|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
تنشر شبكتنا التعقيب التالي على مقالة الاستاذ صلاح المختار وتعليقه على التعقيب بعد ان عرضناه عليه شبكة البصرة
تعليق الاستاذ صلاح المختار المختار : التزام نهج طائفي هو ضمانة الوقوع في فخ الاستعمار والصهيونية وايران حينما نبهت الى ان كل تنظيم يعلن انتماءه لطائفة ما يخدم موضوعيا المخطط الامريكي - الاسرائيلي - الايراني، فلانني اعرف وفي ضوء تجربتنا المريرة في العراق ان التشرذم الذي تنشره امريكا وايران والصهيونية يستند على، وينطلق من، تحريك وتشجيع التيارات الطائفية خصوصا التكفيرية. وسواء كانت التنظيمات تلك عميلة او وطنية فانها بمجرد الانطلاق من التزام طائفي تقع في الفخ الامريكي - الاسرائيلي - الايراني، ولديكم حزب الله الذي قدم مئات الشهداء وهو يقاتل اسرائيل لكنه موضوعيا وعمليا يخدم ايران تماما كما يخدم امريكا واسرائيل بنهجه الطائفي التقسيمي صلاح المختار
تعقيبًا على مقال الأستاذ الفاضل صلاح المختار : أزمة لبنان المفتعلة : لمن تخدم؟ ومن يديمها؟ |
|
شبكة البصرة |
|
ابتداءً... نعم هناك مؤامرة لا تنكر بنية مبيتة قصدية فيما يخص نهر البارد. اتخذت من استهداف كاذب لنقطة سيطرة، أو سطو مفتعل...... ذريعة تدمير وتهجير وتشريد وقتل وابادة تتجدد بين عقد وآخر لبشر كل ذنبهم إنهم فلسطينيون عرب مسلمون لهم حقوق الإنسان كأي إنسان آخر . هذا ما نتفق عليه : المؤامرة، لكن.. من ضحيتها؟ ومن الجزار؟
لعل أكثر ما أثار الاهتمام في المقال هذه الفقرة : " من يقف وراء التيار التكفيري المسمى فتح الاسلام؟ من المؤكد ان هدفه (دولة اسلامية سنية) هو هدف امريكي – اسرائيلي بامتياز، لان البضاعة الاكثر رواجا وخطورة لامريكا الان هي بضاعة دويلات الطوائف التكفيرية سنية او شيعية. ان مجرد اضفاء طابع طائفي على أي كيان عربي يدخله حتما في اطار المخطط الاسرائيلي الامريكي............ "
* من أشاع إن هدف فتح الإسلام إقامة دويلة إسلامية هى الصحف اللبنانية ذاتها وهى صحف معادية للجماعة! ورددتها قناة العبرية التي لا تخفي عداءها وشتمها للتنظيم بفجاجة مفضوحة! متجردة من الموضوعية والحيادية التي تدعيها! وهنا سؤالان : لمَ لم يحارب (حزب نصرالله)بتهمة إقامة دولة طائفية؟! وماذا لو كان تنظيم فتح الإسلام (شيعي) أو كان تنظيم تطبيعي من ذوي دعوات الأرض مقابل السلام ، هل سيحارب؟
* ما مخيم نهر البارد إلاّ هدف أولي يليه المخيمات الأخرى ، وكان ترتيب المتآمرين إنه لقمة سائغة، إلاّ إن استبسال المقاومين أفسد عليهم خططهم. ومن المعلوم إن المأجورين أو المرتزقة المدفوعين لا يملكون شيء من الشجاعة والاستبسال. و قد تكون هذه المواجهة المفتعلة تمهيداً لطرد الفلسطينيين من لبنان كما حدث في أيلول الأسود في الأردن. لإفراغ المنطقة من المقاومين وإقامة ما يشاؤون من قواعد آمنة للعدو. http://www.albasrah.net/ar_articles_2007/0607/lkatbha_030607.htm
* كيف لجماعة لا تتعدّ ـ في أحسن الأحوال ـ 500 عنصر إقامة دويلة؟ في مخيم يوجد به العديد من المنظمات الآخرى . ولماذا يقوم من وقف وراء تكوين فتح الإسلام باستهدافها ؟ (الولايات المتحدة العدو الصهيوني الحكومة اللبنانية بكل اتجاهاتها المتنافرة)كل هؤلاء توحدوا فجأة وجهوا بنادقهم اتجاه هذا المخيم وأهله العزل بحجة فتح الإسلام. فلماذا لم يتيحوا لهم الفرصة لإتمام المخطط الطائفي الذي خططوا له؟! بل سارعوا لإقامة الجسور الجوية لإمداد (الجيش)اللبناني بالسلاح المحرم. * ترويج إن عناصر الجماعة (أجانب)شاذين أو غرباء عن الفلسطينيين كما ادّعوا بالضبط على المقاومة العراقية الباسلة، هدفه مكشوف وهو تجريدهم من حق معارضة سياسة منظمة التحرير أو الانشقاق عليها. وهكذا ذكروا عن جند الشام وعصبة الأنصار وسيذكرون نفس الوصف عن أي تنظيم جهادي. ولو افترضنا إن من بينهم عرب فهل هذه سُبة توجب القتل والابادة دون محاكمة أو قانون؟! http://www.albasrah.net/ar_articles_2007/0607/3losh_040607.htm
والحقيقة القديمة أن المخيمات الفلسطينية وبعد المجازر التي لا تنسى من قبل المليشيات اللبنانية واليهودية أصبحت تجمعات ذات حكم ذاتي معزولة في ظلِّ الذل والتهميش والفقر والحرمان، ممنوع على (الجيش)اللبناني دخولها، وتحكمها منظمات نشأت وتكاثرت من رحم هذه المخيمات منها ماهو مرضي عليه من قبل اللبنانيين ومرجعياتهم المختلفة ، ومنها ما هو مغضوب عليه خاصة من لها طابع إسلامي لا يعترف بوطنية من رضي بكامب ديفيد و مدريد وأسلو والقدس الغربية و...... و..... وهذا كل ذنبهم حقيقة. لذلك هم الهدف اليوم وكل من يؤيدهم من اللبنانيين والفلسطينيين. ولم تكن هذه المجزرة الأولى ولن تكون الأخيرة في ظل الصمت العربي والعالمي الشعبي والنخبوي على حد سواء!! فأين مناصرة الأخوة الفلسطينيين والذين ينحرون في لبنان على يد (الجيش )والمليشيات اللبنانية كما ينحرون على يد اليهود في فلسطين المحتلة؟! هذا الجيش الذي اكتشف مفردة جديدة (الكرامة) لم يكن يعيها عندما حُرق لبنان بسلاح الجار الجنوبي!! أم إننا صدقنا إذاعاتهم عندما خرجت بكذبة إن الضحايا قتيل واحد وتسعة جرحى!!! * إنشاء قاعدة أمريكية في أي بقعة عربية لا تحتاج لتبرير أو خلق عذر، فالعذر موجود وهو (الإرهاب)، والإرهاب يقصد به أي رجل أو جماعة لا تعترف بدولة يهود أو احتلال أمريكي.
نهاية أودُّ أن أورد بعض الملاحظات العامة : 1 ـ بعد الاحتلال الصليبمجوسي للعراق تولّد عند البعض حساسية مفرطة ضدَّ ما يسمى (الطائفية) حتى غدت كل تفسيراتهم وتحليلاتهم لكل عملية سياسية أو عسكرية.... مردها لداء الطائفية حد الإقواء في كثير من هذه التحليلات. 2 ـ المبالغة المفرطة في تصوير دور المخابرات الأمريكية وتوابعها حتى أضحت هذه الأجهزة تصنع أعداءها كما تصنع أصدقاءها! 3 ـ تصديق أو ترديد أو الثقة فيما تروجه أجهزة الإعلام العربية (صحف وقنوات) ضدّ المنظمات الجهادية ذات الطابع الإسلامي! 4 ـ خجل بعضنا من التعاون مع التنظيمات الجهادية الإسلامية مع إنها في مواجهة مستمرة وعلنية مع العدو الصهيوني والإمبريالي والأنظمة العربية المرتدة الخانعة التي ساهمت في قتل العراق أهله وقيادته الوطنية. بضمنها (الحكومة) اللبنانية والتي تصوَّر اليوم كضحية! 5 ـ في المقابل نرى كيف استغل نصر الله بتقيته المعهودة الموقف وأخذ يروج ويؤهل أنصاره ومناصريه في بلاد فارس .
أخوكم.. سفيان |
|
شبكة البصرة |
|
الاربعاء 20 جماد الاول 1428 / 6 حزيران 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |