|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
الناقص الأمريكي راح يخبط خبط عشواء دلالات من اللقاء التليفزيوني للرفيق صلاح المختار |
|
شبكة البصرة |
| سليل الرافدين - استراليا |
|
هكذا جلجل صوت الحق ودوّى، وهذا هو نهج البعثي الأصيل الذي تربى على مباديء الحق والبطولة والشرف، ولا أريد أن أسهب في ذلك فهو لايحتاج الى تعريف أو اسهاب، إنما الذي يحتاج إلى تبيان وتوضيح هو دلالات هذا اللقاء، إذ أنه { اللقاء} محدد بوقت معلوم لذا اقول اولا : إن الرفيق صلاح سيطر وبكل ثقة ومقدرة على طاولة النقاش متطرقا الى المحاور الأساسية والرئيسية ولم يتطرق الى الثانويات التي حاول المناقش الأمريكي أن يجره اليها وهكذا حق في المحاورقول الشاعر كناطح ٍ صخرة ً يوما ليفلقها فلم يضرها و أوهى قرنه الوعلُ وقد تصور هذا الوغد أن بإمكانه ذلك فوجد من هو أصلب منه، لأن الرفيق صلاح كان في هذا اللقاء لايمثل نفسه كذلك لم يكن يمثل البعث فقط، بل يمثل العراق ويمثل الأرض والعرض، يمثل دجلة والفرات ويمثل الطين والرمل والهواء والنخل و يمثل الأطفال اليتامى و الأمهات الثكالى ثانيا : كان اللقاء تجسيدا صارخا أن البعث لن يموت، بل كما هو معهود عنه يزداد صلابة عند الشدائد والملمـّات، فكانت تحيته للرفيق المناضل والمجاهد الصلب عزة الدوري أكبر دليل على البقاء والوفاء في آن واحد، ولن يجدي العملاء من الصفويين والحكومة (اللاحكومة) قانون اجتثاث البعث أو بديلاته من القوانين القذرة في الوقت عينه هي دعوة لكل البعثيين من الصامتين اليوم وفي هذا الوقت فكأنه يقول لهم : أين أنتم يا أبناء ورفاق الشهيد صدام حسين رحمه الله ثالثا : لأول مرة يصرخ صوت المقاومة العراقية بهذا التحدي، وبذلك أسقط الفكرة القائلة ـ أن لامقاومة في العراق ـ والتي طالما حاول المحتل وأذنابه تصويرها للعالم على الرغم من شدة الضربات الموجعة التي تسددها المقاومة العراقية لهم يوميا رابعا : من موقع القوة والأيمان، والنجاحات التي تحققها المقاومة الباسلة فقد بشـّر الرفيق صلاح بنهاية الأحتلال قريبا من خلال حدسه وحسه النضالي فضلا عن معطيات ونتائج المقاومة العراقية وواقع ما يدور في العقل والفعل الأمريكي والدولي باستقراء السياسي الماهر خامسا : لم يكن بعلم المحاور الأمريكي أنه سيواجه مناضلا متمكنا من ثقافته ومعلوماته وطريقة تفكيره واسلوب نقاشه، إذ كان يتصورأنه مثيل الأذناب أصحاب الشهادات المزورة والفكر المتخلف، وما كان يحسب أن الفكر البعثي على هذه الدرجة من العمق والأصالة، فأذهله ذلك وجعله لا يعرف ما يقول فراح يخبط خبط عشواء |
|
شبكة البصرة |
|
الجمعة 21 ربيع الاول 1429 / 28 آذار 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |