هاشم العقابي نموذج للضحالة الفكرية والسقوط الأخلاقي!!

شبكة البصرة

أبو عشتار - جامعة بغداد

تحية للأخ المناضل العزيز نوري المرادي وهو يفحم ويفضح قراقوز الضحالة الفكرية والأخلاقية هاشم العقابي في برنامج الإتجاه المعاكس من قناة الجزيرة..

وللأخوة قراء شبكة البصرة المجاهدة الذين يريدون الإستزادة من المعلومات التفصيلية عن هذا (القراقوز الفارغ) فكرا وأخلاقا ومبدئيا.. أقول لكم:

الإسم: هاشم ناصر الخواص العقابي

المهنة: معلم إبتدائية في مدينة الثورة لكنه إشتهر إعلاميا في الإذاعة والتلفزيون والصحف العراقية أوائل الثمانينات كشاعر شعبي (دجال) ينظم القصائد في مدح الرئيس العراقي وتمجيد القادسية مع زميله في الوضاعة والدجل (فالح حسون الدراجي)، وفي عام 1981 تمكن من الحصول على بكالوريوس تربوي من الجامعة المستنصرية الدراسات المسائية.. وتقدم بطلب إلى الرئاسة يعرض فيها رغبته إكمال دراسته العليا (الماجستير والدكتوراه) في موضوع (الفكر التربوي في خطب الرئيس القائد صدام حسين)، وصدرت موافقة خاصة به إستثناء من الشروط وذهب (العقابي) الى كارديف في ويلز وإلتحق بكلية التربية فيها أواخر عام 1982، والدارسون في بريطانيا وبخاصة في (كارديف) يعرفون المستوى العلمي  الضحل لقسم التربية في جامعة كارديف، فمثلا كان رئيس القسم التربوي يسهل أمور الطلبة الدارسين مقابل عطايا مادية (بطل ويسكي بالكثير) وهذا ماأخبرني به الدكتور المبجل الهمام هاشم العقابي حين إلتقيته في كاردف أواسط الثمانينات. وكان العقابي هاشم قد تقدم بطلب إستجداء الى (الكاونتي كاونسل) أو المجلس البلدي في كارديف ملتمسا إعطاءه (دار سكن للأيجار بسعر رمزي) من الدور المخصصة لذوي الدخل المحدود والفقراء!!

      كان العقابي طيلة فترة تواجده في كارديف يظهر كونه بعثيا مسؤولا وكان يحاول إرعاب وإخافة الطلبة العراقيين الآخرين الدارسين من أنه مبتعث خاص بأمر السيد الرئيس القائد شخصيا، ونفس الحال كان أسلوب تعامله مع السفارة العراقية والملحقية الثقافية فيها، وكان يتظاهر أنه مسؤول كاردف للطلبة العراقيين.. وحين تعرض إلى محنة وفاة ولده بمرض السرطان وقف معه كل الطلبة العراقيين وعاونوه وواسوه على مصابه... ولم تكن الملحقية الثقافية تجرؤ على مساءلة هاشم العقابي عن أسباب تأخره وتلكؤه في إنجاز الدراسة من 1982 الى 1989 بإعتبار أنه مبتعث خاص بأمر الرئاسة لكتابة موضوع في غاية الأهمية والحساسية!!!

      وحين قامت الحرب العدوانية على العراق عام 1991 وقامت السلطات البريطانية بمضايقة الطلبة العراقيين وإحتجازهم في السجون البريطانية أعلن العقابي أنه يطلب اللجوء السياسي في بريطانيا لأنه (مضطهد وملاحق من النظام العراقي!!!!) هكذا.. هكذا الخيانة والنذالة والإنحطاط التي لا تتوفر إلا في أشخاص من شاكلة (العقابي) و(الدراجي),,

       قصائد الشعر الشعبي للشاعر الدجال (هاشم العقابي) مازالت محفوظة في أرشيف الصحف العراقية أوائل الثمانينات لمن يمتلك مثل هذا الأرشيف مثل قصائد زميله في الحقارة والنذالة واللعب على الحبال القرقوز (فلاح حسون الدراجي) صاحب السان البذئ والذي يدير موقعا إنترنيتيا من مواقع الزبالة يدعى (موقع مدينة الثورة!!!) ومايفتأ يمتدح فيه رفيقه في الوضاعة (هاشم العقابي)!!

آخر أخبار العقابي أنه رشح نفسه للأنتخابات العراقية المهزلة ضمن قائمة العميل المعمم الطائفي الحاقد المسموم أياد جمال الدين وكان العقابي يتأمل أن تسلسله في القائمة متقدم لكي يضمن عضوية المجلس إن فازت القائمة المهلهلة الوسخة، لكن أحابيل الطائفيين وغدرهم لا ينقطع حتى على مواليهم وزملاء حقارتهم فتم دفع إسم هاشم العقابي إلى تسلسل متأخر من القائمة ... فإنزعج وأعلن إنسحابه من الإنتخابات والترشيح ضمن قائمة الوضاعة!!!

          فالح حسون الدراجي كتب في موقع الوساخة الذي يديره موضوعا لمدح العقابي ووصف فيه هاشم العقابي بأنه ((إبن الثورة مالئ الدنيا.. وشاغل الفضائيات!!)) فيالبؤس الضحالة الأخلاقية التي يتمتع بها هؤلاء الحثالات...

وتحية للأخ نوري المرادي وهو يفحم ويفضح هذا القرقوز المسمى (هاشم العقابي) ويجعل منه مسخا أمام العالم!

للاطلاع ايضا :

هاشم العقابي نموذج للمنافقين والانتهازيين الذين فرخهم الاحتلال

د. أحمد الفهد : هاشم العقابي ... والأمة العراقية !!!

شبكة البصرة

الجمعة 26 ذي القعدة 1425 / 7 كانون الثاني 2005