|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
رمضانيات عراقية : تحية للرفيق المناضل سيف الدين محمود المشهداني |
|
شبكة البصرة |
| خليل السلماني |
|
بطل مغوار، وطني شجاع، عراقي غيور،عربي أصيل، أكاديمي مثقف، قائد بعثي، ذو نسب شريف، ومن عائلة كريمة عربية، علوية، فلاحية أصيلة. نشأ الرفيق المناضل سيف الدين محمود المشهداني في وسط الريف العراقي بين أشجار النخيل وبساتين البرتقال والتفاح والرمان وحقول الحنطة والشعير. تعلم من هذه البيئة قبل كل شيء حب الأرض والإخلاص لها ورعايتها مثلما تعلم الشجاعة والفروسية والشعر والأدب من خلال الدواوين والمضايف. فنشأ بالفطرة وطنيا شجاعا وشاعرا فارسا، ثم مثل كل الفلاحين والعمال وأبنائهم، انتمى الى حزب البعث العربي الاشتراكي، باعتباره حزب الكادحين، فتعلق بالحزب الذي صقل شخصيته وثقافته ووجه شجاعته وفروسيته، فأبدع في إنجاز المهام الحزبية المكلف بها عبر مختلف التسلسلات الحزبية. ونشط بشكل خاص في ميدان العمل الطلابي حيث أصبح رئيسا للإتحاد العام لطلبة وشباب العراق، وعرف خلال تلك الفترة بالتزامه العالي لقضايا الطلبة وهمومهم ومشاكلهم وسعى جاهدا لوضع الحلول المناسبة لها، وقد هيأ له عمله وإبداعه في مجال العمل الطلابي حزبيا ومهنيا الى أن يرتقي لمستوى عضو قيادة قطرية في حزب البعث العربي الاشتراكي، بوقت مبكر من حياته. وقد أسندت إليه عدة مهام حزبية في إطار موقعه الجديد أنجزها جميعا بدقة ورجولة ومبدئية عاليه ومن المهام التي أسندت إليه مسؤولية تنظيمات محافظة المثنى حيث نجح نجاحا كبيرا في التواصل مع أبناء المثنى وزيارة مختلف فئات المجتمع والحضور في مناسباتهم المختلفة، فتمكن خلال فترة قصيرة من تكوين شبكة علاقات واسعة داخل المحافظة وخارجها ولم تقتصر علاقاته على جهة أو مجموعة أو فئة معينة بل شملت كافة أبناء الشعب الغني والفقير وشيخ القبيلة والمواطن العادي والطبيب والمهندس والعامل والفلاح، وهكذا أحبه أبناء هذه المحافظة مثلما أحبهم وأخلص لهم. وخلال معركة الحواسم المجيده تجسدت شجاعة وفروسية الرفيق المناضل سيف الدين محمود المشهداني فلم يهزه منظر الجيوش والطائرات والدبابات وأدى دوره القيادي والبعثي بكل شجاعة ورجولة حتى أعتقل من قبل قوات الاحتلال وتعرض لشتى أنواع التعذيب والإضطهاد والتعسف إلا أنها لم ثثنه عن مبادئه وقيمه وبعثيته ورجولته. فبقي ذلك الرجل الفارس الشجاع الصلب الذي لا تحني هامته ولاتثنيه عن مبادئه عاديات الزمن والكروب مهما تكالبت وقست. لقد تطوع الرفيق سيف الدين المشهداني في الدفاع عن قائده وقائد البعث الرفيق الشهيد صدام حسين المجيد وقدم دفوعا أزعج المحكمة العميله مما أغضب القاضي واضطر لإخراجه من القاعة، وخلال فترة الاعتقال كان شجاعا صابرا يساعد رفاقه الأكبر عمرا ويمارس ذات الدور الثقافي والادبي الذي كان يمارسه منذ كان شابا، فتفتقت شاعريته عن مجموعة من القصائد الرائعة التي تستحق أن تصدر بديوان يحمل عنوان "الصمود تحت سياط الجلاد". تحية للقائد البعثي الشجاع سيف الدين المشهداني وهو يقارع قوى الظلم والتخلف والاستعمار والحرية له ولكافة الاسرى والمعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال الأمريكي والحكومة العميلة. |
|
شبكة البصرة |
|
الاحد 14 رمضان 1429 / 14 أيلول 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |