|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
جماعة علماء ومثقفي العراق تطالب بإطلاق سراح المعتقلين |
|
شبكة البصرة |
|
طالبت جماعة علماء ومثقفي العراق بإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال. ودعت الجماعة في بيان صدر عن أمانتها العامة اليوم، بالتعجيل في تطبيق قانون العفو الصادر منذ أكثر من ستة أشهر وتجاوز كل المعوقات الإدارية والإجرائية التي كانت السبب من وراء تأخير إطلاق سراح الألوف من المعتقلين والأسرى. وعدت الجماعة شهر رمضان المبارك وعيد الفطر مناسبتين لأجل تحرير المعتقلين وإطلاق سراحهم. وقالت إن أي تباطؤ في إطلاق سراح المعتقلين هو التفاف على قانون العفو، ومماطلة واضحة في تنفيذه وأسلوب ماكر في التسويف. وحثت الجماعة القوى السياسية والشعبية كافة إلى رفع أصواتها، والقيام بفعاليات من شانها الضغط باتجاه الاستجابة لنداءاتها ومطالبها في إطلاق سراح المعتقلين وإنهاء هذا الملف الإنساني الشائك. وفي ما يأتي نص البيان : بسم الله الرحمن الرحيم بيان تناقلت وسائل الإعلام مؤخرا أنباءً عن قيام قوات الاحتلال الأميركي بإطلاق سراح أعداد من المعتقلين والأسرى العراقيين القابعين في سجونها. إن هذه القضية الإنسانية ليست مجالا للتلاعب في عواطف الناس، ولا هي موضوع للتضليل والمزايدات الإعلامية.... ومن المؤكد أن إطلاق سراح مائة معتقل و أسير، أكثر أو اقل، لا تشكل رقما كبيرا في إطار أكثر من 60 ألف أسير ومعتقل يقبع في السجون الأميركية و الحكومية.... حسب مصادر المنظمات الدولية الحقوقية والمختصة بهذا الشأن الإنساني. إن مأساة الأسرى والمعتقلين اكبر من كل هذا، فالصبية والأطفال والشباب والرجال والنسوة والفتيات ممن يغيبون في السجون الأميركية لإمآد زمنية غير محددة، ومن غير ذنب اقترفوه، سوى حبهم للعراق، آن لهم الحصول على حريتهم، ورفع الظلم عنهم، وتعويضهم ماديا وإنسانيا عن كل ما مر بهم من انتهاك لحرياتهم الشخصية وكرامتهم وتعذيب جسدي ونفسي. إننا في جماعة علماء ومثقفي العراق، نطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين والأسرى والتعجيل في تطبيق قانون العفو الصادر منذ أكثر من ستة أشهر، وتجاوز كل المعوقات الإدارية والإجرائية التي كانت السبب في تأخير إطلاق سراح المعتقلين والأسرى. إن شهر رمضان المبارك و عيد الفطر، مناسبتان ينبغي استغلالهما من دون أي تأخير، لأجل تحرير المعتقلين والأسرى من قضبان السجن والأسر، وإنهاء أوضاعهم الإنسانية المتردية، لكي يعودوا إلى أهلهم وذويهم وأحبتهم، وتعويضهم عن كل ما لحقهم من حيف، واتخاذ الإجراءات المناسبة لإيجاد فرص عمل وضمان الحياة الكريمة واللائقة لهم بعد سنوات من انتهاك حرياتهم وحقوقهم الأساسية، وان أي تباطؤ في إطلاق سراح المعتقلين الذين مضت فترة طويلة عليهم، هو التفاف على قانون العفو ومماطلة واضحة في تنفيذه وأسلوب ماكر في التسويف مما يتطلب من جميع القوى السياسية والشعبية المؤثرة، رفع أصواتها والقيام بفعاليات من شانها الضغط على الاحتلال باتجاه الاستجابة لنداءاتها ومطالبها في إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين وإنهاء هذا الملف الإنساني الشائك. والله اكبر على الظالمين.
جماعة علماء ومثقفي العراق الأمانة العامة 24/رمضان/1429 24/أيلول/2008 الجماعة نت |
|
شبكة البصرة |
|
الاربعاء 24 رمضان 1429 / 24 أيلول 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |