بعيدا عن قيم اهلنا الكرد والعراقيين والعرب والمسلمين والبشر السوي الحر،  هؤلاء تربوا وجبلوا وصنعوا هناك في تل ابيب وواشنطن وطهران ولندن لم يتربوا على الحسنات بل الدونيات والرذائل فيهما، وما اكثرها في هذه المجتمعات والدول بشكل خاص لكي يؤذوا بها بلدهم وشعبهم ودولتهم وجيشهم

رفع العلم حبة من كبة بالنسبة لتاريخ هؤلاء الرعاع الأجرامي –

 

امس سمعنا الكذبة والرياء والدجل الكبير لهؤلاء العملاء ان هذا العميل الصغير الأبله ابن ابيه العميل الكبير للصهاينة ليريد ان يمرر ويكذب فعله هذا، كما ربوه ودربوه اليهود وموسادهم، بأنه محب لعبد الكريم قاسم وعلم عبد الكريم قاسم وهم من حاربوا عبد الكريم قاسم وشاركوا في اسقاطه وقتله!؟-   

 

نتمنى ان نسمع من مجموعة الساقطون والمرتدون الخونة عزيز فخري حميد موقف واضح وصريح ، عن رفع علم العراق من قبل هذه العصابات وقبل هذا موقفهم  عن عراقية كركوك - اوكرديتها! او صهيونيتها بالأصح،

فالذي يريد كركوك العراقية هم الصهاينة واسرائيل واداتهم في هذا، هذه العصابات -

ومن يرد جنوب الوطن وفراته هم العجم الفرس وأدواتهم عصابات بدر والدعوة     

ومن يرد العراق عربيا حرا واحدا موحدا قويا معافا ملك كل اهله هم شرفاء  العراقيين وغيوريهم  ورجال مقاومتهم النشامى – 

لمن الغلبة؟ نحن وبكل الثقة نقول ومؤمنين ان الغلبة دائما للشعوب ومقاومتها ومقاوميها ومجاهديها ومناضليها واحرارها وغيوريها هم اهل الغلبة ولاغيرهم وهم المنتصرون دائما وأبدا وغدا ستسمعوا وقع اقدام رجال مقاومتكم ايها العراقيون في كل جزء ارض من الوطن الغالي في شماله ووسطه وجنوبه وفراته - 

هذا منطق الحياة وزبدة وملخص تجارب الشعوب والتاريخ، وقانون الله والدين والحياة والبشر والدول ان الغلبة للشعوب ومناضليها واحرارها

 

ارى التتار عائدا ، براية اليهود اكاد ان ارى الرجال، رصوا الصفوف هللوا وكبروا وقال قائل ولله لن نعطيكم العراق، والله انت روحنا، والله انت عزنا وذخرنا فليخسأ الغراب ولتخسأ الذئاب لا ولم ولن نعطيكم العراق فأستبشروا خيرا بهم، لاتحزنوا، لاتيئسوا  الفجر قادم، سيهزم الظلام، لاتقنطوا  سيهزم الظلام

 

اريد ان اصير شاعرا هذه المرة، ان ساعدتموني وجعلتم من كلماتي هذه شعرا لأقول لهؤلاء الجحوش العبيد الحاملين لراية اليهود المارقين، والفرس الغادرين، والأمريكان الشواذ، والله لم نعطيكم كركوك وبابا كركر ولم نسلم لكم شمالنا الحبيب، اولى به شرفاء اهلنا الكرد وعشائره الكريمة واهلنا التركمان وعرب العراق وكل العراقيين، وليس اللصوص والقتلة والعملاء امثالكم، وسترحلون حتما خائبين مدحورين مهزومين مع اسيادكم، اوتقبض عليكم عدالة الشعب ومقاومته، وسيرحلون ومعكم غرائمكم من جنوبه وفراته وووسطه ولنقول لكم حينها لم تحصلوا على قبرا في وطنكم !؟،

كما حصل لملاكم اللواء!؟ مصطفى الرزاني!، والد العميل الصغير الأبله، وسيد هذا الجحش الطلي باني كما يسميه اخي ورفيقي نوري المرادي، الغبي يبقى غبيا حتى، ونحن نعيش عصر الأنترنيت والتكنلوجيا والموبيل!!!؟؟؟  

 4/9/2006

شبكة البصرة

الاثنين 11 شعبان 1427 / 4 أيلول 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس