|
هذا علم العرب والعراقيين وليس علم العملاء والعجم |
|
 |
|
شبكة
البصرة |
|
سرمد العراقي |
|
منذ اقدم الازمان اتخذت الاقوام على مختلف اصولها الرايات كرموز
لها في الغزوات والحروب وكان منهم العرب وهذه الرايات غالبا ما تشير الى
خلفية وقائع مهمه في تأريخ تلك الاقوام او تشير لانجازات انسانية او علمية
قام بها الاجداد ودونها التأريخ وظهرت بعد حين فيتخذها الاحفاد رمزا
لاصالتهم او انسانيتهم او شجاعتهم
.
فأغلب الدول العربية الاسلامية
تغنت بأمجاد الاباء والاجداد واتخذت
من ذلك رمزا.
والعرب قالوا (بيض
صنائعنا سود وقائعنا خضر مرابعنا حمر
مواضينا)
فالعلم
العراقي قبل عام 1958م كان يمثل رمزا للعراقيين استند
لهذه الامجاد التي
عرضها الشاعر العربي وكانت الوانه تمثل تلك السمات
.
وعند قيام ثورة
تموز 1958م وبعد مرور عام كامل على الثورة
وتعرضها لانحرافات يعرفها العراقيون
الذين عاصروها وهي تعيش مداخلات سياسية
وعرقية. فارادت القيادة الجديدة ان
تغيرمعالم الدولة من النظام الملكي الى
النظام الجمهوري الجديد ومن ضمن ما
تغيره شعار وعلم الجمهورية العراقية بما
يتوافق وتلك المدخلات التي اشرنا اليها
فعندما نرجع وندقق في شعار جمهورية
العراق الذي نشر عام 1959م اي مضى على قيام
الثورة عام فقد استوحت هذا
الشعار من مسلة (نرام- سن) التي عثر عليها في عاصمة
العيلاميين والمعروف ان
بلاد العيلاميين تقع اطلالها في منطقة عربستان ومن هذا
نستدل ان هذا الرمز
ليس له علاقة بالعرب والمسلمين لا تاريخيا ولا
دينيا.
ولكن يمكن ان تشعر به اقوام اخرى من غير العرب والمسلمين التي
فرضت ارادتها على الحكم الجديد انذاك حتى ان الديباجة التي تضمنها قانون
شعار الجمهورية العراقية رقم (57) لسنة 1959 م لم تكن تتوخى الدقة في تفسير
السمات والرموز لهذا الشعار وبضوء هذه المعطيات وضعت رموز العلم العراقي
ايضا وجاء في تلك الديباجة ان الوان العلم الجديد مستوحات من رايات العرب
قديما وكان هذا كله محرفا عن وقائعه الاصيلة وانما كان يجاري المواقف
والاهداف السياسية التي اشرنا اليها
.
وعندما تغير النظام السياسي في
العراق عام 1963م ووصول التيار
القومي العربي الاسلامي للسلطة تغير هذا الرمز
واعيد الى وضعه الطبيعي اسوة
باشقائه العرب فكان علم العراق ومصر وسوريا
والاردن هي ذات الالوان وذات
المعنى تمثل الوحدة العربية والاسلام الحنيف .وهذا
العلم يمثل العرب
والمسلمين ولا يمثل العملاء والعجم
هذا العلم
رفرف على ثرى العروبة وفي معاركها المجيدة حتى عام
1990م
عندما وشحه الرئيس
العراقي صدام حسين بعبارة (الله اكبر) التي هي اكبر
من كل كبير في المحيط
السياسي من عملاء وخونة وعبيد للاجنبي واكبر من
اسيادهم الامريكان والصهاينة
والمجوس هذا لفظ الجلالة الذي لا يجراء احدا ان
ينزله من سماء دولة العرب
والاسلام الا كافرا او ملحد
.
واليوم وفي ظل الاحتلال وتسيد العملاء
والخونة على مقاليد الامور
يحاولون تارة تغييرالعلم العراقي رمز العزة والكرامة
والتحرر وليس رمز
التبعية والعبودية لبني صهيون وفارس وتارة اخرى يمنعون رفع
العلم العراقي على
ابنية دوائر الدولة في شمال العراق اليس هذا هو الزمن الردئ؟؟؟
اليس هو هذا العلم الذي وقع تحت ساريته بيان الحكم الذاتي؟
اليس هو هذا العلم الذي تحت ظلة جمع شمل الاخوة الاكراد بعد اقتتالات قادها
كاكا جلال الطالباني وكاكا مسعود البارزاني منذ اعوام طويلة؟ اليس هو هذا
العلم الذي كان كاكا مسعود يتسلم توجيهاته من القيادة العراقية في بغداد؟
اليس هو هذا العلم الذي رفع على الدبابات والمدرعات العراقية في عمليات
المتوكل على الله التي نهض بها الجيش العراقي لتثبيت اقدام كاكا مسعود بعد
ان اراد كاكا جلال ان يقتلعه من ارض كردستان ليلقيه على قارعة احد الطرق في
اوربا؟
واليوم يصبح عيبا على كاكا مسعود واتباعه (وانهم يعرفون
حالهم وكيف
تربوا وكيف تعلموا السياسة واستطعام فتات الصهاينة والامريكان) ان
يرفع
علم العراق فوق رؤوسهم حقا لقد صدق الشاعر حين قال
:
ان اكرمت
الكريم ملكته وان اطعمت اللئيم تمردا
ان كاكا مسعود يؤمن يقينا انه
ليس من العراق بشئ ولا من شعب العراق
بعربه وكرده ونقول له ان الاصول تعود
لذاتها فيقينا انك ليس من الشعب
الكردي العراقي المسلم مهما قدمت من الدلائل
والاثباتات لانك عندما تستغل وضع
العراق اليوم تحت هذه الضروف القاهرة وتريد
تمزيف اوصاله مبتدءاً من
المشيخة الى الحكم الذاتي الى الفدرالية الى الانفصال
هذا يعطي دليل عن تنفيذك
لمخططات اسيادك الصهاينة الذين يسرحون ويمرحون على ارض
شمالنا العزيز
وتأكد انه مهما تراءت لك الصورة انك تستطيع ان تحقق رغبات اعداء
الامة فأنك
واهم وان الشعب العراقي عبر التأريخ قد مرت عليه ضروف اصعب من ضروف
اليوم
وتجاوزها وعاد سالما معافا واعدائه لن يسجلهم التاريخ ولن تعرفهم الا
مكبات
القمامة
. |
|
شبكة البصرة
|
|
الثلاثاء
12 شعبان 1427 / 5 أيلول
2006 |
|
يرجى الاشارة الى
شبكة البصرة
عند اعادة النشر او الاقتباس |