|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
الى إسود العراق الأسرى والمعتقلين |
|
شبكة البصرة |
|
السادة الأفاضل ذوي الأصول الكريمة المتجذرة في عمق تراب العراق، ذوي الحسب والنسب، الصامدين الصابرين خلف قضبان الأسر والإعتقال في معسكرات العدو الأمريكي والايراني والحكومة العميلة. أحييكم تحية طيبة تليق بمقامكم العالي وإيمانكم الكبير وجهادكم الأسطوري. وأتقدم لكم بمناسبة عيد الفطر المبارك بأحر التهاني مقرونة بالدعاء الى الله العظيم أن يخفف من معاناتكم داخل أقفاص الأسر والاعتقال ويهون عليكم ماأنتم فيه، ويبعث الأمن والطمأنية في نفوسكم إنه نعم المولى ونعم السميع وبالاستجابة قدير وسريع. سادتي الأكارم لستم وحدكم مكبلين بقيود الاحتلال فأبناء شعبكم الغيارى الوطنيين جميعهم في سجن الإحتلال، فمنهم المشرد والجائع بعد قطع رزقه ومورده والمهجر هنا وهناك داخل وخارج العراق، ولكنكم أيها الأبطال ضربتم مثلا عاليا في الصبر والمطاولة والثبات على المبادىء، ولم يتمكن العدو بكافة وسائله القسرية والوحشية والرخيصة من النيل من صمودكم وشموخكم، فكنتم مثلا أعلى لرفاقكم وأبناء شعبكم بكم يفخرون ويباهون الدنيا. إن الأساليب الوحشية التي يمارسها الجلادون ضدكم لم تعد خافية على أحد، وأصبح مطلوبا وبشكل سريع من كافة المنظمات والهيئات السياسية والمهنية ومنظمات المجتمع المدني العربية وغير العربية وخاصة المعنية بحقوق الإنسان التحرك الفوري والجاد والحازم لوضع حد لهذه المهزلة التي تنتهك فيها أبسط القواعد والقيم الإنسانية وتنتهك فيها حقوق الإنسان بشكل فاضح داخل أقفاص الأسر والمعتقلات الأمريكية والإيرانية والحكومة العميلة ضد الوطنيين العراقيين الشرفاء. ولم تعد البيانات وكلمات الإستنكار وحدها كافية لمواجهة أساليب الطغيان والهمجية التي تمارس ضدكم، بل يجب أن يتعدى الأمر الى فعل مباشر وسريع لوقف تلك الأساليب الوحشية والعمل على تحريركم من الأسر والاعتقال. نسأل الله العظيم بهذه المناسبة المباركة أن يمدكم بعونه ويتدخل بقدرته من أجل تحريركم وتحرير العراق من همجية المحتلين وأعوانهم. عيدكم مبارك وكل عام وانتم ترفلون بالعز والنصر والحرية.
خليل السلماني كاتب وإعلامي عراقي |
|
شبكة البصرة |
|
الاربعاء 2 شوال 1429 / 1 تشرين الاول 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |