بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عبد الغني عبد الغفور وقوة الايمان بالله والوطن

شبكة البصرة

الاستاذ الدكتور عبد الله الجعفري

حقيقة نرددها دائما ان معدن الرجال يظهر في الاوقات االصعبه والحرجه والاسرى والمعتقلين من ابناء العراق الغيارى على ارضهم وعرضهم ومبادئهم لايرتقي اليهم الا المجاهدون الذين  يحملون السلاح بوجه الاحتلال واذنابه وقاذوراته. ومن بين النماذج المجاهدة والاصيلة والتي سجلت موقفا مشرفا الرفيق المجاهد عبد الغني عبد الغفور، حيث شاهدناه صلبا قويا رائعا في الدفاع عن القضية التي نذر عمره لها. ويستمد ابو عادل هذه القوة والمنعة والقدرة على التصدي بوجه الاقزام هو ايمانه بالله عز وجل فمنذ زمن طويل وهو ضمن اطار الايمان الحقيقي والاداء لفرائض الاسلام دون ان يعكس ذلك باي نوع من انواع الانجرار الطائفي ولم لا وهو تلميذ الشهيد المجاهد صدام حسين رحمه الله، والامر الاخر هو تشبعه بافكار البعث المؤمن بقيم السماء والارض والذي يستمد فكره وتجربته من افعال الرسول محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم وما فعله في المدينة المنوره وما ورد في الصحيفة من بناء للعلاقات بين كل المجتمع وليس فقط بين المهاجرين والانصار

 

ان ما شاهدناه من على شاشة التلفزيون والرفيق عبد الغني يحاجج ويرد على الطغاة العهر العراة من حبل الباطل قصير وان كل ما قالوه من اتهامات للرفاق فك الله اسرهم ما هو الامخطط امريكي ايراني يغلفه الحقد الاعمى على العراق العربي الاصيل ويستهدف كل الرموز الوطنية العراقيه. ان الضريبة التي يدفعها المناضل عبد الغني ورفاقه هي ليس لكونهم بعثيون فحسب بل لانهم ابناء مخلصون للعراق والامة العربية وانهم بنوا تجربة وطنية جعلت ايران والكيان الصهيوني وبعض من حكام العار العربي خائفون على مصيرهم من غضبة الجماهير العربية ولذلك استعانوا بالامريكان وحلفائهم للتخلص من صدام حسين ورفاقه ومن كل تجربة البناء التي تحققت في ظل ثورة تموز العظيمه

واذا كان ابو عادل ورفاقه في السجون فان هنالك الاف من امثالهم خارج السجون وفي صفوف المقاومة العراقية الباسلة يعاهدونهم على السير ضمن خط السير والشروع الذي امنوا به.وسنجعل من الرفاق قدوة للاجيال نحكي وتحكي الاجيال قصص بطولتهم لانهم فخر ترتبط قصصهم بما قدمه الرعيل الاول والتابعين في الاسلام

تحية لكم ايها الاوائل في الجهاد والنضال والله ناصركم على اعدائكم

والله واكبر

شبكة البصرة

الثلاثاء 12 رجب 1429 / 15 تموز 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس