بيان من القيادة العامة لجيش محمد

بخصوص اعتقال مؤيد أحمد ياسين

شبكة البصرة

بسم الله الرحمن الرحيم (يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبو قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)

منذ عدة أيام خرج علينا مسيلمة هذا الزمان يكمل دندنة الزور والبهتان على أهل الحق والجهاد والايمان فخرج على شاشة فضائيته العبرية والتي لا يفسح له مجال في سواها فتقيأ السباب والزور في المجاهدين وهم أسياده وتوعدهم وهم سابقوه بالوعيد وهددهم وهو أضعف من التهديد فكيف للأسياد أن يهددهم العبيد قال ذلك العلج الرومي المرتد انهم قد أسروا القائد المجاهد مؤيد ياسين وذكر اما عن جهل أو عن رغبة في الظهور والاعلان عن خبر يثلج صدور الكافرين والمرتدين ولكننا نقول لهم موتوا بغيظكم فان الأخ المجاهد البطل مؤيد ياسين " أبو أحمد القتال " ليس هو القائد العام لجيش محمد ولا حتى هو قائد سرايا الجيش في الفلوجة الباسلة وكالعادة فشلت استخباراتكم الهزيلة في اختراق صفوف المجاهدين ... كيف لا والمجاهدون هم من اخترقوكم وأسدوا لكم الضربة تلو الاخرى حتى صرتم تحتمون بجحور الصليب في الصحراوات والمطارات فما أغنت عنكم من الله شيئا فصرتم كالمستغيث من الرمضاء بالنار ونعلمكم ايها الخائبون ان أبا أحمد كان قائدا لسرية واحدة من سرايا المجاهدين في الفلوجة الصامدة وتمت خلافته في قيادة السرية منذ 3 أسابيع تقريبا أي قبل بدء العدوان الغاشم وذلك بسبب اصابته في غارة أمريكية بحرق كبير في ظهره وعدة شظايا وكسور في قدمه اليسرى فالحمد لله ورغم الخبرة الواسعة للأخ أبو أحمد وسابق اثخانه في الكافرين ومعرفته باساليبهم وكيفية مواجهتها ورغم أنه عضو بالمجلس العسكري الأعلى للجيش في عموم العراق وواحد ممن تأسس الجيش على أكتافهم الا أن المجاهدين قد نذروا أنفسهم لله فتعودوا ألا يضرهم اغتيال أوينقص منهم اعتقال أوتفتّ فيهم اصابة ولله الحمد فقد تمت خلافة الأخ في قيادة السرية في نفس اليوم الذي اصيب فيه وتم نقل الأخ - فك الله أسره وعافاه - الى منزل امن في حي الجمهورية وتم تخصيص أحد الشباب أن يعمل على خدمته ولم يعتقل معه سوى هذا الصبي فليخسأ الكلب علاوي فقد خاب نباحه وفضحه المجاهدون وحتى لوحدث لاقدّر الله واعتقل قائد الجيش أفيظن هذا الخائب أن جيش محمد قد مات ان خبرا كهذا قد يكون اعلانا لموته هو باذن الله أويحسب هذا العميل الجبان ان انهاء جيش محمد سينهي الاثخان فيه وفي حلفائه في العراق .. لا والله خاب ظنكم فالمجاهدون من كل الفصائل والجماعات قادرون على هزيمتكم بحول الله وما جيش محمد الا موجة ثائرة في بحر من المجاهدين سيغرقكم في بلاد الرافدين بحول الله وقوته وأخيرا فقد ادعى ذلك العلج بأن جيش محمد هو الجناح العسكري لحزب البعث البائد ونحن نؤكد أن الجيش ليس له حتى الان اي جناح سياسي وانه لا سياسة في وجود المحتل وأن سياستنا هي كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ...والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون
ملاحظة : تأخر صدور هذا البيان لصعوبة الاتصال بأخواننا في الفلوجة وضرورة التأكد من بعض الحقائق هناك

القيادة العامة لجيش محمد  - العراق
في السبت 8 شوال 1425هـ - 20 نوفمبر 2004 م

شبكة البصرة

 السبت 7 شوال 1425 / 20 تشرين الثاني 2004