|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
رسالة حب ووفاء للبطل الأسير حكمة العزاوي |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
أخوكم أحمد الوافي |
|
إلى العزيز الغالي الدكتور حكمة إبراهيم العزاوي، وهو في سجن الحرية، لأن سجنه
من أجل حريتنا جميعاً، نحن السجناء الحقيقيون، فلك البُشرى من رب العالمين حيث
قال سبحانه وتعالى
هذا ما أراده الله لك، ولنا النصر أو الشهادة...
إلهي كم أنتم عظماء، وكم أنتم صادقون، وكم أنتم أوفياء لمبادئكم، ولمبادئ أمتكم ووطنكم..
قلتم لنا إننا جميعاً أبناء أمة عظيمة ذات رسالة خالدة، وها أنتم تبرهنون على ذلك بالتضحية بأجسادكم، وأبنائكم وأرواحكم فرداً فرداً، لم يخن أحد منكم، ولم يتراجع، ولم يستسلم، ورجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا...
يا إلهي ما أعظمكم، لم تسجل عليكم هفوة واحدة، سوى أنكم أشعرتمونا أنكم أنتم الأبطال...
علمت الآن أنكم في السجن بدون محاكمة، لأن سجّانيكم لم يستطيعوا حتى تلفيق أية تهمة لأي منكم والذين قضوا نحبهم كانوا شهداء الأمة والحق...
الإنتفام وحده كان وراء كل ما يقومون به، لكنهم كانوا عاجزون عن تلفيق أية كذبة تمكنهم من الانتقام بالأرواح، أما الأجساد فلهم ما أرادوا، ولكنهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين...
لقد رأيتك في منامي ويقظتي، وأنت طليق والأصدقاء والأهل يتحلّقون من حولك، وتحكي لهم ما حصل...!.
أخي أنا من سلالة الرسول الأعظم، وحافظ للقرآن الكريم، ومؤمن بالله وبرسوله، وأحد أخوانكم الذين عرفكم عن قرب... لقد رأيتكم صورة رائعة... أرجو وأسأل الباري جلت قدرته أن تصدق رؤياي والله لا يخيب لنا أملا...
تحياتي ألف ألف مرة، وأشواقي العطرة... وإلى اللقاء قريباً إن شاء الله. 17 تموز 2008 |
|
شبكة البصرة |
|
الجمعة 22 رجب 1429 / 25 تموز 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |