|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
يا قمة الجبل |
|
شبكة البصرة |
|
أم حذيفه الدليمي |
|
ما أعظم خلقك سيدي عبد الغني عبد الغفور ، وما أسمى ما تربيتم عليه في مدرسة العراق ومدرسة الحزب. أنا أعلم أن الأسود في الأسر تبقى أسودا ، لا يهمها نباح الكلاب. يا جبل الأدب والخلق الرفيع ، ليت أنصاف الرجال منكم يتعلمون.. كيف أن يكون العراقي عراقيا أصيلا وشجاعا ، صوته بالحق يعلو على صوت العملاء والمنافقين والكذابين. خلقك الرفيع يمنعك أن تقول أن القذر الذي يريد اليوم ان يثأر من الرموز لأنهم فصلوه من الحزب ليطهروا الحزب منه بأنه فصل لأسباب أخلاقيه ، ثلاث مرات تتحدث بذات الأمر ولا تقول غير : فصل لأسباب ليست تنظيميه وليست سياسيه . ألا ترى الحق معي سيدي الجليل عبد الغني ألا نطلق صوتا لتحرير الأسود من أسرها .. إلاّ في حضرتكم ! فبكم ، ما بغيركم من ظلم ومن هوان يستجار ، يا شموخ العراق وعزه ومجده . ارتضى إخوة يوسف لبنيامين نفس مصير يوسف لولا إرادة الله . واعذرني ففي أسركم أنتم الأحرار ،وهم في الخارج أسرى أمراضهم وعقدهم النفسيه ، وعلَّ الآخرين من أنصاف الرجال ولو قليلا من الشجاعة والشرف والقبض على المباديء منكم يتعلمون... ليَسلـَم العراق ويتحرر. من قال أنكم الأسرى؟ ! إذن ما أروع أسر من يعلمّون الرجولة كيف تكون بهم ذات معنى ، وأن تكون المبادئ زادهم ، ولا يكون الشرف إلا حيثما كانوا. تحية لكل أسودنا التي تزأر في سجون المحتل والذي حوَّلوه إلى عرين لهم ، وتحية لكل من قام من أسود بلادي لتحرير من يعلمّون الناس كيف أن يكونوا أحرارا ، وهم أسرى ! ودعوه لكل ذي شرف من أمة العرب أن يساهم بتحرير رجال العراق يوم كان بهم مشرقا من بين غياهب سجون أحفاد هولاكو وكسرى وأبي رغال. أسهموا بتحريرهم ليتحرر العراق وإلا امتلأ جبُّ يوسف بالمئات ! |
|
شبكة البصرة |
|
الخميس 29 جماد الثاني 1429 / 3 تموز 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |